نتنياهو: مفاجأة كبيرة جدا تنتظر السلطة.. وحديث عن حل اجهزتها الأمنية الخليل تحت الحصارعقاب جماعي ومخاوف من تهجير 2500 مواطن قسرًا قوات الاحتلال تحول عددا من منازل المواطنين لثكنات عسكرية في الخليل "مقاومة الجدار": 19 اعتداء من الاحتلال والمستوطنين على قاطفي الزيتون بالضفة إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين على قرية كقر مالك الاحتلال يقتحم قطنة شمال غرب القدس قوات الاحتلال تواصل عدوانها الشامل على محافظة الخليل الاحتلال يقتحم قباطية ويُداهم منازل أسرى محررين العفو الدولية: الفلسطينيون لا يتوقعون تغييرا إيجابيا بعد الانتخابات الإسرائيلية الرئاسة التركية: المأساة في غزة تُظهر ضرورة إعادة النظر في النظام الدولي الاحتلال يقتحم عدة بلدات في القدس "حماس" تحذر من تجدد سياسة التجويع في غزة وتطالب بضمان تدفق المساعدات الشاباك يقرر توفير الحراسة لإيزنكوت اعتبارا من الأحد بعد رفضه حمايته 6 شهداء وجرحى برصاص وقصف إسرائيلي على قطاع غزة الآلاف يتظاهرون في "تل أبيب" للمطالبة بلجنة تحقيق رسمية وضد حكومة نتنياهو وفاة طفل بحادث سير في رام الله الاحتلال يقتحم بيت عور التحتا غرب رام الله كاتس: منع عودة ألفي فلسطيني إلى منازلهم في الخليل حتى انتهاء العملية العسكرية الاحتلال يقتحم عدة بلدات في جنين ويصيب مواطنين “بتسيلم”: إسرائيل تنفذ تطهيرا عرقيا بالخليل وتخطط لتهجير الفلسطينيين

يوم اضطرب العملاق.. ما الذي عطّل فيسبوك وهل يتكرر ذلك مستقبلا؟

انقطعت مساء أمس الاثنين كافة خدمات فيسبوك عن ملايين المستخدمين حول العالم، حيث لم يعد متاحا الوصول إلى "فيسبوك" (Facebook) أو "واتساب" (Whatsapp) أو "إنستغرام" (Instagram) أو "أوكولوس في آر" (Oculus VR) وهو خدمة الواقع الافتراضي التابع للشركة، ويعتمد على مجموعة خدمات فيسبوك أكثر من 2.75 مليار شخص يوميا للتواصل والقيام بأعمال تجارية واستهلاك الأخبار.

فما الأسباب المحتملة لهذا الانقطاع العالمي وما تأثيراته المستقبلية؟

الشيء المثير فيما حصل في إمبراطورية فيسبوك أمس أن الخلل كان شاملا، بحيث طال كافة خدماتها وبلغ تأثيره أن هبط سهم الشركة بنسبة بلغت نحو 5% الأمر الذي كبدها خسائر بالمليارات في غضون 6 ساعات هي فترة الانقطاع.

ما أسباب الانقطاع؟

بدأ الخلل عندما أصبحت سجلات "نظام أسماء النطاقات" (Domain Name System) -وتكتب اختصارا "دي إن إس" (DNS)- لا يمكن الوصول إليها.

والـ"دي إن إس" هو ما يمكن وصفه بشكل مبسط بأنه دليل هاتف الإنترنت، فهو الذي يترجم أسماء المواقع التي نكتبها في خانة العنوان "يو آر إل" (URL) في متصفح الإنترنت مثل "facebook.com" إلى عناوين "بروتوكول الإنترنت" (IP addresses)، حيث تقطن تلك المواقع، وعندما يتعطل الـ"دي إن إس" لا يستطيع متصفح الويب العثور على موقع الويب المطلوب.

وتعتبر أعطال الـ"دي إن إس" شائعة بشكل كاف، وهي السبب الذي يبرر تعطل بعض مواقع الويب في أحيان وعدم القدرة على الوصول إليها.

ويمكن لهذه الأعطال أن تحدث لأسباب تقنية عديدة، وعادة ما تكون ذات صلة بمشاكل في الإعدادات، ويمكن بشكل عام حلها بسهولة. لكن في حالة فيسبوك يبدو أن شيئا أكثر خطورة قد حصل.

أما الاحتمال الآخر فهو انفصال راوتر (موزع) ما يعرف بـ"بروتوكول البوابة الحدودية" (Border Gateway Protocol) أو "بي جي بي" (BGP) عن الإنترنت.

ويمكن وصف "بي جي بي" هذا بأنه أشبه بخدمة البريد الخاصة بالإنترنت. فعندما يريد شخص الوصول إلى بيانات عبر الإنترنت، يحاول نظام "بي جي بي" إيجاد أسرع طريق ممكنة للوصول إليه.

وبدون طُرق "بي جي بي" في شبكة فيسبوك، سيستحيل على أي أحد خارج الشبكة الوصول إلى خوادمها الخاصة بنظام أسماء النطاقات، وبالتالي لن تكون للبيانات وسيلة للوصول إلى خوادم تطبيقات "فيسبوك" أو "إنستغرام" أو "واتساب" أو "أوكولوس في آر".

ووفقا لموقع "آرس تكنيكا" (Ars Technica) المتخصص بالتقنية، فإن أحد مستخدمي خدمة "ريديت" (Reddit) للتواصل الاجتماعي -والذي يدعي أنه موظف في فيسبوك- يَفترض أن مهندسي شبكات كانوا يدفعون نحو تغييرات في الإعدادات والتي تسببت بطريق الخطأ بقفل النظام، وفي هذه الحالة فإن تقنيي مركز البيانات المحليين والذي يملكون وصولا فعليا للراوترز (الموزعات) هم الوحيدون الذي يملكون القدرة على إصلاح الخلل. ويؤكد هذا الشخص أن العطل ليس نتيجة هجوم إلكتروني ما.

ما رأي فيسبوك نفسها؟

تهربت فيسبوك من تحديد أصل الخلل المباشر الذي أدى لانقطاع عالمي في خدماتها وألقت باللوم على مشكلة بتغيير إعدادات أجهزة الراوترز (الموزعات) في شبكتها، وقالت إن هذه التغييرات عطلت حركة المرور بين مراكز بيانات الشركة.

مؤكدة أنها لم تعثر على دليل على تعرض بيانات المستخدمين للاختراق خلال فترة الانقطاع تلك.

وكتب فريق مهندسي الشركة يقول -في منشور بمدونة خاصة بهم ليلة الاثنين- "كان لهذا الاضطراب في حركة مرور الشبكة تأثير متتال على طريقة تواصل مراكز البيانات لدينا، مما أدى إلى توقف خدماتنا".

أما الرئيس التنفيذي لفيسبوك مارك زوكربيرغ فاعتذر على صفحته بفيسبوك بعد استعادة الشبكة وكتب يقول "آسف على الاضطراب اليوم، أعلم مدى اعتمادكم على خدماتنا للبقاء على اتصال مع الأشخاص الذين تهتمون بهم".

أما واتساب فلجأت إلى منافستها خدمة تويتر لتعتذر وكتبت تقول "نعتذر لكل شخص لم يتمكن من استخدام واتساب اليوم.

لقد بدأنا في تشغيل واتساب ببطء وبعناية مرة أخرى. شكرا جزيلا لصبركم. سنواصل اطلاعكم على آخر المستجدات عندما يكون لدينا المزيد من المعلومات لمشاركتها".

ما الذي يعنيه ما حصل؟

يقول ماثيو هودجسون -الرئيس التنفيذي لشركة "إيليمنت" (Element)- في تصريح لموقع "تومز غايد" (Tom’s Guide) المتخصص بالتقنية، إن "الانقطاع المستمر في واتساب وإنستغرام وفيسبوك -بما في ذلك "فيسبوك ماسنجر" (Facebook Messenger) و"فيسبوك وورك بليس" (Facebook Workplace)- يسلط الضوء على أن الانقطاعات العالمية هي أحد الجوانب السلبية الرئيسية للنظام المركزي".

وبحسب هودجسون فإن "التطبيقات المركزية تعني أن كل البيض في سلة واحدة، فعندما تنكسر هذه السلة يتحطم البيض كله"، ويؤكد بأن النظام اللامركزي هو في النهاية أكثر موثوقية حيث لا توجد نقطة واحدة للفشل.

ويعد انقطاع الخدمة اليوم هو ثاني أطول انقطاع في تاريخ فيسبوك.

أما الانقطاع الأطول فهو ذلك الذي حدث في 13 مارس/آذار 2019 والذي استمر قرابة 12 ساعة. وسيلقي الغموض -الذي مارسته في فيسبوك في تحديد أصل المشكلة- بظلال من الشك على استقرار خدماتها وإمكانية الاعتماد عليها، وربما تكون له تبعاته اللاحقة.