3 شهداء ومصابون في قصف للاحتلال غرب مدينة غزة غارات إسرائيلية على الجنوب اللبناني: شهداء وجرحى ودمار واسع اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه تناقش تطورات الأوضاع في فلسطين الاحتلال يلغي الفعاليات العامة والتجمعات شمال فلسطين المحتلة تحسبًا لرد من حزب الله مصر تؤكد أهمية مسار مفاوضات واشنطن وطهران واستكمال "اتفاق غزة" محافظة القدس تحذر من مخطط إسرائيلي لإقامة مركز استيطاني بموقع المطار تحذيرات من انهيار المنظومة الصحية في قطاع غزة و47% من الأدوية رصيدها صفر جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا تحيي اليوم العالمي للتضامن معهم جمعية ترقوميا الخيرية تنتخب مجلس ادارتها الجديد الرقم الموحد 1966.. استجابة فورية للعناية بضيوف الرحمن على مدار الساعة وبـ11 لغة 3 إصابات جراء اعتداء المستوطنين عليهم في الأغوار الشمالية تقرير- إيران لا تزال تملك قدرات صاروخية كبيرة الاحتلال يعتقل شابا من بلدة عقابا شمال طوباس الولايات المتحدة تطرح مشروع بمجلس الأمن لمحاسبة إيران الأونروا: الجرذان تعض أطفال غزة أثناء نومهم في الخيام إصابة شاب برصاص الاحتلال في دورا القرع إصابة شاب إثر اعتداء الاحتلال عليه جنوب طولكرم 2727 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان منذ آذار الماضي دعوات فرنسية لاستبعاد "إسرائيل" من يوروفيجن 2026 إعلام إيراني: دوي انفجارات في مدينة بندر عباس وجزيرة قشم

لماذا فضيحة فيسبوك هذه المرة مختلفة؟

ذكر موقع أخبار التكنولوجيا ريكود (Recode)، التابع لموقع "فوكس" (Vox ) الإخباري، أن موظفة سابقة في فيسبوك كانت قد كشفت في وقت سابق عن وثائق داخلية دامغة عن الشركة، وظهرت في برنامج 60 دقيقة مساء الأحد للكشف عن هويتها.

وأشار موقع ريكود إلى أن مديرة المنتج السابقة في فريق النزاهة المدنية بفيسبوك فرانسيس هاوغن شاركت وثائق كانت أساسا لسلسلة متفجرة من المقالات في صحيفة "وول ستريت جورنال" (Wall Street Journal).

وكشفت التقارير المقدمة أن شركة فيسبوك كانت تعلم أن منتجاتها يمكن أن تسبب ضررا حقيقيا، بما في ذلك التأثير السلبي على الصحة النفسية للمراهقين، لكنها لم تقم بعد بإجراء تغييرات كبيرة لإصلاح مثل هذه المشاكل.

وقالت هاوغن في مقابلة برنامج 60 دقيقة يوم الأحد إنه "كان هناك تضارب في المصالح بين ما هو مفيد للجمهور وما هو جيد لفيسبوك، واختارت الشركة مرارا وتكرارا التحسين لمصالحها الخاصة، مثل كسب مزيد من المال".

وشاركت أيضا مزاعم جديدة، لم ترد في تغطية تقارير وول ستريت جورنال المكثفة السابقة، إزاء ما يتردد بأن فيسبوك خففت معاييرها بشأن المعلومات الخاطئة بعد الانتخابات الرئاسية عام 2020، قبل وقت قصير من أعمال الشغب في السادس من يناير/كانون الثاني في مبنى الكابيتول الأميركي، كما شاركت هاوغن وثائق داخلية على فيسبوك مع المشرعين، ومن المتوقع أن تدلي بشهادتها امام أعضاء الكونغرس اليوم الثلاثاء.

ولفت موقع ريكود إلى أن حقيقة تنسيق هاوغن مع المشرعين يعكس نظرة السياسيين من كلا الجانبين إلى شركات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك بقلق أكبر، وأنهم أصبحوا أكثر براعة في تدقيقها.

كشفت التقارير المقدمة أن شركة فيسبوك كانت تعلم أن منتجاتها يمكن أن تسبب ضررا حقيقيا، بما في ذلك التأثير السلبي على الصحة النفسية للمراهقين، لكنها لم تقم بعد بإجراء تغييرات كبيرة لإصلاح مثل هذه المشاكل.

ومن جانبها، تجادل الشركة وقادتها بأن المزاعم مشحونة بإثارة المشاعر، وأن هذه المعلومات أخرجت من سياقها، وأن فيسبوك ليست المسؤولة الوحيدة عن مشاكل العالم.

وألمح الموقع إلى أن أحد الأسباب الرئيسة التي تجعل هذه الفضيحة الأخيرة تبدو أكثر أهمية هو أن السياسيين من الجانبين يشعرون بخداع فيسبوك، لأنهم سألوا سابقا رئيسها التنفيذي مارك زوكربيرغ عن تأثيرات إنستغرام على الصحة النفسية للأطفال والمراهقين، ولم تكن الشركة صريحة في إجابتها.

ورأى الموقع أن تقدم هاوغن لكشف المستور يتعلق بكثيرين وليس بفرد واحد، وأنه يكشف عن آلاف الوثائق المتعلقة بعمل العديد من الأشخاص في الشركة، وذلك ما تم تجاهله إلى حد كبير في وقت لاحق من قبل كبار المديرين التنفيذيين، فإن من بلغ اليوم عن المخالفات أعاد إشعال نقاشات طويلة داخل الشركة وخارجها عن عيوب فيسبوك.

واختتم الموقع تقريره بما قاله الشريك المؤسس لمنظمة المساءلة التقنية غير الربحية جيسي ليهريتش "لقد قدمت هاوغن نظرة ناصعة وغير مسبوقة عن المدى الذي يتجاهل فيه المسؤولون التنفيذيون في فيسبوك عمدا عواقب الحياة والموت لمنتجاتهم وقراراتهم، ومهدت الطريق للآخرين للتحدث علانية".