الرئيس يتسلّم التقرير السنوي لديوان الجريدة الرسمية لعام 2025 محافظ جنين يطلع ممثل الاتحاد الأوروبي على تصاعد انتهاكات الاحتلال والتوسع الاستيطاني الاتحاد الفلسطيني للشطرنج يختتم مشاركته في البطولة العربية للفئات العمرية الرئيس الإيراني: ندعم كل قرار تتخذه القيادة الفلسطينية بشأن مستقبل غزة الاحتلال يواصل اقتحام مخيم قلنديا ويعتدي على الصحفيين ويغلق عدة مداخل بالسواتر الترابية مكتب إعلام الأسرى يحذر من تدهور خطير في الحالة الصحية للدكتور حسام أبو صفية مصطفى: سنبذل أقصى الجهود لتحسن الأوضاع السياسية والإنسانية والأمنية وصولا للإعمار في قطاع غزة الهلال الأحمر: 8 إصابات إثر اعتداء الاحتلال عليهم وإخلاء حالات مرضية في مخيم قلنديا الاحتلال ينصب حاجزًا عسكريًا على مدخل بلدة دير عمار غرب رام الله مخطط استيطاني جديد يهدد بعزل القدس الشرقية عن بيت لحم الاحتلال يستولي على ثلاثة منازل في حي سطح مرحبا ويقتحم حي أم الشرايط بالبيرة مصدر أمني إيراني: تقدم في مفاوضات إدارة مضيق هرمز وطهران تتمسك برقابة كاملة على الملاحة الاحتلال يقتحم كفر مالك ودير جرير ومستوطنون يهاجمون أراضي المغير برام الله نتنياهو: لن نسمح بإقامة دولة فلسطينية قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم باسم الرئيس: وزير الداخلية يمنح قائد فريق الدعم الكندي ميدالية الخدمة الممتازة عبد السلام السيد مرشح الديمقراطيين لمجلس الشيوخ في ميشيغان الخارجية الإيرانية: الاتفاق على مسار الملاحة في "هرمز" دخل مراحله النهائية.. وواشنطن ما زالت تهدد أمن الملاحة منذ أكثر من 19 ساعة.. الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم قلنديا وسط حصار واعتداءات واسعة مستوطنون يقتحمون بيت فجار جنوب بيت لحم

نيويورك تايمز: “بيغاسوس” اخترق هواتف دبلوماسيين فلسطينيين

 قال مسؤول فلسطيني بارز، إن هواتف 3 دبلوماسيين فلسطينيين استُهدفت ببرنامج التجسس الإسرائيلي “بيغاسوس”.

وقال أحمد الديك، مساعد وزير الخارجية الفلسطيني في مقابلة عبر الهاتف مع صحيفة “نيويورك تايمز”: “بالطبع هم الإسرائيليون. هم الوحيدون القادرون والمهتمون بالتجسس على هواتف ثلاثة دبلوماسيين فلسطينيين”.

وفي تقرير أعده باتريك كينغزلي وروان شيخ أحمد، قالا إنه لم يتم التأكد بعد من صحة الاتهامات بطريقة مستقلة، ولكنها تزيد من التدقيق في الشركة المصنعة للبرنامج وهي “أن أس أو غروب” التي وضعتها إدارة جو بايدن على القائمة السوداء؛ لأن البرنامج الذي تبيعه للحكومات استخدم لملاحقة المعارضين والصحافيين والمحامين.

وزادت الاتهامات من الأسئلة حول استخدام إسرائيل برنامج “بيغاسوس” نفسها لمراقبة أرقام هواتف إسرائيلية. وأضافت الصحيفة أن الديك لم يقدم مزيدا من المعلومات أو أدلة عن اختراق الهواتف ولا قوائم في المكالمات تؤكد الاختراق، ورفض التعليق أكثر.

وقال مسؤول فلسطيني ثانٍ، رفض الكشف عن هويته، إن هناك اثنين من المسؤولين الفلسطينيين كانا يعملان في حملات لملاحقة إسرائيل في محكمة الجنايات الدولية. ورفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية التعليق، وكذا جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي “شين بيت”. وقالت شركة “أن أس أو” إنه ليس لديها فكرة أو معلومات عمن تعرض للرقابة من الحكومات التي تستخدم برنامجها.

وقالت الشركة في الماضي إن قائمة زبائنها سرية، ولا يُعرف إن كانت الحكومة الإسرائيلية واحدة منهم. ونشرت وكالة أنباء أسوشيتدبرس الاتهامات أول مرة وتأتي بعد إعلان خبراء في الأمن الإلكتروني عن استخدام بيغاسوس لاختراق هواتف ناشطين فلسطينيين في مجال حقوق الإنسان وعملوا في منظمات استهدفتها إسرائيل واعتبرتها جماعات محظورة.

ونفت إسرائيل التي تصدر التصاريح لبيع البرنامج للحكومات الأخرى، أن تكون قد استخدمته. إلا أنه وبحسب السياسة الإسرائيلية، فالمسؤولون الإسرائيليون لديهم الصلاحية لاستخدام البرنامج ضد أرقام هواتف إسرائيلية. ويسمح برنامج بيغاسوس لاختراق الهواتف عن بعد لنقل معلومات منها وتحويلها إلى أجهزة تجسس على صاحبها وتحديد أماكن وجودهم والاستماع لاتصالاتهم والتلصص على صورهم ولقطات الفيديو.

وواجهت الشركة نقدا واسعا في السنوات الماضية نظرا لبيعها البرنامج لعملاء استخدموه ضد أشخاص كانوا على علاقة قريبة مع الصحافي جمال خاشقجي، الذي قتل داخل القنصلية السعودية في إسطنبول، ومحامين في المكسيك وصحافيين استقصائيين في هنغاريا ومراسلين لصحيفة “نيويورك تايمز”.

وزادت الرقابة على نشاطات الشركة وعلاقاتها مع الحكومة الإسرائيلية هذا الصيف بعدما كشف تحقيق دولي عن حجم  الرقابة واستخدام بيغاسوس لاختراق هواتف أعداد من الناشطين والصحافيين في عدد كبير من الدول. وقررت إدارة بايدن الأسبوع الماضي وضع الشركة على القائمة السوداء، ومنعت الشركات الأمريكية من التعامل معها.

لكن إسرائيل التي تتعامل مع البرنامج كمنتج يتعلق بالأمن القومي، تحاول الضغط وإقناع واشنطن برفع العقوبات عن الشركة. ووافقت محكمة أمريكية هذا الأسبوع على قبول دعوى قانونية ضد “أن أس أو” لاستخدامها تطبيق الرسائل واتساب لاختراق هواتف معارضين سياسيين. ورفضت المحكمة قبول زعم الشركة أنها محصنة من المحاكمة لأنها عملت كوكيل عن حكومة أجنبية. وبدت الأزمة في الشركة واضحة يوم الخميس عندما استقال مدير تنفيذي بارز من منصبه في الشركة وقبل أن يتولى المنصب.