عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بعد ثمانية أيام من النزوح والحصار.. أهالي الجلدة ودير بحة يطالبون بالعودة إلى منازلهم مصرع طفل بحادث سير في أريحا إحباط مخطط لتنفيذ هجوم على كنيس يهودي في إيطاليا 12 مصابا في غارة للاحتلال غرب خان يونس الاحتلال يصعد عدوانه بتفجير منازل ومنشآت وقصف بلدات جنوب لبنان الاحتلال يعتقل مواطنين وينكّل بهم ويغلق الوصول إلى الجلدة ودير بحة بالخليل فوز فلسطين بالمركز الرابع في مسابقة ليبيا لحفظ القرآن الكريم 4 إصابات بهجوم مستوطنين على عائلة أثناء قطف الزيتون في الخليل شهيدان ومصابون جراء خروقات الاحتلال في خانيونس ومدينة غزة عمال الموانئ في 17 دولة يحتجون ضد شحن الأسلحة إلى "إسرائيل" مالكة صحيفة "إسرائيل هيوم" تموّل الجمهوريين بـ78 مليون دولار في الانتخابات النصفية الأميركية الاحتلال يقتحم بلدتي قباطية وصانور جنوب جنين قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنبتا شرق طولكرم ترامب: إيران مهتمة بالاتفاق وقد مُنحت وقتاً لإجراء محادثات مع قطر الموساد يحقق في مزاعم التدخل الخارجي بالانتخابات الإسرائيلية البرلمان الإيراني يطرح 10 مقترحات للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي السيسي يدعو لإنهاء الصراع في قطاع غزة وتهيئة الظروف لمسار سياسي جاد مظاهرات حاشدة في إيطاليا ضد الحكومة بمشاركة أكثر من 200 ألف شخص لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة

منظمة الصحة توصي بعلاج جديد لكورونا سعر الجرعة الواحدة منه 2000 دولار

أوصت منظمة الصحة العالمية رسميًّا  باستخدام علاج ثالث ضد مرض فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، فما هو؟ وما العلاجات الأخرى؟ وما العلاجات الواعدة؟ وما الأدوية التي ثبت عدم فعاليتها لكورونا؟

العلاج الثالث الذي أوصت منظمة الصحة باستخدامه هو الأجسام المضادة الاصطناعية من "رجينرون" (Regeneron)، لكن في بعض الحالات فقط.

وطوّرت هذا العلاج ذا التكلفة العالية شركة "رجينرون"، وسوّقه مختبر "روش" باسم "رونابريف"، وهو مزيج من أجسام حيوية مضادّة مصنّعة في المختبرات.

وتلقى الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب هذا العلاج عندما أُصيب بكوفيد-19 في أيلول وتشرين الأول 2020.

وأوصت منظمة الصحة العالمية باستخدام هذا المزيج المكون من اثنين من الأجسام المضادة أحادية النسيلة ("كاسيريفيماب" (casirivimab) و"إيمديفيماب" (imdevimab))، ولكن فقط لفئتين من المرضى؛ "المصابين بأشكال غير حادة من كوفيد-19، والمعرضين لخطر كبير لدخول المستشفى"، مثل كبار السن، أو الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة (بسبب السرطان أو بعد عملية زرع، على سبيل المثال)، ومن ثم المرضى الذين يعانون من "شكل حاد أو حرج، الذين ليست لديهم أجسام مضادة"، أي الذين لم يطوروا أجسامًا مضادة بعد العدوى أو التطعيم.

يعد هذا الدواء -الذي يُعطى عن طريق الحقن- مفيدًا بشكل أساسي للمرضى الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة ولا يكون التطعيم فعالاً لديهم.

وتكمن العقبة الرئيسية أمام استخدامه في ارتفاع كلفة الجرعة الواحدة، التي تبلغ ألفي دولار، وفقًا لمنظمات غير حكومية، وهو ما تأمل منظمة الصحة العالمية خفضه.

ومع أن مساعي تطعيم مليارات الأشخاص في عام واحد طغت على البحث عن علاجات ضد كوفيد-19 التي تتقدم بخطى متمهلة، فإن العديد من طرق العلاج الجديدة تشكل مصدرًا للأمل.