الاحتلال يقتحم سنجل مستوطنون يقيمون بؤرة جديدة على أراضي البلدة سلطة جودة البيئة: أجرينا فحوصات ميدانية لجودة الهواء في جنوب الخليل ولا مؤشرات مقلقة جراء حادثة المنطقة الصناعية في النقب الاحتلال يجبر مواطنا على هدم جزء من منزله في أم طوبا بالقدس انقطاع التيار الكهربائي بمناطق عدة من العاصمة الإيرانية طهران الاحتلال يعتدي على شاب في قلقيلية الجيش الاسرائيلي: قواتنا توغلت لمسافة 14 كيلومترا في لبنان الاحتلال يقتحم بلدة الخضر جنوب بيت لحم روسيا: تجاوز تداعيات الصراع بالشرق الأوسط سيستغرق عدة أشهر لجنة الانتخابات تعقد لقاءً مع الإذاعات المحلية في الخليل لتعزيز التوعية الانتخابية الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وأمطار متفرقة على بعض المناطق استشهاد شاب برصاص الاحتلال في خرسا جنوب غرب الخليل 3 شهداء ومصابون جراء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين بحي الزيتون جنوب مدينة غزة الخليل : مستوطنون يعتدون على منزل المواطن عكرمة كوازبة ويحرقون مركبة ويسرقون 30 رأس غنم 4 دول أوروبية تدعو إسرائيل إلى التخلي عن مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين قوات الاحتلال تعتقل 11 مواطنا فلسطينيا من الضفة الغربية إصابة برصاص الاحتلال وإغلاق حاجز عناب شرق طولكرم المجلس الوطني: معركتنا مع الاحتلال معركة وجود والأرض هي جوهر هويتنا ونضالنا شؤون المرأة: في يوم الأرض تتجذر المرأة الفلسطينية كأرضها صامدة وحارسة للهوية والوجود ترامب يريد نفط إيران: لا توجد دفاعات في "خارك" ويمكن الاستيلاء عليها بسهولة الاحتلال يهدم 4 منازل في سلوان

بعد فاجّعة ريان.. أرقام مفزعة لـ"حالات السقوط"

أثارت فاجعة وفاة الطفل المغربي ريان، إثر سقوطه في بئر عميقة، مشاعر الملايين في بلده المغرب وجميع بلدان العالم العربي، ورغم ألم المشهد وقسوته على المتابعين، إلا أنه يبقى غيضٌ من فيض، إذ تتكرر هذه الحادثة المأساوية يومياً حول العالم، وخاصة في الدول النامية.

وتشهد مناطق عديدة حول العالم سقوط أطفال في آبار، لكن حالات السقوط لا تنحصر فقط في مثل تلك الحوادث، إذ تُفقد مئات الآلاف من الأرواح حول العالم في "حوادث سقوط" مختلفة، من بينها أيضاً السقوط من أعلى المباني، كما تتنوع الفئات العمرية المعرضة لتلك الحوادث، لكن الأطفال وكبار السن هم الأكثر عرضة دائماً.

 

أرقام مفزعة

تُعرِّف منظمة الصحة العالمية "حالات السقوط" بكل حدث يُفضي بالشخص إلى الانطراح بدون قصد على الأرض أو على أي سطح أو أي مكان من ارتفاع أعلى، مثلما حدث مع الطفل ريان، ويمكن أن تكون الجروح الناجمة عن حوادث السقوط مميتة، رغم أنها ليست كذلك في معظم الأحيان

وتقع كل عام 37.3 مليون حادثة سقوط غير مميتة لكن درجة خطورتها تستدعي تلقي عناية طبية، فيما تقدّر منظمة الصحة العالمية عدد ضحايا "حالات السقوط" سنوياً بنحو 684 ألف حالة وفاة، مما يجعلها السبب الثاني للوفاة بجروح غير متعمدة، بعد حالات الوفاة بجروح ناجمة عن حوادث الطرق.

 

ويُسجّل أكثر من 80 بالمئة من الوفيات الناجمة عن حوادث السقوط في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل، وتمثل منطقتا غرب المحيط الهادئ وجنوب شرقي آسيا 60% من هذه الوفيات، وتسجل أعلى معدلات الوفيات بسبب هذه الحوادث في أوساط البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 60 سنة.

سُبل الوقاية

توصّي منظمة الصحة العالمية الدول بعددٍ من التدخلات الوقائية الضرورية للحدّ من حوادث السقوط، من أهمها:

 

1. تسييج المناطق الخطرة أو تقييد الوصول إليها.

2. الترويج لسياسات ومعايير ساحات اللعب التي تتطلب فضاءات خفيضة وتقييد مستوى ارتفاعها دراء للسقوط.

3. تطبيق نظم فعالة في السلامة والصحة المهنية.

 

كما تقدّم المنظمة عدداً من النصائح الأخرى بحسب مراحل العمر، بالنسبة للأطفال والمراهقين:

1. برامج التنشئة لفائدة الأسر المنخفضة الدخل والمحرومة.

2. تزويد الوالديْن بمعلومات عن مخاطر سقوط الأطفال، ودعمهما في الحدّ من هذه المخاطر في البيوت.

3. إنفاذ لوائح أكثر صرامة في مجال السلامة في مكان العمل في الوظائف العالية المخاطر مثل قطاع البناء.

4. تصميم برامج متعددة العناصر للسلامة في مكان العمل.

وبخصوص كبار السن؛ توصي المنظمة بالآتي:

1. التدريب على المشي وحفظ التوازن والتدريب الوظيفي.

2. الحدّ من المؤثرات العقلية أو الإقلاع عن تناولها.

3. تناول مكملات فيتامين "D" لمن يعانون نقصاً فيه.