وزارة الصحة تشارك في الاجتماع الـ(25) للهيئة العربية لخدمات نقل الدم المستوطنون يصعدون هجماتهم الإرهابية في الضفة: إحراق منزل وأربع مركبات ومهاجمة رعاة أغنام شهيد ومصابون في قصف الاحتلال غرب مدينة غزة بينهم مصور صحفي: إصابة شاب برصاص مستوطنين وثلاثة آخرين بالضرب في عقربا جنوب نابلس مؤسسات الأسرى: 92 شهيدا بين الأسرى خلال ثلاثة أعوام.. والإخفاء القسري يحجب مصير عشرات الشهداء من معتقلي غزة بدعم مغربي: إطلاق حملة "عونة" لمساندة 2250 مزارعا في قطف الزيتون بالقدس الرئاسة تدين استهداف المملكة العربية السعودية ومقدساتها توقيع اتفاقية بقيمة مليون دولار لدعم أنشطة مكتب "اليونسكو" في رام الله الاحتلال الاسرائيلي يقصف بالمدفعية عدة بلدات في الجنوب اللبناني الشيخ يبحث مع نائبة رئيس المفوضية الأوروبية التطورات في فلسطين والانتخابات التشريعية شهيد ومصابون في قصف الاحتلال مجموعة مواطنين جنوب غزة إعلام الأسرى: مرض "السكابيوس" ما زال ينهش أجساد الأسرى في سجون الاحتلال الاحتلال يرفض السماح بدخول لجنة الانتخابات إلى غزة والقدس مستوطنون يهاجمون مسكنا في يطا جنوب الخليل الجامعة العربية تدين هدم مبنى سكني وتشريد أسره في القدس بمشاركة الوزير المتطرف بن غفير لجنة الانتخابات لوطن: نتابع تصريحات بشأن منع الاحتلال وصول طواقمنا إلى غزة مستوطنون يعتدون على مزارعين في قرية مردا ويسرقون ثمار الزيتون الرئيس يكرم مروان عورتاني ويسلمه درع نجمة دولة فلسطين الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية توقف الخدمات الصحية في مجمع العودة بالنصيرات باستثناء الطوارئ

الاحتلال ينشر معلومات تفصيلية حول اعادة اعتقال الزبيدي وعارضة

يواصل أمن الاحتلال الإسرائيلي عملية البحث عن الأسيرين مناضل انفيعات وأيهم كمامجي، وتشير تقديراته إلى أنهما انفصلا عن بعضهما البعض وأن أحدهما على الأقل يتواجد في الضفة الغربية.

وذكر تقرير نشر على الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" (واينت) اليوم السبت، أن الآلاف من عناصر أجهزة الأمن الإسرائيلية يشاركون في مطاردة كمامجي ونفيعات، بما في ذلك القيادة الشمالية للشرطة، وقوات "حرس الحدود"، وعناصر الشاباك، وقوات من الجيش.

وأضاف أن تقديرات الأجهزة الأمنية تشير إلى كمامجي وانفيعات "يعملان بشكل منفصل، وأن أحدهما على الأقل يختبئ في يهودا والسامرة"، في إشارة إلى الضفة الغربية المحتلة. وقال التقرير إنه خلافا لمزاعم الشرطة أن إعادة اعتقال الأسيرين زكريا الزبيدي ومحمد عارضة فجر اليوم، عقب إعادة اعتقال الأسرين محمود عارضة ويعقوب قادري في أطراف مدينة الناصرة مساء الجمعة، جاءت في أعقاب "معلومات استخباراتية"، إلا أن العثور جرى بواسطة قصاصي أثر من قوات الاحتياط التابعة للجيش الإسرائيلي. وذكر شهود عيان لموقع "عرب 48" أن طائرات استطلاع مسيرة حلقت فوق حقل الزيتون وموقف الشاحنات الواقع بين قريتي الشبلي وأم الغنم قبل أن تصل أعداد كبيرة من القوات الخاصة التابعة للشرطة الإسرائيلية وتنفذ عملية الاعتقال. وبحسب التقرير فإن العثور على الزبيدي وعارضة في موقف للشاحنات في قرية أم الغنم بالقرب من جبل الطور، تم بواسطة ثلاثة عناصر من وحدة "مرعول" لتعقب الأشخاص بناء على تحليل ميداني، بينهم قائد الوحدة التي تأسست عام 2014.

وأشار التقرير إلى أن قصاصي الأثر الثلاثة توصلوا إلى مكان تواجد الزبيدي وعارضة بالاعتماد على "آثار أقدامهم وعلبة سجائر وعلبة شراب"، و"حددوا مكانهما في حقل زيتون ملاصق لموقف شاحنات في أم الغنم، بينما كان عارضة نائما في شاحنة وكان الزبيدي يسير مرهقا، واتصلوا على الفور بقوات الأمن التي نفذت عملية الاعتقال".

وحسب التقرير فإن "تقصي الأثر بدأ في الساعة 22:30 من مساء الجمعة، من نقطة قدرت قوات الأمن أن الأسيرين مرا بها، وحلل قصاصو الأثار الطريق الذي سلكه الزبيدي وعارضة طوال الليل، وقدروا على أنهما اتبعا مسارا قادهما إلى موقف الشاحنات في أم الغنم، اعتمادا على آثار الأقدام المتبقية في المنطقة، بالإضافة إلى علبة سجائر وعلبة شراب".

وأضاف أنه "في تمام الساعة الخامسة فجرا وصل القصاصون إلى موقف السيارات ووجدوا عارضة نائما داخل شاحنة وزبيدي يسير مرهقًا وعرجًا وغير مسلح على بعد 15 مترًا من الشاحنة.

أدرك الثلاثة أن الزبيدي قد لاحظهم، وسرعان ما استدعوا عناصر وحدة "يمام" الخاصة وقوات من الشاباك".

ونقل التقرير عن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تقديراتها بأنه "لم يكن لدى الأسيرين خطة هروب منظمة، حيث كررا نفس المخبأ خلال اليومين الماضيين ولم يكن بحوزتهما الكثير من الطعام".

وتزامنا مع هذه الأحداث، انطلقت عدة مسيرات فلسطينية، إسنادا للأسرى الفارين من سجن جلبوع، وتنديدا بإعادة اعتقال بعضهم، فيما اندلعت مواجهات بين فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائلية في عدة مناطق الضفة الغربية.