في اليوم العالمي للإسكان: الاحتلال دمر 82% من إجمالي المباني في قطاع غزة سلامة يطلع رئيس صندوق النقد العربي على تطورات أزمة المالية العامة في فلسطين القبض على 3 أشخاص مشتبه بهم بارتكاب جرائم إطلاق نار في الخليل الأسيرة المريضة مها رفاعي: مرض "سكابيوس" نهش أجسادنا ونعاني جراء الإهمال الطبي في الدامون شهيد وأكثر من 5 مصابين في قصف للاحتلال على مواصي خان يونس شهيد وإصابتين برصاص قوات الاحتلال عند مدخل بني نعيم شرق الخليل تقرير: الجيش الإسرائيلي يستعد لعملية جديدة محتملة في إيران الاحتلال يهدم منزلاً وبئر مياه وحظائر في الديرات شرق يطا لائحة اتهام ضد قاتل فاطمة الرجبي: ضربها على رأسها بمطرقة ثم أخفى جثمانها ببرميل الاحتلال يطلق النار على شاب قرب مخماس شمال شرق القدس الزراعة: تنفيذ 691 مشروعاً واتفاقية بقيمة مليار شيقل خلال عامين مستوطنون يعتدون على مزارعين ويسرقون ثمار الزيتون في أراضي النزلة الشرقية شمال طولكرم 3 إصابات بينها طفلة وامرأة في قصف للاحتلال استهدف خيمة بمواصي خان يونس 145 مستوطنا يقتحمون الأقصى و170 آخرون يدخلونه تحت مسمى "السياحة" الاحتلال يستولي على شاحنة لمواطن في مسافر يطا بحجة وجودها في منطقة إطلاق نار مستوطنون يسرقون ثمار زيتون من أراضي عجة جنوب جنين الاحتلال يقتحم قرية المغير نيويورك تايمز: أميركا تدعم الهجوم السعودي في اليمن استخباراتيا وتوفر معلومات لاستهداف مواقع أنصار الله الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محيط رام الله لندن تهدد بطرد 27 دبلوماسياً إسرائيلياً رداً على إغلاق قنصليتها بالقدس

العشائر: عدم اعتقال المجرمين أدى إلى ظهور "ميليشات مسلحة"

قال ممثّلون عن عشائر الخليل، في كتاب سلّموه لرئيس الوزراء، اليوم الاثنين، إنّ المدينة تعاني من أمور كثيرة في شتى القضايا أبرزها انعدام الأمن والأمان بسبب انتشار العصابات والمليشيات المسلحة التي تروع الناس من خلال إطلاق النار على الارواح وممتلكاتهم وبشكل عشوائي.

وأضافت العشائر، وفقًا للبيان، أنّ اتفاقية أوسلو التي قسمت المدينة تركت جزءًا كبيرًا تحت سيطرة الاحتلال بما فيها قلب المدينة والمسجد الإبراهيمي، فأصبحت منعدمة الأمن وتربة خصبة للمجرمين والفارين من العدالة، ولم تعد المنطقة آمنة لسكانها، ثم انتقل إطلاق النار ليشمل المنطقة الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية.

وذكر الممثّلون عن العشائر، أنّ عدم اعتقال السلطة للمعتدين والمجرمين واتخاذ إجراءات ضد مطلقي النار "المعروفين لديها"، أدى إلى ظهور "ميليشيات مسلحة" لبعض العشائر والعائلات، مما زاد حالة التوتر والخوف في المدينة من المستقبل القاتم المجهول فتسابقوا لشراء السلاح لحماية أنفسهم، بينما بدأ آخرون الاستعداد للهجرة بحثا عن الأمان، "وكل هذا يصب في مصلحة المحتل الغاصب والطامع في الخليل".

ووجّه العشائر لومهم للسلطة الفلسطينية، إذ ذكروا أنّها "لا تحرك ساكنًا مما شجع المجرمين على التمادي، حتى استفحلت هذه الظاهرة وازدادت خطورة وأصبحت المدينة على شفير الهاوية"، متسائلين عن "سكوت السلطة" إزاء ذلك.

وبيّنوا أنّ عدم بت المحاكم في النزاعات سبّب ازديادًا في الاعتداء على الممتلكات وأنّ طواقم التسوية تفتقد لطواقم متخصص تجري المسح وفرز الأحواض، إلى جانب عدم وجود قضاة مؤهلين ومتخصصين بموضوع الأراضي.

وأعلنوا في ذات البيان رفضهم لاتفاقية سيداو ومخرجاتها، واتفاقية الطفل، وعدم قبولهم بقانون تحديد سن الزواج بـ"18 عامًا"، قائلين إنه مخالف للأحكام الشرعية الإسلامية، مطالبين بإلغائه، وأن وجوده يعزز إقامة علاقات خارج نطاق الزوجية والأطفال والسفاح، ويدمر الأسرة، بحسب البيان.

وذكر ممثلو العشائر أنّ المحافظة تعاني نقصًا شديدًا في المدارس في جميع المستويات، لافتين إلى أنّ المدارس التي تبنى والأراضي التي تقام عليها معظمها بتبرع من الأهالي، وأنّ هناك اكتظاظ بالصفوف، إلى جانب "النقص الشديد" في الخدمات الصحية، ووجود مستشفى واحد يخدم أكثر من مليون نسمة، وشح المياه أيضًا.