إيران تُهدد بزرع ألغام ووقف الملاحة في الخليج بحال استهداف جزرها أو سواحلها إيران: لا توجد مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع ترمب خبراء: صاروخ "باتريوت" انفجر بالخطأ في البحرين وسبّب عشرات الإصابات الاحتلال يهدم منشآت زراعية وسكنية في بادية يطا جنوب الخليل إسرائيل: 18 قتيلا و4713 مصابا منذ بدء الحرب على إيران وصول 11 أسيرًا إلى مستشفى شهداء القدس وسط قطاع غزة الصحة اللبنانية: 1039 شهيدًا و2876 جريحًا منذ بداية الشهر جراء العدوان الإسرائيلي مصدر إسرائيلي: واشنطن تحدد 9 نيسان موعدا لإنهاء الحرب غدًا- انخفاض على درجات الحرارة إصابة شابين برصاص الاحتلال شرق نابلس نزوح آلاف المستوطنين بفعل القصف الصاروخي الإيراني مسؤول إيراني: أمريكا طلبت الاجتماع مع رئيس البرلمان الإيراني قاليباف 19 قتيلاً إسرائيليًا منذ بدء الحرب على إيران بريطانيا تعلن وصول المدمرة HMS Dragon إلى شرق المتوسط الرئيس: المؤتمر العام الثامن لـ"فتح" سيعقد بموعده المقرر في 14-5-2026 الاحتلال يهدم نصبا تذكاريا لشهداء مخيم شعفاط اندلاع مواجهات مع الاحتلال في بلدة بيتا وسائل اعلام إسرائيلية : فانس ونتنياهو بحثا بنود اتفاق محتمل لإنهاء حرب إيران الاحتلال يعتقل مواطنا من طولكرم مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب نابلس

اتحاد النقابات": رفع الأسعار يهدد المزيد من الأسر بالفقر

حذر الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين شاهر سعد، اليوم الأربعاء، من تبعات رفع الأسعار، خصوصا على الأسر الضعيفة.

وقال سعد في بيان أن "ارتفاع الأسعار يعيدنا الى نقطة الصفر خصوصا وأنه لا يتواءم مع رفع الحد الأدنى للأجور".

وأضاف: بات تأثير رفع الأسعار مباشرا على مستوى الدخل، وفق بيانات الجهاز المركزي للإحصاء، التي تشير إلى تآكل الأجور في السوق الفلسطينية بنسبة 22%، بسبب ارتفاع الأسعار وخصوصا على المواد الغذائية الأساسية، في ظل تدني الأجور وانخفاض قيمة الأجر مقابل قيمه الشراء داخل السوق الفلسطيني.

وحذر سعد من أن هذا الارتفاع "سيزيد عدد العائلات المهددة بالوصول إلى ما دون خط الفقر وخط الفقر المدقع، ما يهدد قدرتها على تحقيق الأمن الغذائي".

ولفت أمين عام اتحاد نقابات العمال إلى الإحصائيات التي تشير إلى أن 29% من المستخدمين في القوى العاملة يتلقون أقل من الحد الأدنى للأجور.

وأشار سعد إلى أن عدد القوى العاملة حسب تصنيف الجهاز المركزي الاحصائي الفلسطيني بلغ مع نهاية العام 2021 نحو مليون و291 ألف عامل، من أصل 5.1 مليون نسمة تعداد الشعب الفلسطيني في فلسطين، إذ ينطبق تصنيف القوى العاملة على أولئك الذين يبلغون 15 سنة فأكثر، شريطة أنهم يعملون أو يبحثون عن عمل وقت إجراء مسح القوى العاملة.

علما أنه استثنى من القوى العاملة من هم دون 15 عاما، وربات البيوت، وكذلك المتفرغين للدراسة، أو التدريب، وكبار السن، والمرضى، لتشكل محصلة هؤلاء 59% من السكان لكنهم لا يصنفون قوى عاملة.

وبلغت نسبة البطالة في صفوف الإناث نحو 40%، بينما تصل بين الذكور 22%.

ودعا سعد الحكومة إل إعادة النظر في السياسات والاستراتيجيات داخل السوق الفلسطينية في سبيل إيجاد بيئة عمل جاذبة للأيدي العاملة، وصولا إلى العمل اللائق، مع ضرورة إعادة النظر في أهمية دعم المنتجات الأساسية الغذائية لحماية الأسر الفلسطينية من الدخول في تهديد الأمن الغذائي.

كما دعا إلى فتح حوار اجتماعي بهدف الحفاظ على دخل العمال وعدم افقارهم ودفعهم للعمل داخل أراضي عام 1948.