واشنطن بوست: الحرب فشلت في إسقاط إيران.. النظام باقٍ وأكثر تشدّدًا رغم العدوان الأمريكي-الإسرائيلي الخطوط الجوية البريطانية تعلن إلغاء جميع رحلاتها إلى إسرائيل حتى الصيف "فايننشال تايمز": إيران تحقق أكثر من 140 مليون دولار يوميا من النفط رغم الحرب استقالة مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب بالولايات المتحدة سقوط شظايا صاروخ انشطاري في تل أبيب أطلقته إيران وزيرة الخارجية تطلع السلك الدبلوماسي على تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية الحرس الثوري: إطلاق صاروخ "حاج قاسم" لأول مرة على إسرائيل ترمب: الحلفاء رفضوا الانخراط معنا بالحرب على إيران الإعلام العبري: حزب الله أطلق 20 صاروخا على شمال اسرائيلي نعيم قاسم: المقاومة مستمرة والميدان هو الذي يحسم المعركة موازنة تقشفية لعام 2026: خفض الإنفاق وتركيز على الخدمات الأساسي قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم الاحتلال يُبعد محرراً مقدسياً عن الأقصى ويفرج عن زوجين بكفالة في القدس الاتحاد الأوروبي ينفذ جولة لمشاريع دعم صمود لمزارعين في طوباس وقلقيلية ترامب: الناتو ارتكب خطأ غبيا جدا في ايران ويجب أن نفكر في مستقبل هذه الشراكة ودول عربية دعمتنا حزب الله يشن هجوما صاروخيا مكثفا على مواقع إسرائيلية مستوطنون يهاجمون سيارات المواطنين قرب جبع شمال شرق القدس المحتلة غارات واسعة للاحتلال على مدن وبلدات في لبنان إيران تعلن رسمياً عن استشهاد علي لاريجاني الاحتلال يبعد 3 مواطنين عن المسجد الأقصى

أول تعليق من ملك الأردن بعد تسريب وثائق “باندورا” عن ممتلكاته: هناك من يريد التخريب

علّق العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الإثنين 4 أكتوبر/تشرين الأول 2021، على تسريب "وثائق باندورا" التي أظهرت أنه استخدم حسابات خارجية لشراء عقارات باهظة الثمن خارج المملكة، وقال إنه "لا يوجد ما يتم إخفاؤه".

يُعد هذا أول تعليق لملك الأردن بعدما أثارت الوثائق المنشورة حول العقارات التي يمتلكها ضجة، دفعت الديوان الملكي، أمس الإثنين، إلى إصدار بيان حولها.

الملك، خلال زيارة مقررة سلفاً لمنطقة نائية التقى خلالها بزعماء عشائر، هاجم أولئك الذين اتهمهم بالسعي للفتنة، قائلاً: "هنالك حملة على الأردن، ولا يزال هنالك من يريد التخريب ويبني الشكوك". أضاف العاهل الأردني، دون أن يتطرق للتسريب بوضوح: "لا يوجد ما يتم إخفاؤه"، مؤكداً أن الأردن سيبقى أقوى "فهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهدافه".

كان تسريب عدد هائل من الوثائق المالية التي نُشرت يوم الأحد الفائت، قد تضمن مزاعم بأن ملك الأردن استخدم حسابات خارجية لإنفاق أكثر من 100 مليون دولار على منازل فاخرة في بريطانيا والولايات المتحدة.

جاء في هذه الوثائق أن الملك أسس سلسلة من الشركات في الخارج، 30 منها على الأقل في بلدان أو مناطق تعتمد نظاماً ضريبياً متساهلاً، وأنه من خلال الشركات اشترى 14 عقاراً فخماً، نشرت صحيفتا "واشنطن بوست"، و"الغارديان" البريطانية صوراً لعدد منها.

 في وقت سابق أمس الإثنين، قال الديوان الملكي الأردني إن الملك عبد الله يمتلك عقارات في الولايات المتحدة وبريطانيا "وهذا ليس بأمر جديد أو مخفي"، مضيفاً أن عدم الإعلان عنها يرجع إلى الخصوصية والاعتبارات الأمنية.

أضاف الديوان الملكي أن "كلفة هذه الممتلكات وجميع التبعات المالية المترتبة عليها تمت تغطيتها على نفقة جلالة الملك الخاصة، ولا يترتب على موازنة الدولة أو خزينتها أي كلف مالية"، موضحاً أن هذه العقارات تستخدم خلال الزيارات الرسمية، وبعضها يستخدم في زيارات خاصة.

لفت البيان أيضاً إلى أن "عدم الإعلان عن العقارات الخاصة بجلالة الملك يأتي من باب الخصوصية وليس من باب السرية أو بقصد إخفائها، كما ادعت هذه التقارير؛ إذ إن إجراءات الحفاظ على الخصوصية أمر أساسي لرأس دولة بموقع جلالة الملك".

من جانبه، قال مكتب "دي.إل.إيه بايبر" القانوني بلندن، والذي يمثل الملك عبد الله، إن العاهل الأردني "لم يسئ في أي وقت استخدام الأموال العامة ولم يستغل أياً من عائدات المساعدات أو المعونات المخصصة للاستخدام العام".

جاء تسريب الوثائق وقت يتنامى فيه استياء الأردنيين، وفقاً لوكالة رويترز، وشهدت البلاد احتجاجات في الشوارع على المصاعب الاقتصادية وارتفاع نسبة البطالة بين الشبان والافتقار لتحقيق التقدم في إصلاحات سياسية.

هذا التسريب الضخم لوثائق "باندورا" التي ربطت زعماء بالعالم بمخازن سرية للثروة، يأتي بعد خمسة أعوام من تسريب أطلق عليه "أوراق بنما"، وكشف كيف يخفي الأثرياء أموالاً بطرق ليس بمقدور وكالات إنفاذ القانون كشفها.

تُمثل "وثائق باندورا" أحد أكبر التحقيقات الإعلامية على الإطلاق، وعمل عليها أكثر من 600 صحفي في الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين، حللوا نحو 11,9 مليون وثيقة من شركات خدمات مالية حول العالم.

وجد هؤلاء روابط بين ما يقرب من ألف شركة في ملاذات خارجية و336 سياسياً ومسؤولاً حكومياً رفيع المستوى، بينهم أكثر من 12 رئيس دولة وحكومة لا يزالون في مناصبهم.