الاحتلال يهدم نحو 20 مسكنا للمزارعين شمال أريحا العالول يبحث مع القنصل البريطاني التطورات السياسية والميدانية ويدعو لضغط دولي لوقف العدوان الاحتلال يخطر بهدم بناية سكنية وثلاثة منازل أحدها قيد الإنشاء في كفر صور جنوب طولكرم الاحتلال يعتقل 3 مواطنين ومستوطنون يستولون على جرار زراعي شرق رام الله جيش الاحتلال يلغي أمر إخلاء قرية قصرة وسط عنف مستوطنين الجامعة العربية تدين اقتحام المستوطنين للأقصى وتحذر من تغيير الوضع التاريخي والقانوني هيغسيث: سنواصل الحصار البحري على إيران طالما اقتضت الحاجة هيئة الأسرى: الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 69 أسيرًا مكتب الحملة الشعبية لحرية مروان البرغوثي وكافة الأسرى يواصل لقاءاته في محافظات الضفة لتعزيز الحملتين الشعبية والدولية المطالبتين بحريته واشنطن بوست: الجيش الأمريكى فقد 45 طائرة مسيّرة "إم كيو 9" خلال حرب إيران الأمم المتحدة: اعتداءات المستوطنين على منازل الضفة تصل حدودا لا تطاق مستوطنون يقتحمون خربة سمرة بالأغوار الشمالية اغتيال مدير شرطة غزة العقيد جمال أبو كميل بقصف إسرائيلي مستوطنون يفككون سياجا معدنيا من أرض زراعية في الطيبة شمال شرق رام الله حلايقة : الأجواء الصيفية الحارة ستستمر ليومين وزخات من الأمطار متوقعة السبت الاحتلال يقتحم بيت فجار إيران توجه تهديدًا خطيرًا إلى سوريا الطقس: أجواء غائمة جزئيا وانخفاض طفيف على درجات الحرارة الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات واحتجاز جماعي بالضفة الذهب يتراجع والنفط يتجه نحو مكاسب أسبوعية

"غصّة" بقلم العقيد لؤي إرزيقات

غصّة

بقلم العقيد لؤي إرزيقات المتحدث باسم الشرطة 

الحرية- إنها الرابعة فجراً وبدأ الصبح فيها يتنفس وخيوط النهار قد لاحت،  وصوت الأذان بدأ يصدح في المساجد،  وسكون الليل أوشك على الانتهاء،  وأم كانت تغرق في نومها وأحلامها التي بنت فيها مستقبل أبنائها، تفيق فزعة والقلق يتسلل لقلبها وسرعان ما تحول لخوف شديد وشعور بأمر مريب يحدث في غرفة ابنها الذي ربته ورعته على مدار سنوات طويلة،  فكان اعتقادها بداية بأنه مريض؛ فعاتبت نفسها لغفلتها عنه، واعتقدت مرة أخرى بأنه قلق من شيء لم تكتشفه ولم تساعده أو أنه يتضور جوعاً ولم تطعمه.

 ففاقت من نومها فزعة وسارت باتجاه غرفته مسرعة وفتحت الباب وقد أخذت عهداً بينها وبين نفسها بعد أن راودتها مئات الأفكار في تلك الأمتار التي تفصل غرفتها عن غرفته وأوقفت  كل  الأفكار واتخذت قراراً بأنها ستحميه من كل الشرور واستعدت للموت فداءً لفلذة كبدها، ودخلت غرفته مسرعة وللهفتها لم تطرق الباب وفتحته ونظرت في أرجاء الغرفة التي جابتها نظرات عينيها باحثة عن ذاك الشاب الذي اعتادت على حنيته وحبه لأمه ورأفته بها وسماع كلمتها.

 وأثناء بحثها وقعت عينها على طاولته الصغيرة التي تنظفها كل يوم وإذا بمادة وأدوات غريبة تعلوها لم تعهد وجودها سابقاً ولكنها أكملت بحثها في أرجاء الغرفة للبحث عنه فوجدته وقد أنهكه التعب ونظرت لوجهه الشاحب وجسده الهزيل في منظر لم تعهده في ابنها سابقاً عندها أيقنت بأنه توجه لهذه الآفة الخطيرة وسلك طريق السم القاتل "المخدرات".

وكان قرارها نابعاً من أمومتها فتوجهت للطاولة ورفعت ما عليها من مواد وحاولت إتلافها تحركها مشاعر الأم الغاضبة من فعل ابنها وخوفها الشديد على صحته وفقدانه إذا استمر في ذلك فكانت تصرفاتها نابعة من حبها وأمومتها  لكن المصيبة، كانت كبيرة وردة فعله وقعت كالصاعقة عليها عندما دفعها وأوقعها على الأرض، وحاول كسر يدها لمنعها من إتلاف مادته التي يقتل بها نفسه ولكنها رفضت وهي تبكي بكاءً شديداً، وقلبها الذي جُرح جرحاً عميقاً وجلست في زاوية الغرفة والدموع تنهمر من عينيها وهي تنظر إليه بعين العطف وتتحدث إليه بكلمات الأم الخائفة على ابنها الذي أحبته كثيراً ولكنه رد عليها بإحضار وعاء مليءٍ بالبنزين وسكبه على جسدها وذهب ليحضر قداحته لإشعالها ولكنها هربت مسرعة والخوف يتملكها والحيرة بدت واضحةً عليها وعقلها عجز عن التفكير.

عشرات الأسئلة تساورها كيف تتصرف؟ وماذا تفعل؟ وماذا جرى له خلفها؟ ومن أوقعه بهذه السموم؟ ولكن اهتدت وقررت التوجه لإدارة مكافحة المخدرات بالشرطة والتي استطاعت تهدئة الأم وتوجهت للبحث عن الابن فقبضت عليه  لحمايته من نفسه وحماية أمه منه .