مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون من أراضي المغير تقرير: 925 حاجزا وبوابة عسكرية تعيد تشكيل الضفة وتقيّد الوصول إلى الأرض والعمل والخدمات إصابات باستهداف مسيّرة للاحتلال خيام النازحين في مواصي خان يونس مستوطنون يهاجمون مزارعين خلال قطف الزيتون في أودلا جنوب نابلس الشيخ يبحث مع القنصل البلجيكي التطورات السياسية والأوضاع في الضفة وغزة الصحة العالمية تدعو لتسريع تنفيذ خطة العمل الإقليمية للصحة النفسية في حالات الطوارئ ارتفاع حصيلة شهداء العدوان على غزة إلى 74,040 شهيدا و175,168 إصابة أكثر من 1000 مستوطن يقتحمون الأقصى في سادس أيام "عيد العرش" أكثر من 1000 مستوطن يقتحمون الأقصى في سادس أيام "عيد العرش" محكمة الاحتلال العليا تحسم مصير أبو شحادة وكسيف والقائمتين المشتركة والموحدة من الترشح مدى تطلق حملة استثنائية لخدمات الفايبر برسوم اشتراك شهرية تبدأ من 15 شيكلاً برهم يبحث مع مدير قسم التعليم في اليونيسف مرتكزات التعاون لدعم التعليم وحقوق الأطفال القدس: 6 شهداء و27830 مستوطنا اقتحموا الأقصى و139 عملية هدم وتجريف "التربية" تعلن تمديد تقديم طلبات تسديد الرسوم الدراسية من المُستحقات لمُوظفي المحافظات الجنوبية تشييع جثامين 105 شهداء انتشلوا من تحت أنقاض مبانٍ مدمرة في غزة مستوطنون يسرقون محصول الزيتون في عدة مناطق بمحافظة جنين إصابتان بالرصاص خلال هجوم مستوطنين على بلدة ياسوف في سلفيت الرئيس يستقبل رئيس مكتب تمثيل هولندا ويقلده وسام نجمة القدس الأوقاف: اقتحام المستوطنين للمسجد الإبراهيمي محاولة لفرض واقع جديد الاحتلال يعتقل شابا من طمون على حاجز تياسير العسكري

نيويورك تايمز: “بيغاسوس” اخترق هواتف دبلوماسيين فلسطينيين

 قال مسؤول فلسطيني بارز، إن هواتف 3 دبلوماسيين فلسطينيين استُهدفت ببرنامج التجسس الإسرائيلي “بيغاسوس”.

وقال أحمد الديك، مساعد وزير الخارجية الفلسطيني في مقابلة عبر الهاتف مع صحيفة “نيويورك تايمز”: “بالطبع هم الإسرائيليون. هم الوحيدون القادرون والمهتمون بالتجسس على هواتف ثلاثة دبلوماسيين فلسطينيين”.

وفي تقرير أعده باتريك كينغزلي وروان شيخ أحمد، قالا إنه لم يتم التأكد بعد من صحة الاتهامات بطريقة مستقلة، ولكنها تزيد من التدقيق في الشركة المصنعة للبرنامج وهي “أن أس أو غروب” التي وضعتها إدارة جو بايدن على القائمة السوداء؛ لأن البرنامج الذي تبيعه للحكومات استخدم لملاحقة المعارضين والصحافيين والمحامين.

وزادت الاتهامات من الأسئلة حول استخدام إسرائيل برنامج “بيغاسوس” نفسها لمراقبة أرقام هواتف إسرائيلية. وأضافت الصحيفة أن الديك لم يقدم مزيدا من المعلومات أو أدلة عن اختراق الهواتف ولا قوائم في المكالمات تؤكد الاختراق، ورفض التعليق أكثر.

وقال مسؤول فلسطيني ثانٍ، رفض الكشف عن هويته، إن هناك اثنين من المسؤولين الفلسطينيين كانا يعملان في حملات لملاحقة إسرائيل في محكمة الجنايات الدولية. ورفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية التعليق، وكذا جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي “شين بيت”. وقالت شركة “أن أس أو” إنه ليس لديها فكرة أو معلومات عمن تعرض للرقابة من الحكومات التي تستخدم برنامجها.

وقالت الشركة في الماضي إن قائمة زبائنها سرية، ولا يُعرف إن كانت الحكومة الإسرائيلية واحدة منهم. ونشرت وكالة أنباء أسوشيتدبرس الاتهامات أول مرة وتأتي بعد إعلان خبراء في الأمن الإلكتروني عن استخدام بيغاسوس لاختراق هواتف ناشطين فلسطينيين في مجال حقوق الإنسان وعملوا في منظمات استهدفتها إسرائيل واعتبرتها جماعات محظورة.

ونفت إسرائيل التي تصدر التصاريح لبيع البرنامج للحكومات الأخرى، أن تكون قد استخدمته. إلا أنه وبحسب السياسة الإسرائيلية، فالمسؤولون الإسرائيليون لديهم الصلاحية لاستخدام البرنامج ضد أرقام هواتف إسرائيلية. ويسمح برنامج بيغاسوس لاختراق الهواتف عن بعد لنقل معلومات منها وتحويلها إلى أجهزة تجسس على صاحبها وتحديد أماكن وجودهم والاستماع لاتصالاتهم والتلصص على صورهم ولقطات الفيديو.

وواجهت الشركة نقدا واسعا في السنوات الماضية نظرا لبيعها البرنامج لعملاء استخدموه ضد أشخاص كانوا على علاقة قريبة مع الصحافي جمال خاشقجي، الذي قتل داخل القنصلية السعودية في إسطنبول، ومحامين في المكسيك وصحافيين استقصائيين في هنغاريا ومراسلين لصحيفة “نيويورك تايمز”.

وزادت الرقابة على نشاطات الشركة وعلاقاتها مع الحكومة الإسرائيلية هذا الصيف بعدما كشف تحقيق دولي عن حجم  الرقابة واستخدام بيغاسوس لاختراق هواتف أعداد من الناشطين والصحافيين في عدد كبير من الدول. وقررت إدارة بايدن الأسبوع الماضي وضع الشركة على القائمة السوداء، ومنعت الشركات الأمريكية من التعامل معها.

لكن إسرائيل التي تتعامل مع البرنامج كمنتج يتعلق بالأمن القومي، تحاول الضغط وإقناع واشنطن برفع العقوبات عن الشركة. ووافقت محكمة أمريكية هذا الأسبوع على قبول دعوى قانونية ضد “أن أس أو” لاستخدامها تطبيق الرسائل واتساب لاختراق هواتف معارضين سياسيين. ورفضت المحكمة قبول زعم الشركة أنها محصنة من المحاكمة لأنها عملت كوكيل عن حكومة أجنبية. وبدت الأزمة في الشركة واضحة يوم الخميس عندما استقال مدير تنفيذي بارز من منصبه في الشركة وقبل أن يتولى المنصب.