محافظ سلطة النقد يطلع السفير التركي على تحديات القطاع المصرفي ويبحث تعزيز التعاون الاحتلال يقرر تسليم جثمان الشهيد الطفل جاد الله من مخيم الفارعة مالطا تدين مخطط E1 الاستعماري في الضفة الغربية الاحتلال يقتحم المنطقة الشرقية بنابلس الاحتلال يقتحم جنين وعدة قرى وبلدات فيها حلايقة : الأمطار قادمة لكن الصيف لم ينتهِ بعد رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين آيزنكوت: حل الدولتين "غير واقعي" الطقس: استمرار الأجواء الحارة حتى يوم السبت وانخفاض ملموس الأحد الاحتلال يستولى على نحو 15 دونماً من أراضي البيرة إصابة سيدتين وطفلة برصاص الاحتلال في الكرمل جنوب الخليل هيئة الأسرى: " الأسير الجريح معطان خضع لعملية جراحية وحالته مستقرة " مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية بيت لحم: مستوطنون يرفعون الأعلام الإسرائيلية شرق بيت ساحور 12 قتيلا في حرائق غابات بالجزائر والنيران تقترب من مناطق سكنية الاحتلال يخطر بهدم شقة سكنية في كفر نعمة غرب رام الله سيول جارفة تجتاح جبال الهيمالايا: 165 قتيلا وأكثر من 1500 مفقود في نيبال والتبت مصر تدين استيلاء الاحتلال على مركز قلنديا المهني مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي المواطنين جنوب بيت لحم الاحتلال يسلم إخطارات بهدم منازل ومنشآت زراعية وحظائر في عناتا شرق القدس

الصحة العالمية: "أوميكرون" يحتاج إلى اتفاق عالمي لمكافحة الأوبئة

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدحانوم غيبريسوس، إن ظهور المتحور"أوميكرون" يؤكد ضرورة إبرام اتفاق دولي حول "الأوبئة ونظام الاستجابة".

وأضاف تيدروس في مؤتمر صحفي، اليوم الاثنين، أن المعلومات ما زالت غير مكتملة بشأن سرعة انتشار وشدة الإصابة بالمتحور الجديد.

وانضم تيدروس إلى المستشارة الألمانية أنغيلا ميركيل، والرئيس التشيلي سباستيان بنييرا، في جلسة خاصة افتراضية طال انتظارها ضمت دول منظمة الصحة الأعضاء في مجلس الصحة العالمي.

ويهدف الاجتماع إلى وضع خطة عمل عالمية تهدف إلى منع الأوبئة المستقبلية والاستعداد والاستجابة لها في حال حدوثها.

واعتبر تيدروس أن ظهور المتحور "أوميكرون" يوضح خطورة الوضع وهشاشته، مطالبا باتفاق دولي "ملزم قانونيا".

وأضاف: "إن أوميكرون يظهر كيف يحتاج العالم إلى اتفاق جديد حول الأوبئة".

وقال تيدروس إن النظام الحالي لا يعطي حافزا للدول للتنبيه ضد التهديدات التي ستصلها حتما، موضحا أنه "كان ينبغي مدح كل من جنوب إفريقيا وبوتسوانا، حيث اكتشف فيها المتحور الجديد، بدلا من التعرض لهما بالعقاب، في إشارة منه إلى قيود السفر التي أعلنتها كثير من الدول من وإلى هذه الدول.

وكشف تيدروس عن أن علماء منظمة الصحة وغيرهم حول العالم عاكفون على تحديد خطورة المتحور الجديد، وأضاف إنه لم يعرف بعد إذا ما كان أوميكرون يرتبط بمزيد من العدوى، أو الإصابة بأعراض أكثر شدة، أو خطورة أعلى في الإصابة، أو قدرة أكبر على مقاومة اللقاحات.

وقال إن العالم ينبغي أن يكون "شديد اليقظة" في مواجهة خطر فيروس كورونا، معتبرا أن ظهور أوميكرون يعد تذكرة على أن الفيروس لم ينته بعد، رغم ما يظنه الناس. ورغم هذا فإن مشروع القرار الذي ينتظر أن يتبناه مجلس الصحة العالمي لا يدعو إلى العمل من أجل التوصل تحديدا إلى "معاهدة تخص الأوبئة" أو أي " وسيلة ملزمة قانونا" مثلما يريد البعض من أجل تحفيز ردة فعل دولية في حالة حدوث جائحة أخرى.

سعت دول بالاتحاد الأوروبي وغيرها لوضع تسمية قبل الشروع في العمل على معاهدة، لكن الولايات المتحدة وبضع دول أخرى ردت بأن جوهر أي اتفاق يجب أن يعد أولا قبل إطلاق أي تسمية على مثل هذه الوثائق.

ولفظ "معاهدة" سيشير لاتفاق ملزم قانونا قد يتطلب تصديقا، وعلى الأرجح سيواجه جدالا سياسيا محليا في بعض الدول.

ودعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، التي ستنتهي فترة ولايتها الممتدة 16 عاما، خلال الأسبوع المقبل، إلى إقرار "تمويل يعتمد عليه" لمنظمة الصحة العالمية، وزيادة المساهمات لهيئة الأمم المتحدة من الدول الأعضاء فيها، بينما أشادت بموقف الاتحاد الأوروبي الداعم لوجود اتفاق ملزم.

وقالت في رسالة مصورة: "الأثر الكارثي لجائحة كوفيد-19 بالنسبة للصحة والاقتصاد يجب ان يكون درسا لنا.

الفيروسات لا تعرف حدودا وطنية. ولهذا بالتحديد يجب أن نفرض إجراءات تتخذ لتحسين الوقاية والاكتشاف المبكر والاستجابة بأسلوب ملزم دوليا".

من جانبه، نشر سيمون مانلي، سفير بريطانيا في جنيف، على تويتر نسخة من نص مسودة اتفق عليها بالإجماع- كما تنص قواعد الصحة العالمية في مثل هذه القضايا- مشيدا بتشيلي وأستراليا، لعملها في هذا الاتجاه.

وكتب يقول "متحور اوميكرون يظهر مجددا سبب احتياجنا لتفاهم مشترك حول كيفية استعدادنا واستجابتنا للجائحات، وبالتالي نلعب جميعا وفقا للقواعد نفسها".

لم تشر المسودة لكلمة "معاهدة" لكنها دعت من بين أمور أخرى لإنشاء "كيان تفاوضي حكومي دولي" بين الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية، للعمل على اتفاق محتمل يحسن الوقاية من الجائحة والاستعداد والاستجابة لها.

الاجتماع الذي يستمر لثلاثة أيام وبدأ اليوم الاثنين يسعى لوضع توجه طويل الأجل: لأن أي اتفاق مدعوم من الأمم المتحدة على الأرجح سيستغرق عدة شهور، إن لم يكن سنوات، للتوصل إليه ودخوله حيز التنفيذ.

لكنه يأتي فيما تسارع العديد من الدول للتعامل مع ظهور المتحور الجديد الذي أدى لفرض حظر على السفر في عدد من الدول وأثار قلق أسواق الأسهم والبورصات في أنحاء العالم.