الأونروا ترفض معلومات كاذبة حول مركز تدريب قلنديا محافظة القدس: مخطط توسيع مستوطنة "جيلو" استهداف ممنهج للقدس وعزلها عن محيطها الفلسطيني الاحتلال يعتقل ثلاثة عمال ويحتجز رئيس بلدية الخليل والطاقم الهندسي في البلدة القديمة محافظ الخليل: تنظيم الاجتماعات العامة يتم وفق أحكام قانون الصحة العالمية: آلاف المرضى في غزة ينتظرون الإجلاء الطبي مستوطنون يدمرون الخط الرئيسي الناقل للمياه في الرأس الأحمر الوسيط الباكستاني: واشنطن وطهران تقتربان من اتفاق سلام إسرائيل وفنزويلا تعلنان استئناف العلاقات القنصلية بينهما قوات الاحتلال تعتقل شابا من مخيم العروب مسؤولان أمميان: الوضع في الضفة الغربية المحتلة بلغ منعطفا خطيرا خدعة جوية لحماية ترامب.. إخراجه سراً من تركيا داخل حاوية تموين إطلاق سراح مستوطن إرهابي من دون شروط تقييدية الدفاع المدني: إخلاء إصابة وإخماد حريق بشقة في كفر عقب شمال القدس قائد منطقة الخليل يستقبل قائد قوات الأمن الوطني رئيس الوزراء يبحث مع وزير الخارجية البريطاني تطورات الأوضاع في فلسطين قوات الاحتلال تعتقل مواطنين من واد الرخيم الاحتلال يقتحم باقة الشرقية شمال طولكرم الطقس: أجواء شديدة الحرارة في معظم المناطق الاحتلال يقتحم بلدة طمون وقرية تياسير في طوباس الاحتلال يداهم جمعية خيرية في نابلس

الرئيس التونسي يأمر بعدم منع أحد من السفر دون موجب قانوني

أمر الرئيس التونسي قيس سعيّد، الجمعة، بأن لا يتم منع أي شخص من السفر إلا إذا صدرت بحقه مذكرة توقيف أو إيداع بالسجن أو تفتيش.

جاء ذلك وفقا لبيان أصدرته الرئاسة التونسية، عقب استقبال سعيّد، المكلف بتسيير وزارة الداخلية رضا غرسلاوي.

وقال البيان، إن سعيّد “أسدى تعليماته لغرسلاوي بأن لا يتم منع أي شخص من السفر إلا إذا كان موضوع بطاقة جلب أو إيداع بالسجن أو تفتيش”.

وأضاف: “على أن يتم ذلك (منع السفر) في كنف الاحترام الكامل للقانون والحفاظ على كرامة الجميع ومراعاة التزامات المسافرين بالخارج”.

وبحسب البيان، أشار سعيّد إلى أن “ما يروج من سوء المعاملة هو محض افتراء من لم يكفهم ذلك وهم على الأرض بل يريدون الافتراء حتى وهم في الأجواء”، دون أن يذكر أسماء معينة.

وسجلت تونس بعد 25 يوليو/ تموز الماضي عدة حالات لمنع السفر يقول أغلب ضحاياها إنها تمت دون إذن قضائي.

وفي 25 يوليو الماضي، أصدر سعيّد قرارات تجميد اختصاصات البرلمان، ورفع الحصانة عن النواب، وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، على أن يتولى هو بنفسه السلطة التنفيذية، بمعاونة حكومة يعين رئيسها.

وعقب القرارات وضع عدد من الشخصيات السياسية والقضائية تحت الإقامة الجبرية، فيما تم منع السفر لرجال أعمال وسياسيين ونواب ووزراء سابقين.

ورفضت غالبية أحزاب تونس قرارات سعيّد التي مدد في 24 أغسطس/ آب الماضي، العمل بها إلى أجل غير مسمى، واعتبرها البعض “انقلابا على الدستور”، بينما أيدتها أحزاب أخرى رأت فيها “تصحيحا للمسار”، في ظل أزمات سياسية واقتصادية وصحية (جائحة كورونا).