هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن نتنياهو: سنمنح "حماس" مهلة لنزع سلاحها شهيدان في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,391 والإصابات إلى 171,279 منذ بدء العدوان خامنئي رداً على رسائل التطمين الإسرائيلية: العدو خبيث ولا يمكن الوثوق به جامعة بيرزيت تدين اقتحام الاحتلال حرمها الجامعي الاحتلال يحوّل 149 مليون شيكل من أموال المقاصة الفلسطينية لتعويض عائلات إسرائيليين أبو الغيط يدين زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي إلى ما يسمى إقليم "أرض الصومال" محافظ سلطة النقد يبحث مع رئيسة البنك الأوروبي سبل دعم القطاع المصرفي الفلسطيني قوات الاحتلال تقتحم مادما جنوب نابلس نتنياهو: استأنفنا الحوار السياسي مع سوريا بمساندة أمريكية قوات الاحتلال تقتحم السيلة الحارثية خوري يشارك في عشاء الميلاد بمدينة بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم بلدة عقابا شمال طوباس 7 إصابات بالاختناق والضرب خلال اقتحام بلدة عقابا شمال طوباس ترامب يناقش شراء غرينلاند وإمكانية استخدام القوة العسكرية

صورة وألف تعليق .. هنا باقون و "هذه أرضي "

لم يكن يعلم هذا الرجل الفلسطيني أن “جعصَتَه” تلك ستُصبح الصورة الأكثر تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في فلسطين خلال أحداث أمس الجمعة في المسجد الأقصى والاعتداء “الإسرائيلي” عليه.

 

ففي الوقت الذي كانت تشن فيه شرطة الاحتلال اعتداءاتها الواسعة على المصلين في المسجد الأقصى، كان هذا الرجل قد افترش الأرض عند قبة الصخرة، و”جَعَصَ” (جلس) غير آبه لما يحصل، وغير مهتم لذاك الرصاص الذي يمرّ بين الحين والآخر، هكذا اعتقدنا.

 

لكن في الحقيقة، تبيّن أن هذا الرجل لم يكن كما تم نشره غير آبه ومهتم لما يحدث في المسجد الأقصى، بل كان الحاج بدر صلاح أبو فضل- صاحب الصورة- قد تعرّض للضرب المُبرح بالهراوات من قبل الاحتلال ولم يعد قادرًا على الحركة والوقوف، بحسب مقطع صوتي له يروي فيه ما حصل معه بعد تداول الصورة.

 

كما شاهدناه أيضًا بمقطع مصور يوثق لحظة اعتداء جنود الاحتلال عليه بالعصي والهراوات في محيط مصلى قبة الصخرة المشرفة.

 

وحازت هذه الصورة على إعجاب الآلاف من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذين نشروها تحت هذا النص: “فلسطيني جاعص ومش فارقه معه .. خلال اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى”، وآخرون علّقوا “مش متزحزح قاعد فيها”.