إيران تهدد: سنزيد مدى صواريخنا غنام وحنتولي يطلقان حملة تمكين الأسر.. ويسلمان ماكينات خياطة ويعيدان الأمل لمواطن مبتور الساقين مستوطنون يكسرون عشرات أشجار الزيتون ويسرقون ثمارها غرب سلفيت إصابتان احداها خطيرة بنيران الاحتلال في خان يونس ومخيم جباليا نتنياهو يعلن خفض أسعار الوقود بنصف شيكل للتر الواحد الليلة في خضمّ الحملة الانتخابية اجتماع عربي لتطوير خدمات نقل الدم وتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية استشهاد مواطن متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في مخيم جباليا تشييع جثمان الشهيد بهاء النتشة بعد أيام من احتجازه مستوطنون يقتحمون تجمع وادي أبو هندي ويستولون على 130 رأساً من الأغنام "أوبك بلس" تبقي أهداف إنتاج النفط دون تغيير في تشرين الثاني المقبل الرجوب يبحث تعزيز التعاون الرياضي والشبابي بين فلسطين والكويت مفتي القدس يبحث في الدوحة تطورات الأوضاع في القدس وفلسطين وصول خمسة أسرى محررين إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس أسعار المحروقات والغاز المحدثة لشهر تشرين الأول الاحتلال يقتحم البيرة الجالية الفلسطينية في بريمن تنظم وقفة تضامنية مع أهلنا في غزة الطقس: غائم بوجه عام ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها السنوي العام الاحتلال يهدم صرح الشهداء في جامعة بيرزيت تراجع أسعار النفط وارتفاع الذهب الاحتلال يعتقل طفلين و شاب من دير شرف وبيت فجار

19 أسيراً معزولاً في سجن النقب بظروف "شديدة القسوة "

أفاد محامي مؤسسة الضمير سامر سمعان بعد لقائه نبيل مغيّر وهو أحد الأسرى ال14 المعزولين في سجن النقب بأنهم يعانون من ظروف شديدة القسوة وحاطة بالكرامة، في ظل عقوبات جماعية "تصل حد التعذيب"، حيث أعيدوا إلى سجن النقب وأدخلوا قسم 6 مجردين من حاجاتهم الشخصية في زنازين لا تصلح للاستخدام البشري، بعد حوالي 10 أيام من إحراق القسم وتفريق أسرى الجهاد الإسلامي منه على سجني إيلا وعسقلان، على خلفية تحرير 6 أسرى لأنفسهم من سجن جلبوع.

ويعيش الأسرى الـ14 في انقطاع تام عن العالم الخارجي، إذ لم يتلقوا زيارة من الصليب الأحمر أو أي طرف آخر قبل زيارة محامي الضمير لهم، بالإضافة لوجود 5 آخرين أسرى معزولين في زنازين أخرى بالنقب.

ويصف المغيّر للضمير الزنازين التي احتجزوا فيها "بالكهف"، حيث وضع كل أسيرين في غرفة خاوية تفحمت جدرانها وأرضياتها والأبراش الحديدية فيها، كما أن رائحة الحريق المتعشقة في الغرف تفتت قصارتها مؤذية جداً للأسرى ولا ضوء فيها، ولا تتوفر لديهم ملابس أو فرشات أو بطانية، حيث تحضر إدارة السجن فرشة وبطانية لكل أسير بعد منتصف الليل حوالي 12:30، ويسحبونها قبل شروق الشمس مع 6:00، "ومن يريد النوم بعدها يتمدد على صاج الأبراش المتهالك". ويعاني الأسرى من البرد القارس ليلاً حيث طلبوا سترات "شاباص" من الإدارة دون استجابة، ما أدى إلى مضاعفات لأمراضهم من شدة البرد، كالباسور والالتهابات وآلام بالكلى، لكن الإدارة لم تحول أحداً منهم للعيادة، عدا عن أن نوافذ الزنازين بلا زجاج"ما يتيح دخول الزواحف والحشرات".

ويشكوا "المغيّر" من رداءة الطعام المقدم لهم، ومنعهم من إدخال الكانتينا من أي نوع بما في ذلك الدخان ومواد التنظيف، وتجاهل طلبهم لمعاجين الأسنان والفراشي،"وقد أعادوا الأكل أكثر من مرة كخطوة احتجاجية ولكن دون جدوى".

وتحتوي زنازين الأسرى على حمام لقضاء الحاجة، ومغسلة يشربون منها، أما دوشات الاستحمام فهي خارج القسم ومن يريد الاستحمام يخرجه الحراس مكبلاً ليستحم ويعود، ومنذ 5 أيام فقط أحضرت الإدارة شامبو من قسم 7 وغياراً لكل واحد منهم، وأضاف مغير بأنهم لا يخرجون للفورة الاعتيادية وإنما يُخرجون كل أسيرين على حدة، مكبلي اليدين، ولساعة واحدة فقط في منطقة مساحتها 3*6 متر ومحاطة بالسياج كالقفص.

ويشهد الأسرى ظروف عزل "غير مسبوقة" ومخالفة لقانون السجون وفق "المغيّر"، إذ لم يحوّلوا للمحاكم، ولم توجه لهم تهم أو يحدد السقف الزمني لعزلهم، ولم يتواصل معهم أي أحد من الإدارة، مشيراً إلى أن "الإدارة تتهمهم بشكل غير مباشر بأنهم المسؤولون الأساسيون عن حرق القسم"، وأن "أي خطوة منهم يمكن أن تواجه بشراسة شديدة"، وقد تخللت فترة عزلهم شبح اثنين منهم في غرف الانتظار، بعد تقييدهم "بطريقة استفزازية" ونقلهم إليها، واستمر ذلك مدة أسبوع. وبالإضافة للأسرى المعزولين في قسم 6، يقبع 5 أسرى آخرون في زنازين عزل النقب، حيث عزلوا لأسبوع بعد تحرير الأسرى ال6 لأنفسهم من جلبوع، بادعاء أن لهم علاقة "بهروبهم"، وتمدد عزلهم مرتين آخرها قررت حتى تاريخ 20/10/2021 "بظروف عزل غير طبيعية وغير قانونية" كما أفاد أحدهم وهو الأسير "تميم سالم" أثناء لقائه محامي مؤسسة الضمير. ويعايش الأسرى ال5 ظروفاً صعبة حيث يبقى الأسرى مكبلي الأيدي والأرجل عند خروجهم للفورة "التي تشبه صندوق حديد بمساحة 3*3 متر"، ويعانون من ارتفاع درجة الحرارة الشديد نهاراً وانخفاضها ليلاً ، وقد أصيب أحدهم بالتواء في ظهره نتيجة حركته أثناء تكبيله، ودخل 3 منهم بإضراب عن الطعام مدة 4 أيام، وعلقوه إثر تحسين بعض أمور الكانتينة وتجنباً لتعارضهم مع خطوات الأسرى الجماعية.

ويتعرض أسرى الجهاد الإسلامي في السجون عامة لإجراءات قمعية مشددة بعد نجاح 6 أسرى بتحرير أنفسهم من سجن جلبوع مطلع الشهر الماضي، حيث واجه أسرى الجهاد قراراً بإخلاء أقسامهم ومنها قسم 6 في سجن النقب لتفريقهم على السجون، ما حدا بهم لإحراقه آنذاك احتجاجاً على الإخلاء كونه عقاباً جماعياً، وتبع ذلك نقل الأسرى منه ثم إعادة 12 أسيراً منهم إليه، فيما عوقب جميع الأسرى الذين تواجدوا في قسم 6 بفرض غرامة قيمتها 4 آلاف شيكل ومنع من الزيارة والكانتينا، ووفق المغيّر فإن كل من يمتنع عن الوقوف على العدد صباحاً من أسرى الجهاد في بقية الأقسام يُغَرّم 564 شيكل ويمنع من الزيارة والكانتينة لمدة شهر. وتدين مؤسسة الضمير ما تعرض له الأسرى من عقوبات جماعية وانتهاك صارخ لحقوقهم، وتطالب المؤسسات الحقوقية والدولية بالوقوف على دورها لضمان حقوقهم، وعلى رأسها الصليب الأحمر بزيارة الأسرى والاطلاع على ظروفهم والضغط بكل الوسائل الممكنة لرفع العقوبات الجماعية التي تحط من كرامتهم وتنتقص من آدميتهم.