ناقلة نفط يابانية تعبر مضيق هرمز في رحلة نادرة وسرية دائرة شؤون القدس: دعوات إزالة المسجد الأقصى ومسيرات المستوطنين تمثل تصعيدًا خطيرًا يستهدف هوية القدس ومقدساتها. روبيو: ترامب وشي يعارضان عسكرة هرمز أو فرض رسوم عبور عليه أسرى غزة في سجن النقب يواجهون أوضاعًا قاسية وسط تصاعد الانتهاكات رغم تهديدات الاحتلال.. 500 ناشط على 54 قاربًا ضمن "أسطول الصمود العالمي" ينطلق من تركيا لكسر حصار غزة مستوطنون يهاجمون بيت إكسا شمال غرب القدس ويعتدون على المواطنين ‏الأردن يدين اقتحام "بن غفير" للمسجد الأقصى المبارك "الخارجية": اقتحام بن غفير "للأقصى" ورفع علم الاحتلال استهداف لحرمته وللوضع التاريخي والقانوني القائم شهيدان جراء قصف مسيرة للاحتلال شمال قطاع غزة صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات ارتفاع أسعار الأسمدة على الأمن الغذائي الاحتلال يعتقل مواطنين جنوب الخليل إصابة طفل باعتداء مستوطنين في بلدة سلوان نتنياهو: نقول للعالم بأن القدس ستظل عاصمتنا الأبدية والتاريخية الجامعة العربية تطالب بتحرك فوري لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة 78 عاما على نكبة فلسطين الاحتلال يعتقل مواطنة ونجلها من باحات "الأقصى" استشهاد طفل برصاص الاحتلال في اللبن الشرقية جنوب نابلس واحتجاز جثمانه الصين ترفض التخلي عن إيران: ترامب يقول لن أصبر أكثر من ذلك الاحتلال يغلق الشارع الرئيسي قرب أم صفا شمال رام الله

ممر بحري لغزة.. هل نحن أمام اشتباك ومعادلة جديدة؟

 أعاد حديث رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، أمس السبت 30 نيسان 2022، بشأن فتح الممر البحري بين غزة والعالم الخارجي، ملف الميناء إلى الواجهة من جديد بعد أن ظل حبيس الأدراج لسنوات.

ويعتبر حديث السنوار امتداد لمطالبات سبق وأن طرحتها المقاومة الفلسطينية على لسان الناطق العسكري باسم القسام أبو عبيدة عام 2014 والذي تحدث حينها عن ميناء بحري يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي ويمكنها من التحرك بحرية.

 

ومع إشارة السنوار إلى أنه يريد إنشاء هذا الممر البحري بـ "الخاوة" لا يمكن إغفال حديثه عن تنسيق واتصالات تجري مع ما يسمى بـ "محور القدس" وهو الذي يضم إيران وحزب الله وأطراف أخرى للتباحث في كيفية إنشاء الممر.

ومع وجود ميناء غزة الحالي بشكله القائم يمكن القول إن سيناريو سفن الوقود التي تم إرسالها من إيران إلى لبنان لتوفير الوقود والطاقة الكهربائية قد يتكرر بشكل مماثل في غزة أو بمتغيرات معينة حال تم تنفيذ الفكرة على أرض الواقع.

وعند الحديث عن المواجهة في البحر فقد كشفت تقارير صحفية أمريكية سابقاً، أن الاحتلال بدأ بمهاجمة السفن الإيرانية في الممرات البحرية منذ منتصف عام 2019، وكانت إيران تحتفظ بحق الرد ولا تشير لذلك في إعلامها الرسمي، وقد ساهم ذلك في تضاعف مستوى الغرور لدى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية والمستوى السياسي وصولا إلى الإعلان أو التلميح عن الضربات التي توجه للسفن الإيرانية.

وفي أعقاب ذلك، سارعت إيران إلى البدء بالرد على الانتهاكات الإسرائيلية في البحرية وهو ما دفع مسؤول أمني إسرائيلي للقول حينها إن حالة الهدوء مطلوبة أكثر من التصعيد في البحر وأن الهجمات التي نفذت بنيت على تقييمات غير صحيحة، في إشارة إلى تحفظ طهران بامتصاص الهجمات وعدم الرد عليها.

ومع حضور التجربة الإيرانية فإن تكرارها في القطاع قد يبدو ممكن إذا ما أقدمت المقاومة على استهداف السفن البحرية التابعة للاحتلال وحولت جزءاً من المواجهة مع الاحتلال إلى البحر للرد على جرائمه ومحاولة فتح الممر البحري كثمن لحالة الهدوء.

ومع هذا التحرك الذي كشف عنه السنوار فإن عدة سيناريوهات ستبدو قائمة خلال الفترة المقبلة في هذا الملف من بينها عرقلة الاحتلال مرور أية سفينة أو قارب محملة بالبضائع إلى غزة على غرار ما جرى مع سفن كسر الحصار في السنوات الماضية ومصادرتها ونقلها إلى ميناء أسدود.

والسيناريو الثاني يتمثل في سماح الاحتلال بمرور هذه السفن إلى غزة بعد الحصول على ضمانات من الوسطاء أو السماح بوصولها خشية من وقوع تصعيد عسكري كبير تشارك فيه المقاومة في القطاع إلى جانب أطراف المحور وهو ما لا يريد الاحتلال حدوثه في الوقت الراهن.

أما السيناريو الثالث، فقد يتمثل في طرح إسرائيلي لفكرة الجزيرة البحرية العائمة قبالة شواطئ غزة وإعادتها إلى الواجهة من جديد، بحيث تشكل التفافاً على المطلب الذي تسعى المقاومة لتحقيقه من أجل كسر حصار القطاع كاملاً.

وتشكل خطوة كهذه محاولة جديدة للمقاومة لفرض قواعد اشتباك جديدة في المشهد على الاحتلال حيث ستكون هذه العملية وقت حدوثها محمية بالقوة العسكرية للمقاومة في غزة وهو ما يعني استخدام خصائص السلاح لتحقيق إنجاز سياسي دون قتال.

وأمام هذه الرغبة الواضحة من رأس الهرم في غزة فإن الاحتلال سيكون في مأزق جديد بعد مأزق القدس الذي كان عليه طيلة أيام شهر رمضان، إذ بات سلاح المقاومة وتلويحها المتكرر يضع المنظومة الأمنية الإسرائيلية في خطر.

في الوقت ذاته فإن قدرة الوسطاء على احتواء المشهد تبدو ضعيفة للغاية مع استمرار حصار غزة واستمرار الأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة وعدم انطلاق عملية إعادة الاعمار بشكلٍ كامل واقتصارها على بعض المشاريع.

 

نقلاً عن: قدس