الطقس: أجواء شديدة الحرارة في معظم المناطق الاحتلال يقتحم بلدة طمون وقرية تياسير في طوباس الاحتلال يداهم جمعية خيرية في نابلس نيويورك تايمز: تفوق تكتيكي إيراني يستنزف ترسانة "باتريوت" الأمريكية ويُشعل مخاوف واشنطن "الإحصاء": نحو 1.2 مليون شاب وشابة في فلسطين يشكلون 21% من السكان قتيل في جريمة إطلاق نار في شفاعمرو داخل أراضي الـ48 أبو الحمص: 4769 معتقلا شابا في سجون الاحتلال ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,388 والإصابات إلى 174,259 منذ بدء العدوان مستوطنون يواصلون تنفيذ أعمال توسعة لبؤرة استيطانية شمال القدس المحتلة قوات الاحتلال تهدم منزلا في سلوان بمدينة القدس "هيئة الأسرى": استمرار معاناة الأسرى في سجن عوفر على المستويين الحياتي والصحي هيئة شؤون الأسرى: أوضاع مأساوية يتعرض لها أسرى قطاع غزة في سجن "جانوت" القبض على مشتبه به باستلام أموال من ضحايا ابتزاز وتحويلها للخارج عبر العملات الرقمية في الخليل وزير السياحة يبحث مع سفير سريلانكا سبيل تعزيز التعاون في المجال السياحي الاحتلال يجدد قرار منع سفر مواطنة مقدسية الاحتلال يقتحم العيسوية شمال شرق القدس نادي الأسير: 40 صحفياً وصحفية في سجون الاحتلال وأكثر من 250 تعرضوا للاعتقال والاحتجاز منذ بدء الإبادة برعاية رئيس الوزراء: الإعلان عن تأسيس غرفة التجارة الدولية في فلسطين مستشار بالحرس الثوري: إيران ربما تطيل الحرب حتى نهاية ولاية ترامب الاحتلال يعتدي على طفل جنوب بيت لحم

سنونو ياسر العظمة.. هل جاء المسلسل مخيبا للآمال؟

بعد عرض 10 حلقات من مسلسل السنونو الذي قام بكتابته وإعداده الممثل السوري المخضرم ياسر العظمة، وجّه المتابعون سهام نقدهم إلى العمل، معبرين عن خيبتهم من مستواه الدرامي على عكس التوقعات والترويج الضخم للعمل.

ومنذ أكثر من أسبوع، بدأت قناة أبو ظبي بعرض المسلسل الذي كان من المقرر أن يعرض في شهر رمضان الماضي وانتظره الملايين من المشاهدين حول العالم، لكن ظروفا طارئة حالت دون ذلك، بحسب ما ذكر كاتب العمل والممثل في دور البطولة في العمل ياسر العظمة.

وخلال الأيام القليلة الماضية تعالت أصوات النقد والمقارنة بين السنونو وبين ما قدمه العظمة من سلسلة مرايا المميزة في أشهر رمضان، وجاءت غالبية الآراء على مواقع التواصل الاجتماعي معبرة عن خيبة أمل في المسلسل وظهور ممثلين غير معروفين في الوسط الفني أمام شخصية تمتلك وزنا ومكانة في تاريخ الدراما السورية.

ومن أهم النقاط التي جعلت المسلسل في مرمى النقد وحديث المتابعين هي مدة عرض الحلقة التي لا تتجاوز أكثر من 25 دقيقة، وهو زمن قصير بالمقارنة مع الوقت الذي دأب عليه المخرجون العرب والذي يبلغ في المتوسط 40 دقيقة للحلقة الواحدة، أي أن وقت عرض الحلقة هو نصف المعتاد.

وعاب المتابعون أيضا تحدث بعض الممثلين باللغة الإنجليزية في العديد من المشاهد دون ظهور ترجمة على شاشة العرض، إذ إن الجمل لم تكن حتى قصيرة أو عبارات مألوفة للمشاهد العربي الذي يمتلك أقل معرفة وتمكنٍ من اللغة الإنجليزية.

وبحسب مشاهدي العمل، فإن ظهور ممثلين لأول مرة وبمستوى أداء ضعيف وغير مقنع أدى إلى ظهور تباين كبير بين أداء الممثلين المخضرمين مثل ياسر العظمة وبشار إسماعيل، وبين الشخصيات التي تشارك في العمل وتقدم أولى أدوارها الفنية على الشاشة الفضية.

كما وُصفت الحبكة الدرامية بأنها غير متماسكة، وأصابت الكثيرين بحالة من الملل وضعف التشويق.

المقارنة مع مرايا

وبالعودة إلى سلسلة مرايا العظمة التي بدأت في عام 1984 واستمرت حتى 2013، فإن السنونو يبتعد كليا عن النمط التي اعتاد المسلسل السوري أن يقدمه للمتابعين، والأهم أنه يجمع شخصيات مختلفة من عدة دول عربية في مكان واحد هو سفينة السنونو التي تبحر من الإمارات نحو عدة بلدان عربية وأجنبية، ويندرج ضمن ما بات يطلق عليها اليوم الدراما العربية المشتركة.

ورغم ذلك فإن ممثلين سوريين شاركوا العظمة مراياه يشاركونه اليوم هذا العمل، وأبرزهم: مرح جبر، وبشار إسماعيل، ومحمد قنوع، وعابد فهد، مع حضور ممثلين لبنانيين ومصريين.

ويبدو أن السنونو سقط في فخ المقارنة مع سلسلة مرايا الشهيرة، خصوصا وأن الأخيرة كانت تسلط الضوء على مشاكل وهموم المواطن السوري وربما العربي أيضا من خلال لحظات كوميدية لا تخلو من مسحة الحزن والألم.

في حين يمكن إدراج العمل في سياق ما يتطلبه سوق الدراما الجديد -إن صح التعبير- فالأعمال التي تجمع الممثلين العرب أصبحت تطغى على الشاشة بفعل عدة عوامل من أهمها أحداث الربيع العربي وتنقل الفنانين إلى دول أكثر استقرارا.

لكن قلة قليلة من المتابعين لا تزال تراهن على تاريخ العظمة وحجم مكانته، وتنتظر من العمل أحداثا أكثر تشويقا وإثارة، ويفضلون عدم التسرع في الحكم على المسلسل.

تاريخ فني

ويحتل الفنان ياسر العظمة -المولود في دمشق عام 1942- مكانة مرموقة في الدراما والمسرح السوري، وارتبط اسمه بسلسلة الدراما الشهيرة "مرايا" التي لازمت شهور رمضان وحققت شهرة منقطعة النظير، منذ أن بدأت أولى حلقاتها عام 1984 وكان آخرها في 2013.

بدأ العظمة مسيرته الفنية من المسرح عام 1963، حيث شارك في مسرحية "شيخ المنافقين" المأخوذة من مسرحية للشاعر والممثل الإنجليزي بن جونسون. ولمع العظمة في مسرحيتي "غربة" و"ضيعة تشرين" في سبعينيات القرن الماضي، بالمشاركة مع الفنانين دريد لحام ونهاد قلعي وعمر حجو، اللتين ألفهما الكاتب الشهير محمد الماغوط. وكان آخر ظهور درامي على الشاشة الصغيرة للعظمة في مرايا 2013، قبل أن يعود مؤخرا إلى جماهيره بالسنونو.

المصدر : الجزيرة