إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة مستوطنون يهاجمون المزارعين في بيتا جنوب نابلس بيت لحم: مستوطنون يكسرون أشجار زيتون في أبو انجيم واشنطن تدرس فرض عقوبات أوسع على إسرائيل بسبب إرهاب المستوطنين في الضفة مستوطنون يهاجمون منازل المغير ويستولون على مركبة إصابة ثلاثة مواطنين بالضرب إثر هجوم المستوطنين في قرى محافظة نابلس قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم محافظة القدس: 11,409 مستوطنين اقتحموا الأقصى خلال موسم الأعياد العبرية الاحتلال يعرقل قطاف الزيتون في سلوان شهيد وجرحى في قصف الاحتلال غرب غزة المحكمة الإسرائيلية العليا تلغي قرار شطب القائمة المشتركة والموحدة وكسيف خسائر تتجاوز نصف مليون شيكل.. اعتداء تخريبي على محول كهرباء يُغرق "قلقس" في الظلام عشرات آلاف المصلين يؤدون الجمعة في الأقصى رغم تشديدات الاحتلال الفدائي الكبير يكتفي بخماسية في شباك التنين الصيني خريشي يبحث مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية دعم سوق العمل الفلسطيني وجهود التعافي ألبانيز تحذر: الحواجز العسكرية في الضفة الغربية المحتلة تخنق الحياة الفلسطينية رويترز: مسؤولون إسرائيليون يعتزمون استجواب مساعد طيار عُماني متهم بمحاولة إسقاط طائرة فلاي دبي إصابة فلسطيني برصاص مستوطن بزعم إلقاء زجاجة حارقة حارقة قرب مزرعة في مستوطنة "بنيامين" الرئيس يغادر المستشفى بعد إجراء فحوصات طبية والنتائج مطمئنة "هيئة الجدار": 30 شهيدا برصاص المستعمرين منذ بداية العام في حصيلة تتجاوز ضعف حصيلة العام الماضي

الأونروا واليابان تحتفلان باستكمال المرحلة الثانية من مشروع الصرف الصحي في مخيم عقبة جبر

 احتقلت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطييين في الشرق الأدنى (الأونروا) والحكومة اليابانية، باستكمال أعمال البناء في شبكة الصرف الصحي في مخيم عقبة جبر للاجئين بالضفة الغربية.

وحضر الاحتفال كل من السفير الياباني لدى السلطة الوطنية الفلسطينية السيد ماسايوكي مغوشي، ومديرة شؤون الاونروا بالضفة الغربية السيدة غوين لويس، وعطوفة السيدة يسرى السويطي نائب محافظ أريحا ولأغوار ومعالي رئيس بلدية المدينة السيد سالم الغروف، إضافة للسيدين ياسر أبو كشك وكنعان الجمل ممثلين عن دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير، وممثلين عن المجتمع المحلي.

وقال السفير الياباني خلال كلمة له أثناء الاحتفال: "سيساهم هذا المشروع في تحسين ظروف سكان مخيم عقبة جبر بشكل كبير من خلال المساهمة في تحسين البنية التحتية للمخيم ومعالجة مسألة المياه العادمة كجزء لا يتجزأ من البنية التحتية. ومساهمتنا في هذا المشروع هو جزء من الجهود المبذولة لتخفيف حدة التهديدات والتحديات التي تواجه الصحة العامة للناس وحماية البيئة لا سيما في ظل جائحة كورونا".

وأضاف السفير الياباني: "من خلال هذه الجهود، فقد ساهمنا في تحسين بيئة المنطقة وحماية الموارد الطبيعية. ولهذا فإننا ندعم أيضاً بناء شبكة صرف صحي في مخيم عين السلطان بالتعاون مع الاونروا".

من جهتها، شكرت مديرة شؤون الأونروا السيدة غوين لويس للحكومة اليابانية على دعمها المستمر للاجئيين الفلسطينيين مشددة بالقول: "بفضل هذه المساهمة السخية، ومن خلال عملنا المشترك في المرحلتين الأولى والثانية للمشروع فإننا استطعنا أن نربط 1,236 منزلاً مع شبكة الصرف الصحي لمدينة أريحا. وهو ما يمثل انجازاً مهمة تُرجم على أرض الواقع من خلال خلق تحسينات حقيقية على الحياة اليومية للاجئيين الفلسطينيين الذين يعيشون في مخيم عقبة جبر"

وشكر رئيس لجنة خدمات مخيم عقبة جبر، جمال عوضات الأونروا  واليابان قائلاً: " أن اهم ما في هذا المشروع انه جاء في وقته الأنسب، حيث بدأ الناس بحفر المزيد من حفر الامتصاص بشكل عشوائي يؤثر سلبا على الصحة العامة في المخيم، ويقلل أيضا من المساحات التي ستكون متاحة للأهالي لاستغلالها بأعمال التوسع بعد ربط البيوت بشبكة الصرف الصحي والاستغناء بالتالي عن حفر الامتصاص، داعيا في الوقت نفسه الى إتمام المشروع وشبك بقية البيوت. ووجه شكره الجزيل الى حكومة وشعب اليابان على دعمهم السخي لمخيم عقبة جبر ودائرة شؤون اللاجئين ومخيمات الضفة الغربية عموما".

ومن خلال اتفاق المنحة البالغ قيمتها 6.2 مليون دولار أمريكي، سمح هذا المشروع ببناء ما يقارب 54 كيلومتراً من شبكة الصرف الصحي في المرحلة الثانية، متصلة بثلاث فتحات مجاري رئيسية لنظام الصرف الصحي لأريحا، فيما تم توصيل 748 منزلا إليها في مخيم عقبة جبر.

ويشكل هذا المشروع المرحلة الثانية من هذا التعاون المهم، وهو ما يعني أن غالبية المخيم تم ربطه بخطوط الصرف الصحي الرئيسية. مما سيؤدي إلى تحسين وضع اللاجئين من الناحية الصحية والبيئية وجودة المعيشة والظروف الحياتية.

وقبل تنفيذ المشروع، كان أغلب سكان المخيم يستخدمون الحفر الامتصاصية القديمة والمتهاكلة، مما ادى إلى تلوث المياه الجوفية وشكل مخاطر لانتشار الامراض المنقولة عن طريق  المياه الملوثة، وبالتالي فإن بناء شبكة صرف صحي تساهم في التقليل من المخاطر البيئية وتحسين الظروف الصحية لـ 9,803 لاجئا فلسطينيا يعيشون داخل المخيم.