تشيع جثمان الشهيد الطفل اشتيه في بلدة تل جنوب نابلس 70 ألف مصل يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى الاحتلال يصعد من اعتداءاته جنوب لبنان رغم تمديد الهدنة حزب الله يُسقط مسيرة اسرائيلية في أجواء مدينة صور عراقجي يبحث مع باكستان تثبيت الهدنة دعم تركي واسع لـ 'أسطول الصمود': 500 منظمة تساند رحلة كسر حصار غزة روسيا تحذر من عواقب وخيمة لعقوبات الاتحاد الأوروبي شهيدان في قصف للاحتلال شمال مدينة غزة الخليل: مستوطنون يهاجمون مركبات الفلسطينيين في وادي سعير ويقتحمون أراضي قرب بلدة السموع هيغسيث: أي محاولات من جانب إيران لزرع المزيد من ‌الألغام في مضيق هرمز ستشكل ‌انتهاكا لوقف ‌إطلاق النار جماهير نابلس تشيع جثمان الشهيد الطفل يوسف اشتيه في بلدة تل نتنياهو يوبخ كاتس بسبب تصريحاته عن مهاجمة إيران الاحتلال يصعد من اعتداءاته جنوب لبنان الصحة العالمية: إعادة إعمار قطاع الصحة في غزة تتطلب 10 مليارات دولار إيطاليا: دعم أوروبي لفرض قيود على استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل شابا خلال اقتحام قرية سالم مستعمرون يهاجمون بلدة قصرة جنوب نابلس تصعيد.. القيادة السياسية الإسرائيلية تمنح الجيش "تفويضا خاصا" في لبنان 8 شهداء في قصف للاحتلال شمال وجنوب القطاع لجنة الانتخابات تتم الاستعدادات للانتخابات المحلية وتوضح مجريات يوم الاقتراع

بعد فاجّعة ريان.. أرقام مفزعة لـ"حالات السقوط"

أثارت فاجعة وفاة الطفل المغربي ريان، إثر سقوطه في بئر عميقة، مشاعر الملايين في بلده المغرب وجميع بلدان العالم العربي، ورغم ألم المشهد وقسوته على المتابعين، إلا أنه يبقى غيضٌ من فيض، إذ تتكرر هذه الحادثة المأساوية يومياً حول العالم، وخاصة في الدول النامية.

وتشهد مناطق عديدة حول العالم سقوط أطفال في آبار، لكن حالات السقوط لا تنحصر فقط في مثل تلك الحوادث، إذ تُفقد مئات الآلاف من الأرواح حول العالم في "حوادث سقوط" مختلفة، من بينها أيضاً السقوط من أعلى المباني، كما تتنوع الفئات العمرية المعرضة لتلك الحوادث، لكن الأطفال وكبار السن هم الأكثر عرضة دائماً.

 

أرقام مفزعة

تُعرِّف منظمة الصحة العالمية "حالات السقوط" بكل حدث يُفضي بالشخص إلى الانطراح بدون قصد على الأرض أو على أي سطح أو أي مكان من ارتفاع أعلى، مثلما حدث مع الطفل ريان، ويمكن أن تكون الجروح الناجمة عن حوادث السقوط مميتة، رغم أنها ليست كذلك في معظم الأحيان

وتقع كل عام 37.3 مليون حادثة سقوط غير مميتة لكن درجة خطورتها تستدعي تلقي عناية طبية، فيما تقدّر منظمة الصحة العالمية عدد ضحايا "حالات السقوط" سنوياً بنحو 684 ألف حالة وفاة، مما يجعلها السبب الثاني للوفاة بجروح غير متعمدة، بعد حالات الوفاة بجروح ناجمة عن حوادث الطرق.

 

ويُسجّل أكثر من 80 بالمئة من الوفيات الناجمة عن حوادث السقوط في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل، وتمثل منطقتا غرب المحيط الهادئ وجنوب شرقي آسيا 60% من هذه الوفيات، وتسجل أعلى معدلات الوفيات بسبب هذه الحوادث في أوساط البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 60 سنة.

سُبل الوقاية

توصّي منظمة الصحة العالمية الدول بعددٍ من التدخلات الوقائية الضرورية للحدّ من حوادث السقوط، من أهمها:

 

1. تسييج المناطق الخطرة أو تقييد الوصول إليها.

2. الترويج لسياسات ومعايير ساحات اللعب التي تتطلب فضاءات خفيضة وتقييد مستوى ارتفاعها دراء للسقوط.

3. تطبيق نظم فعالة في السلامة والصحة المهنية.

 

كما تقدّم المنظمة عدداً من النصائح الأخرى بحسب مراحل العمر، بالنسبة للأطفال والمراهقين:

1. برامج التنشئة لفائدة الأسر المنخفضة الدخل والمحرومة.

2. تزويد الوالديْن بمعلومات عن مخاطر سقوط الأطفال، ودعمهما في الحدّ من هذه المخاطر في البيوت.

3. إنفاذ لوائح أكثر صرامة في مجال السلامة في مكان العمل في الوظائف العالية المخاطر مثل قطاع البناء.

4. تصميم برامج متعددة العناصر للسلامة في مكان العمل.

وبخصوص كبار السن؛ توصي المنظمة بالآتي:

1. التدريب على المشي وحفظ التوازن والتدريب الوظيفي.

2. الحدّ من المؤثرات العقلية أو الإقلاع عن تناولها.

3. تناول مكملات فيتامين "D" لمن يعانون نقصاً فيه.