تراجع أسعار النفط إلى 79.04 دولارا للبرميل وارتفاع الذهب إصابة سيدة برضوض جراء اعتداء قوات الاحتلال عليها خلال اقتحام كفر قليل جنوب نابلس الخارجية الإيرانية: تقدم جيد في محادثات سويسرا والفرق الفنية تواصل أعمالها الاحتلال يعتقل مواطنا ويداهم منازل شرق نابلس الاحتلال يهدم منزلا وبناية سكنية في كفر عقب شمال القدس اعتقال أربعة مواطنين من محافظة الخليل أسعار العملات مقابل الشيقل قوات الاحتلال تفتش منازل في الدهيشة جنوب بيت لحم وسائل اعلام إسرائيلية: "إسرائيل" تعتزم تقليص قواتها بجنوب لبنان تحت ضغوط أمريكية واستعدادا لدخول الجيش اللبناني وسائل اعلام إسرائيلية: "إسرائيل" تعتزم تقليص قواتها بجنوب لبنان تحت ضغوط أمريكية واستعدادا لدخول الجيش اللبناني الاحتلال يعتقل شابا من مدينة البيرة إيران: 5 نقاط تم الاتفاق عليها في الجولة الأولى من محادثات سويسرا قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم محافظة القدس: دعوى استيطانية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان الاحتلال يغلق مدخل مراح رباح في بيت لحم وينصب حاجزا عسكريا في جورة الشمعة شهداء وجرحى بقصف الاحتلال سيارة وسط مدينة غزة الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية قوات الاحتلال تعتقل مواطنا على حاجز الزعيم العسكري شرق القدس الاحتلال يقتحم منطقة "عش غراب" شرق بيت لحم

لماذا فضيحة فيسبوك هذه المرة مختلفة؟

ذكر موقع أخبار التكنولوجيا ريكود (Recode)، التابع لموقع "فوكس" (Vox ) الإخباري، أن موظفة سابقة في فيسبوك كانت قد كشفت في وقت سابق عن وثائق داخلية دامغة عن الشركة، وظهرت في برنامج 60 دقيقة مساء الأحد للكشف عن هويتها.

وأشار موقع ريكود إلى أن مديرة المنتج السابقة في فريق النزاهة المدنية بفيسبوك فرانسيس هاوغن شاركت وثائق كانت أساسا لسلسلة متفجرة من المقالات في صحيفة "وول ستريت جورنال" (Wall Street Journal).

وكشفت التقارير المقدمة أن شركة فيسبوك كانت تعلم أن منتجاتها يمكن أن تسبب ضررا حقيقيا، بما في ذلك التأثير السلبي على الصحة النفسية للمراهقين، لكنها لم تقم بعد بإجراء تغييرات كبيرة لإصلاح مثل هذه المشاكل.

وقالت هاوغن في مقابلة برنامج 60 دقيقة يوم الأحد إنه "كان هناك تضارب في المصالح بين ما هو مفيد للجمهور وما هو جيد لفيسبوك، واختارت الشركة مرارا وتكرارا التحسين لمصالحها الخاصة، مثل كسب مزيد من المال".

وشاركت أيضا مزاعم جديدة، لم ترد في تغطية تقارير وول ستريت جورنال المكثفة السابقة، إزاء ما يتردد بأن فيسبوك خففت معاييرها بشأن المعلومات الخاطئة بعد الانتخابات الرئاسية عام 2020، قبل وقت قصير من أعمال الشغب في السادس من يناير/كانون الثاني في مبنى الكابيتول الأميركي، كما شاركت هاوغن وثائق داخلية على فيسبوك مع المشرعين، ومن المتوقع أن تدلي بشهادتها امام أعضاء الكونغرس اليوم الثلاثاء.

ولفت موقع ريكود إلى أن حقيقة تنسيق هاوغن مع المشرعين يعكس نظرة السياسيين من كلا الجانبين إلى شركات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك بقلق أكبر، وأنهم أصبحوا أكثر براعة في تدقيقها.

كشفت التقارير المقدمة أن شركة فيسبوك كانت تعلم أن منتجاتها يمكن أن تسبب ضررا حقيقيا، بما في ذلك التأثير السلبي على الصحة النفسية للمراهقين، لكنها لم تقم بعد بإجراء تغييرات كبيرة لإصلاح مثل هذه المشاكل.

ومن جانبها، تجادل الشركة وقادتها بأن المزاعم مشحونة بإثارة المشاعر، وأن هذه المعلومات أخرجت من سياقها، وأن فيسبوك ليست المسؤولة الوحيدة عن مشاكل العالم.

وألمح الموقع إلى أن أحد الأسباب الرئيسة التي تجعل هذه الفضيحة الأخيرة تبدو أكثر أهمية هو أن السياسيين من الجانبين يشعرون بخداع فيسبوك، لأنهم سألوا سابقا رئيسها التنفيذي مارك زوكربيرغ عن تأثيرات إنستغرام على الصحة النفسية للأطفال والمراهقين، ولم تكن الشركة صريحة في إجابتها.

ورأى الموقع أن تقدم هاوغن لكشف المستور يتعلق بكثيرين وليس بفرد واحد، وأنه يكشف عن آلاف الوثائق المتعلقة بعمل العديد من الأشخاص في الشركة، وذلك ما تم تجاهله إلى حد كبير في وقت لاحق من قبل كبار المديرين التنفيذيين، فإن من بلغ اليوم عن المخالفات أعاد إشعال نقاشات طويلة داخل الشركة وخارجها عن عيوب فيسبوك.

واختتم الموقع تقريره بما قاله الشريك المؤسس لمنظمة المساءلة التقنية غير الربحية جيسي ليهريتش "لقد قدمت هاوغن نظرة ناصعة وغير مسبوقة عن المدى الذي يتجاهل فيه المسؤولون التنفيذيون في فيسبوك عمدا عواقب الحياة والموت لمنتجاتهم وقراراتهم، ومهدت الطريق للآخرين للتحدث علانية".