"شؤون اللاجئين" تدين مصادقة الاحتلال على إقامة منشآت عسكرية على أنقاض مقر "الأونروا" بالقدس نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز بالنسبة لإيران أهم من قنبلة ذرية اتصال هاتفي بين بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب قبيل اجتماع الكابينت. الاحتلال يصدر أمرا بالاستيلاء على 22 دونما من أراضي قباطية المفتي: عيد الأضحى المبارك يوم الأربعاء 27 أيار ترمب يهدد إيران: الوقت ينفذ إصابة طفل برصاص الاحتلال في بلدة سلواد بعد مصادقة الكنيست: أمر عسكري إسرائيلي يوسّع تطبيق قانون الإعدام ليشمل الضفة الغربية شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على دير البلح مستوطنون يحرقون أشجار زيتون في برقا شرق رام الله السعودية: اعتراض 3 مسيرات قادمة من المجال الجوي العراقي حالة الطقس: أجواء حارة في معظم المناطق النفط يواصل الصعود مع تصاعد التوترات الإقليمية الاحتلال يعتقل شقيقين أحدهما طفل خلال اقتحام بلدة تل غرب نابلس مستوطنون يحرقون حظيرة أغنام وفرن طابون ويصيبون صاحبها بحروق جنوب الخليل بحرية الاحتلال تستعد لاعتراض أسطول الصمود المتجه إلى غزة إصابة رئيس مجلس جديدة المكر ونائبه بجروح خطيرة ومتوسطة في جريمة إطلاق نار الاحتلال يقتحم مخيم قدورة بمدينة رام الله سي إن إن: ترمب يدرس تصعيدًا عسكريًا ضد إيران والبنتاغون يجهّز خططًا للضربات تأهب حقيقي قبل بدء الهجوم: الكابنيت يستنفر الجيش وترقب لقرار ترامب

إجراءات احتلالية مشددة في القدس بحجة الأعياد اليهودية

ضيّقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، على المواطنين المقدسيين، خاصة القاطنين في البلدة القديمة ومحيطها، بذريعة حلول الأعياد اليهودية ولتسهيل اقتحام المستوطنين للبلدة القديمة وحائط البراق.

وأفاد مقدسيون بأن قوات الاحتلال نصبت حواجز على مداخل البلدة القديمة، خاصةً في بابي العمود والزاهرة، ودققت في هويات الداخلين، ومنعت المواطنين من غير حملة الهوية المقدسية القاطنين داخل البلدة القديمة من الدخول.

كما وضعت المكعبات الإسمنتية عند مفترقات الطرقات والشوارع في مدينة القدس والبلدة القديمة، ونصبت الحواجز العسكرية على مداخلها، وسط استعدادات ما تسمى "جماعات الهيكل" المزعوم لاقتحام المسجد الأقصى المبارك خلال هذه الفترة.

ويبدأ موسم الأعياد اليهودية اعتبارًا من يوم الخميس المقبل 16 أيلول الجاري بـ "عيد الغفران"، وفي 21 - 28 من الشهر نفسه "عيد العرش".

وتخطط "جماعات المعبد" لاستثمار هذه الأعياد ضمن أجندة ما يسمى "التأسيس المعنوي للمعبد"، بفرض الطقوس التوراتية في المسجد الأقصى، وهو ما جعلته هدفها المركزي منذ عام 2019.