الاحتلال يقتحم مدينة نابلس واشنطن وطهران نحو تهدئة مؤقتة وسط جهود لمنع تجدد المواجهة الاتحاد الأوروبي يفرض وسم المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 95 شخصا وفد وزاري يبدأ جولة ميدانية في قرى محافظة نابلس المتضررة من جرائم الاحتلال إيطاليا تقدم حزمة دعم للموازنة بقيمة 10 ملايين يورو لتعزيز القطاع الصحي في فلسطين وكالة "فارس": لا اتفاق بشأن إعادة فتح مضيق هرمز والأخبار بشأنه كاذبة العميد ناصر أبو حناني يتفقد عمل دوريات الشرطة أمام محطات الوقود في الخليل الاحتلال يصيب شابا بالرصاص ويشرع بشق طريق استيطاني في مخيم الجلزون الاحتلال يخطر بهدم سبعة منازل في نحالين غرب بيت لحم شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مركبة في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة الرئيس عباس يتسلّم التقرير السنوي لمجلس القضاء الأعلى لعام 2025 الرئيس يتسلم التقرير السنوي لجهاز الاستخبارات العامة ويشيد بجهود منتسبيه في صون الأمن وسيادة القانون مستوطنون يوسعون بؤراً استيطانية شمال رام الله ويقتحمون سنجل مستوطنون إرهابيون يعتدون على سائق حافلة مقدسي النيابة والشرطة تباشران الإجراءات القانونية بواقعة وفاة مواطن في سلفيت مستوطنون يعتدون على الكنيسة الأرمنية بالقدس لجان المقاومة: "إسرائيل" تسعى لإفشال اتفاق وقف النار عبر تصعيد جرائمها في غزة الاحتلال يخطر بهدم منشآت قرب حاجز قلنديا العسكري شهيد متأثرًا بجروحه شمالي القطاع جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل

الأونروا واليابان تحتفلان باستكمال المرحلة الثانية من مشروع الصرف الصحي في مخيم عقبة جبر

 احتقلت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطييين في الشرق الأدنى (الأونروا) والحكومة اليابانية، باستكمال أعمال البناء في شبكة الصرف الصحي في مخيم عقبة جبر للاجئين بالضفة الغربية.

وحضر الاحتفال كل من السفير الياباني لدى السلطة الوطنية الفلسطينية السيد ماسايوكي مغوشي، ومديرة شؤون الاونروا بالضفة الغربية السيدة غوين لويس، وعطوفة السيدة يسرى السويطي نائب محافظ أريحا ولأغوار ومعالي رئيس بلدية المدينة السيد سالم الغروف، إضافة للسيدين ياسر أبو كشك وكنعان الجمل ممثلين عن دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير، وممثلين عن المجتمع المحلي.

وقال السفير الياباني خلال كلمة له أثناء الاحتفال: "سيساهم هذا المشروع في تحسين ظروف سكان مخيم عقبة جبر بشكل كبير من خلال المساهمة في تحسين البنية التحتية للمخيم ومعالجة مسألة المياه العادمة كجزء لا يتجزأ من البنية التحتية. ومساهمتنا في هذا المشروع هو جزء من الجهود المبذولة لتخفيف حدة التهديدات والتحديات التي تواجه الصحة العامة للناس وحماية البيئة لا سيما في ظل جائحة كورونا".

وأضاف السفير الياباني: "من خلال هذه الجهود، فقد ساهمنا في تحسين بيئة المنطقة وحماية الموارد الطبيعية. ولهذا فإننا ندعم أيضاً بناء شبكة صرف صحي في مخيم عين السلطان بالتعاون مع الاونروا".

من جهتها، شكرت مديرة شؤون الأونروا السيدة غوين لويس للحكومة اليابانية على دعمها المستمر للاجئيين الفلسطينيين مشددة بالقول: "بفضل هذه المساهمة السخية، ومن خلال عملنا المشترك في المرحلتين الأولى والثانية للمشروع فإننا استطعنا أن نربط 1,236 منزلاً مع شبكة الصرف الصحي لمدينة أريحا. وهو ما يمثل انجازاً مهمة تُرجم على أرض الواقع من خلال خلق تحسينات حقيقية على الحياة اليومية للاجئيين الفلسطينيين الذين يعيشون في مخيم عقبة جبر"

وشكر رئيس لجنة خدمات مخيم عقبة جبر، جمال عوضات الأونروا  واليابان قائلاً: " أن اهم ما في هذا المشروع انه جاء في وقته الأنسب، حيث بدأ الناس بحفر المزيد من حفر الامتصاص بشكل عشوائي يؤثر سلبا على الصحة العامة في المخيم، ويقلل أيضا من المساحات التي ستكون متاحة للأهالي لاستغلالها بأعمال التوسع بعد ربط البيوت بشبكة الصرف الصحي والاستغناء بالتالي عن حفر الامتصاص، داعيا في الوقت نفسه الى إتمام المشروع وشبك بقية البيوت. ووجه شكره الجزيل الى حكومة وشعب اليابان على دعمهم السخي لمخيم عقبة جبر ودائرة شؤون اللاجئين ومخيمات الضفة الغربية عموما".

ومن خلال اتفاق المنحة البالغ قيمتها 6.2 مليون دولار أمريكي، سمح هذا المشروع ببناء ما يقارب 54 كيلومتراً من شبكة الصرف الصحي في المرحلة الثانية، متصلة بثلاث فتحات مجاري رئيسية لنظام الصرف الصحي لأريحا، فيما تم توصيل 748 منزلا إليها في مخيم عقبة جبر.

ويشكل هذا المشروع المرحلة الثانية من هذا التعاون المهم، وهو ما يعني أن غالبية المخيم تم ربطه بخطوط الصرف الصحي الرئيسية. مما سيؤدي إلى تحسين وضع اللاجئين من الناحية الصحية والبيئية وجودة المعيشة والظروف الحياتية.

وقبل تنفيذ المشروع، كان أغلب سكان المخيم يستخدمون الحفر الامتصاصية القديمة والمتهاكلة، مما ادى إلى تلوث المياه الجوفية وشكل مخاطر لانتشار الامراض المنقولة عن طريق  المياه الملوثة، وبالتالي فإن بناء شبكة صرف صحي تساهم في التقليل من المخاطر البيئية وتحسين الظروف الصحية لـ 9,803 لاجئا فلسطينيا يعيشون داخل المخيم.