تصاعد اعتداءات المستوطنين.. إصابات وإحراق منازل وتخريب محاصيل تحت حماية الاحتلال محافظة القدس تُحذّر من مخطط إسرائيلي للاستيلاء على عقارات في باب السلسلة وتهجير سكانها لصالح التوسع الاستعماري مستوطنون يقتحمون تجمع وادي أبو الحيات شمال أريحا إصابة شاب في اعتداء قوات الاحتلال شرق مدينة الخليل الشرطة: 45 جريمة قتل عام 2025 بانخفاض 10% مقارنة بالعام السابق إصابة طفل خلال اقتحام الاحتلال بلدة بلعا شرق طولكرم مستوطنون يقتحمون تجمع أبو فزاع الكعابنة شرق رام الله حماس تنعى قائد كتائب القسام عز الدين الحداد.. وتستذكر دوره في معركة "طوفان الأقصى" إصابة مواطنة بهجوم للمستوطنين شمال شرق الخليل مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في بورين جنوب نابلس الاحتلال يقتحم المغير وترمسعيا شمال شرق رام الله الاحتلال يقتحم المغير وترمسعيا شمال شرق رام الله إصابة مواطن جراء اعتداء نفذه مستوطنون في بلدة قفين شمال طولكرم. شهيدان و3 مصابين في قصف الاحتلال مركبة غرب مدينة غزة الاحتلال يقتحم بلدتي الجيب وبير نبالا توقيف ستة أشخاص بعد رفع العلم الفلسطيني على برج إيفل في ذكرى النكبة لبنان: 2969 شهيدا و9112 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار الماضي الاحتلال يقتحم دير دبوان وبرقا شرق رام الله مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال شرق رام الله إصابة شاب برصاص الاحتلال في حي المحجر بمخيم نور شمس شرق طولكرم

وزير إسرائيلي يهاجم المستوطنين.. "مجرمون خارجون عن القانون"

قال وزير داخلية الاحتلال عومير بارليف إن "المجرمين العنيفين والخارجين عن القانون الذين يعيشون في بؤر استيطانية يعتدون على المتضامنين، والعنف ذاته ينفذ كل يوم ضد الفلسطينيين".

جاء ذلك في تعليق بارليف على الاعتداء الذي تعرض له متضامنون إسرائيليون يوم أمس من قبل مستوطنين، خلال فعالية زراعة أشجار في بلدة بورين جنوب نابلس.

وأشار الوزير الإسرائيلي إلى ردود الفعل الغاضبة التي تعرض لها الشهر الماضي، حينما تحدث عن العنف شبه اليومي الذي يمارسونه هؤلاء المستوطنين بحق الفلسطينيين. وقال بارليف في تغريدة عبر صفحته بموقع "تويتر": "قبل شهر نشرت عن عنف المستوطنين المتطرفين، وتعرضت لهجوم غير مسبوق، ومرة أخرى نرى ان المجرمين العنيفين والخارجين عن القانون الذين يعيشون في بؤر استيطانية يعتدون على المتضامنين، والعنف ذاته ينفذ كل يوم ضد السكان الفلسطينيين".

وأضاف: كون هذا الاعتداء كان ضد اليهود، فقد سارع وزراء وشخصيات سياسية بالتنديد ضد المستوطنين، ولكن لو لم توثق الكاميرات ما جرى، من صراخ كبار السن من اليهود وهم يتوسلون الى عدم ضربهم بالهراوات على رؤوسهم، ونشر صورهم وهم ينزفون من رؤوسهم، ووجوههم، وحرق سيارتهم، ما كانت ردود الفعل بهذا الشكل".

وتابع: "هذا الاعتداء الاجرامي من قبل الإرهاب الاستيطاني ضد اليهود حرك أيضا الأجهزة الأمنية الإسرائيلية الذين أعلنوا أنهم سيطبقون القانون، وينزلون العقوبات بحق الإرهابيين، ولكن مضى أكثر من 24 ساعة على الجريمة، ولم يعتقل ولا مستوطن واحد، ولم يحقق مع أحد، وحتى أن الشرطة أو الجيش لم يصلوا إلى البؤرة الاستيطانية (جفعات افيتار)" المقامة على أرا ضي جبل صبيح ببلدة بيتا جنوب نابلس.