المستوطنون يصعدون هجماتهم الإرهابية في الضفة: إحراق مركبة واعتداء على المواطنين وسرقة ثمار الزيتون الاحتلال يستولي على جرافة غرب سلفيت تدمير 52% من الأجهزة المخبرية في غزة يهدد بتوقف خدمات التشخيص بلدية الخليل: الاحـتــلال يفرض بوابة جديدة على قلب البلدة القديمة قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم مستوطنون يعتدون على مواطن خلال قطفه الزيتون من أرضه شمال نابلس مستوطنون يعتدون على مواطن خلال قطفه الزيتون من أرضه شمال نابلس الهلال الأحمر: إصابة أربعة شبان إثر اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب قرب نابلس مستوطنون يضرمون النار في مشطب للسيارات شرق رام الله "مقاومة الجدار": أكثر من 62 ألف اعتداء في الضفة منذ السابع من أكتوبر 2023 عشرات الإصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية المغير إيران تهدد: سنزيد مدى صواريخنا غنام وحنتولي يطلقان حملة تمكين الأسر.. ويسلمان ماكينات خياطة ويعيدان الأمل لمواطن مبتور الساقين مستوطنون يكسرون عشرات أشجار الزيتون ويسرقون ثمارها غرب سلفيت إصابتان احداها خطيرة بنيران الاحتلال في خان يونس ومخيم جباليا نتنياهو يعلن خفض أسعار الوقود بنصف شيكل للتر الواحد الليلة في خضمّ الحملة الانتخابية اجتماع عربي لتطوير خدمات نقل الدم وتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية استشهاد مواطن متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في مخيم جباليا تشييع جثمان الشهيد بهاء النتشة بعد أيام من احتجازه مستوطنون يقتحمون تجمع وادي أبو هندي ويستولون على 130 رأساً من الأغنام

أسوأ احتيال عبر واتساب.. احذر من فتح رسالة "خادعة للغاية"

أطلق تحذير جديد لمستخدمي واتساب من عملية احتيال جديدة تستخدم طريقة "خادعة للغاية" لتضليل المستخدمين لتسليم مبالغ كبيرة من المال.

ولا تعد عمليات الاحتيال على واتساب حدثا جديدا، حيث يتم تحذير المستخدمين باستمرار من توخي الحذر الشديد بشأن الرسائل التي قد تعرّض بياناتهم الشخصية للخطر. ولكن الحيلة الأخيرة من مجرمي الإنترنت تعتبر واحدة من الأسوأ حتى الآن.

حيث يلجأ فيها المحتالون إلى الابتزاز العاطفي في محاولة لدفع المستخدمين لتسليم مبالغ كبيرة من المال.

ولتسليط الضوء على المشكلة، قدمت مستخدمة، اسمها أليسون، والتي استُهدفت مؤخرا، شرحا كاملا لما حدث لها على أمل ألا ينخدع الآخرون.

وقد بدأت عملية الاحتيال برسالة ظهرت على هاتفها زعمت أنها من ابنها.

وقالت الرسالة الأولى "مرحبا أمي، أسقطت هاتفي في المرحاض هذا هو رقمي الجديد".

وتقول أليسون إنها فعلت ما سيفعله معظم الآباء، وأجابت على الفور متسائلة عما إذا كان ابنها حقا، سرعان ما أعقب ذلك رسالة تؤكد ذلك.

اليوم التالي، أرسل "ابن" أليسون المزعوم رسالة طالبا فيها مبلغ 2600 إسترليني (نحو 3600 دولار) موضحا أنه بحاجة لسداد قرض معين.

وتقول الأم المخدوعة إنها لم تشك بالرسالة للحظة، ولكنها حاولت الاتصال بما تظن أنه "ابنها" مرة أخرى على الرقم الذي حصلت عليه للتأكد من أن الأمور على ما يرام.

وكل مرة أجرت فيها المكالمة، ظل شخص على الطرف الآخر يقول إنه لا يستطيع التحدث ويضغط عليها باستمرار للإسراع في تسديد المبلغ.

وبعد أن أصبحت أكثر قلقا، وافقت على الدفع. ولحسن الحظ، تقول أليسون إنها نسيت النقر فوق تأكيد الدفع النهائي ثم أصبحت متشككة أكثر بعد أن طلب المحتال صورة لإثبات الدفع.