نتنياهو: مفاجأة كبيرة جدا تنتظر السلطة.. وحديث عن حل اجهزتها الأمنية الخليل تحت الحصارعقاب جماعي ومخاوف من تهجير 2500 مواطن قسرًا قوات الاحتلال تحول عددا من منازل المواطنين لثكنات عسكرية في الخليل "مقاومة الجدار": 19 اعتداء من الاحتلال والمستوطنين على قاطفي الزيتون بالضفة إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين على قرية كقر مالك الاحتلال يقتحم قطنة شمال غرب القدس قوات الاحتلال تواصل عدوانها الشامل على محافظة الخليل الاحتلال يقتحم قباطية ويُداهم منازل أسرى محررين العفو الدولية: الفلسطينيون لا يتوقعون تغييرا إيجابيا بعد الانتخابات الإسرائيلية الرئاسة التركية: المأساة في غزة تُظهر ضرورة إعادة النظر في النظام الدولي الاحتلال يقتحم عدة بلدات في القدس "حماس" تحذر من تجدد سياسة التجويع في غزة وتطالب بضمان تدفق المساعدات الشاباك يقرر توفير الحراسة لإيزنكوت اعتبارا من الأحد بعد رفضه حمايته 6 شهداء وجرحى برصاص وقصف إسرائيلي على قطاع غزة الآلاف يتظاهرون في "تل أبيب" للمطالبة بلجنة تحقيق رسمية وضد حكومة نتنياهو وفاة طفل بحادث سير في رام الله الاحتلال يقتحم بيت عور التحتا غرب رام الله كاتس: منع عودة ألفي فلسطيني إلى منازلهم في الخليل حتى انتهاء العملية العسكرية الاحتلال يقتحم عدة بلدات في جنين ويصيب مواطنين “بتسيلم”: إسرائيل تنفذ تطهيرا عرقيا بالخليل وتخطط لتهجير الفلسطينيين

وزيرة إسرائيلية: لا حل للصراع ومواصلة التطبيع مع العرب تتطلب محفزات أمريكية

اعتبرت وزيرة الداخلية الإسرائيلية أيليت شاكيد أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غير قابل للحل، في حين يتطلب توسيع عملية التطبيع العربي مع إسرائيل تقديم واشنطن حوافز للدول المرشحة.

وفي حوار مع موقع The Hill الأمريكي خلال زيارتها إلى الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، قالت الوزيرة اليمينية المتشددة المعروفة بتأييدها لضم الضفة الغربية وتوسيع المستوطنات هناك ورفض إقامة دولة فلسطينية مستقلة: "لا يوجد حل حقيقي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.. يجب علينا إدارة النزاع، وليس حله".

وأكدت شاكيد ضرورة التزام الحكومة الإسرائيلية بالمبدأ الذي أعلنته عند تشكيل الائتلاف الحاكم الهش الصيف الماضي، وهو التركيز على الأمور التي يمكن الاتفاق عليها وتأجيل أو حتى تجاهل القضايا الأكثر خلافية، لا سيما كيفية التعامل مع الفلسطينيين. وقالت: "يجب أن نركز على ما يمكننا القيام به، وألا نذهب في مغامرات نعلم أنها ستؤدي إلى طريق مسدود".

وفي تصريحات لموقع "تايمز أوف إسرائيل" اعتبرت شاكيد أنه من أجل توسيع اتفاقيات التطبيع الإسرائيلية مع الدول العربية التي بدأت العام الماضي، سيتعين على الولايات المتحدة تقديم حوافزها الخاصة للدول المرشحة.

وقالت: "هناك الكثير من الإمكانات، لكن الكثير يعتمد على تأثير إدارة بايدن.. في النهاية، تصنع هذه الدول (الإمارات والبحرين والمغرب) السلام، ليس فقط لأن لديهم مصلحة في صنع السلام مع إسرائيل، لكن أيضا لأن لديهم مصلحة مع الولايات المتحدة".

وأضافت شاكيد أنه بينما اضطرت إسرائيل للتخلي عن خطط لضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية لبدء تنفيذ الاتفاقات، لن تكون هناك ضرورة لإيماءات إسرائيلية أخرى للفلسطينيين من أجل الإضافة لاتفاقيات التطبيع القائمة.

وقالت: "نعم، لعب التخلي عن الضم دورا، لكن هذا لا يعني أننا سنكون مستعدين لتقديم تنازلات في هذا المجال.. في النهاية، ستحتاج هذه الدول للحصول على أشياء من الأمريكيين، وليس منا".