الطقس: استمرار تأثير المنخفض الجوي على البلاد و سقوط أمطار متفرقة فوق بعض المناطق قوات الاحتلال تقتحم المنطقة الشرقية بمدينة نابلس لحماية المستوطنين خلال اقتحام "قبر يوسف" إصابة شاب جراء دعسه من قبل جيب عسكري إسرائيلي شرق نابلس أسعار الذهب تتجاوز 5500 دولار للأونصة قوات الاحتلال تعتقل 3 شبان باقتحام الضفة الغربية الاحتلال يواصل حصار وإغلاق حزما لليوم الثالث الشيخ: الحملة الإسرائيلية المسعورة على "الأونروا" تهدد بوقف العمل الإنساني تجاه قطاعات واسعة من شعبنا الاحتلال يقتحم عتيل ويعتقل ثلاثة مواطنين من دير الغصون الاحتلال يعتقل 6 مواطنين ويستولي على عمارة سكنية في الخليل "الإحصاء": الرقم القياسي لأسعار المنتج تسجل ارتفاعا حادا الاحتلال يهدم مصنعا في سبسطية شمال غرب نابلس الشركة العالمية المتحدة للتأمين توقّع اتفاقية استراتيجية مع شركة مدى العرب قوات الاحتلال تهدم كوخا وتخطر بوقف بناء غرفتين زراعيتين في بتير سلطات الاحتلال تهدم منزلين في قرية الزرازير بالجليل داخل أراضي الـ48 قوات الاحتلال تقتحم تجمع "خلة السدرة" البدوي قرب مخماس مجلس الإفتاء: اعتداءات الاحتلال على المقدسات والقرى انتهاك خطير للقانون الدولي الاحتلال يطلق قنابل الغاز السام في شارع المطار ويقتحم العيسوية الاحتلال يسلّم إخطارًا بهدم منزل في جيوس شهيدان برصاص الاحتلال شرق خان يونس الاحتلال يعتقل شابا من الأغوار الشمالية

سنن عيد الأضحى.. هديٌ وتكبيرات وتطيب

يعد عيد الأضحى المبارك 2021 أحد العيدين عند المسلمين، ويوافق يوم 10 من شهر ذي الحجة، بعد انتهاء وقفة يوم عرفة في الحج.

ويحرص المسلمون على تطبيق العديد من السنن التي تميز هذه المناسبة الدينية.

صلاة العيد

ذهب الحنفية إلى وجوبها، وقال الشافعية والمالكية إنها سنة مؤكدة واستندوا إلى قول رسول الله، صلى الله عليه وسلم، للأعرابي حين سأله عن الصلوات الخمس، وقال الحنابلة هي فرض كفاية.

التطيب والاغتسال

يستحب الاغتسال لعيد الأضحى لما ورد عن رسول الله،صلى الله عليه وسلم، أنه كان يغتسل لعيدي الفطر والأضحى، ويمكن اقتصاره على الوضوء، فهو يوم يجتمع فيه الناس، لذا يستحب الاغتسال والتطيب والاستياك.

التزين والتجمل

يستحب التزيّن والتجمّل ولبس أفضل الثياب سواء أكان خارجًا للصلاة أم مقيمًا في بيته؛ لأنّه يوم زينة، وأمّا النساء فإذا خرجن من البيت لا يتزينَّ.

مخالفة الطريق بالعودة من صلاة العيد

وهو مستحب لثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقد روى جابر بن عبد الله رضي الله عنه: "كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا كانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ"، والحكمة في ذلك ليسلم على أهل الطريقيْن وقيل لتكثر شهادة البقاع، وقيل غير ذلك، فالذاهب للمسجد ترفع درجته.

التهنئة بالعيد

ويستحب التهنئة بالعيد لأنّه يوم عظيم من أيّام الله سبحانه وتعالى، وليس هنالك صيغة محصورة بالتهنئة، ولكن تصح أي صيغة لم يكن فيها مخالفة للشرع، وقد سئل الإمام مالك عن قولهم: "تَقَبَّل اللهُ مِنَّا وَمِنْكَ" و"غَفَرَ اللهُ لَنَا وَلَكَ"، فَقَال: "مَا أَعْرِفُهُ وَلاَ أُنْكِرُهُ".

ذبح الأضاحي

وهي مشروعة حسب جمهور الفقهاء، وحكمها سنة مؤكدة، وذهب الحنفية إلى أنّها واجبة ويشترط في الأضحية أن تكون من الأنعام وأن تبلغ سن التضحية، وأن تسلم من العيوب الفاحشة.