الاحتلال يعتقل مواطنين وينكّل بهم ويغلق الوصول إلى الجلدة ودير بحة بالخليل فوز فلسطين بالمركز الرابع في مسابقة ليبيا لحفظ القرآن الكريم 4 إصابات بهجوم مستوطنين على عائلة أثناء قطف الزيتون في الخليل شهيدان ومصابون جراء خروقات الاحتلال في خانيونس ومدينة غزة عمال الموانئ في 17 دولة يحتجون ضد شحن الأسلحة إلى "إسرائيل" مالكة صحيفة "إسرائيل هيوم" تموّل الجمهوريين بـ78 مليون دولار في الانتخابات النصفية الأميركية الاحتلال يقتحم بلدتي قباطية وصانور جنوب جنين قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنبتا شرق طولكرم ترامب: إيران مهتمة بالاتفاق وقد مُنحت وقتاً لإجراء محادثات مع قطر الموساد يحقق في مزاعم التدخل الخارجي بالانتخابات الإسرائيلية البرلمان الإيراني يطرح 10 مقترحات للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي السيسي يدعو لإنهاء الصراع في قطاع غزة وتهيئة الظروف لمسار سياسي جاد مظاهرات حاشدة في إيطاليا ضد الحكومة بمشاركة أكثر من 200 ألف شخص لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة بينهم أسير محرر الاحتلال يقتحم مدينة طوباس ويفتش منازل شهيدان في قصف الاحتلال مدينة غزة ومخيم النصيرات إصابة مواطن بجروح جراء اعتداء مستوطنين عليه في قرية دوما جنوب نابلس والاحتلال حال دون إسعافه 23 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي

الاحتلال يجدد منع محافظ القدس من دخول الضفة والتواصل مع شخصيات فلسطينية

جددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي القرارات الصادرة بحق محافظ القدس عدنان غيث، والقاضية بمنعه من دخول أراضي الضفة الغربية، ومنعه من المشاركة في أي اجتماعات أو فعاليات أو تقديم أي مساعدة لأبناء القدس.

وأوضح مكتب المحامي رامي عثمان في بيان له اليوم الاثنين، أنه تسلم قرارا آخر صادر عن "وزير الأمن الداخلي" في حكومة الاحتلال، بمنع موكله، المحافظ عدنان غيث من التحرك أو التواجد داخل مدينة القدس الشرقية متضمنا خارطة طريق تحدد خط سيره داخل الحي الذي يسكن فيه ببلدة سلوان، وقرارا بمنعه من الاتصال والتواصل مع 51 شخصية فلسطينية.

وبهذا التجديد يكون مضى على منع المحافظ غيث من دخول الضفة الغربية 3 سنوات، حيث صدر القرار الأول فور مباشرته عمله عام 2018. كما تعرض خلال هذه الفترة لـ 28 اعتقالا.

وعبر غيث عن رفضه لهذه القرارات والإجراءات، ووصفها بأنها تأتي ضمن سياسة استهداف وحصار أبناء مدينة القدس المحتلة، وتعد انتهاكا صارخا لحقهم في تقرير مصيرهم.

وأكد أن هذه السياسات والقرارات العنصرية لا تقتصر عليه فقط بل يتعرض لها كل أبناء محافظة القدس، حيث إنهم محرومون من حقوقهم الأساسية، وهم أهداف للسياسات الإسرائيلية التمييزية والإغلاقات المتكررة والمضايقات المفروضة على المؤسسات الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة.

ودعا مكتب المحامي عثمان المجتمع الدولي للضغط على اسرائيل من أجل الإزالة الفورية لمنع المحافظ من حقه في الحركة، ولمحاسبتها على عقود من انتهاكات القانون الإنساني الدولي.

وحث الأطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة على إجبار اسرائيل على الاحترام الكامل لمسؤولياتها كسلطة قائمة بالاحتلال في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، والعمل على تفعيل المواد المتعلقة بحرية تنقل الأفراد، والتوجه لمجلس حقوق الإنسان للمطالبة بتنفيذ قراراته المتعلقة بحق الإنسان في حياة كريمة والحرية الكاملة في التنقل، وإعمال الحق غير القابل للتصرف في تقرير المصير للسكان الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي.

كما دعا لتشكيل لجنة قانونية من المحامين العرب والدوليين إلى جانب المجتمع المدني الفلسطيني لإثارة قضايا الحصار الجائر والممارسات ضد السكان الفلسطينيين أمام المحاكم الدولية ولجان حقوق الإنسان، وبحماية دولية عاجلة للسكان الفلسطينيين.