وزير السياحة يبحث مع سفير سريلانكا سبيل تعزيز التعاون في المجال السياحي الاحتلال يجدد قرار منع سفر مواطنة مقدسية الاحتلال يقتحم العيسوية شمال شرق القدس نادي الأسير: 40 صحفياً وصحفية في سجون الاحتلال وأكثر من 250 تعرضوا للاعتقال والاحتجاز منذ بدء الإبادة برعاية رئيس الوزراء: الإعلان عن تأسيس غرفة التجارة الدولية في فلسطين مستشار بالحرس الثوري: إيران ربما تطيل الحرب حتى نهاية ولاية ترامب الاحتلال يعتدي على طفل جنوب بيت لحم الرئيس: أجريت مباحثات مثمرة مع الرئيس اردوغان وشكرت تركيا على مواقفها وما تقدمه من مساعدات الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من بيت أمر شمال الخليل وزارة الزراعة تتسلم 400 ألف جرعة من لقاح الحمى القلاعية بتمويل حكومي ترامب يعلن الإبقاء على الحصار البحري لإيران والسيطرة الكاملة على مضيق هرمز "بتسيلم" تحذر من توسع سياسة التطهير العرقي التي ينتهجها الاحتلال في الضفة المفتي: الجمعة غرة ربيع الأول والمولد النبوي في 25 آب كاتس: وجهت الجيش للاستعداد لبقاء طويل الأمد في لبنان وسوريا وغزة مسؤولون أميركيون غاضبون من فشل إسرائيل في وقف عنف المستوطنين بالضفة الاحتلال يعتقل مواطنا من مسافر يطا جنوب الخليل العليا الإسرائيلية تُبقي ملف تسريب التعذيب في سديه تيمان بيد المدعي العام الاحتلال يستولي على منزل من ثلاثة طوابق ويطرد عائلتين في يعبد وزارة العمل: تمكين الشباب وتوفير العمل اللائق أولوية وطنية واستثمار في مستقبل فلسطين قوات الاحتلال تقتحم بلدة فرعون جنوب طولكرم

لبنان تواجه كارثة إنسانية بعد أزمة حادة في نقص الأدوية

تتجه الحكومة اللبنانية نحو رفع الدعم عن الأدوية والمحروقات في لبنان وفق مصادر إعلامية عربية، إذ تعيش البلاد أزمة حادة في نقص الأدوية والمستلزمات الطبية في ظلّ غياب أي بدائل.

وقد أعلنت نقابة مستوردي المستلزمات الطبية عن نقص حاد في المستلزمات الطبية، وأبلغت المستشفيات بعدم قدرتها على توفير مستلزمات العمليات الطارئة للمرضى والفحوصات الخارجية. وبحسب بيانها فإن المستلزمات الطبية ستنفذ في لبنان بنهاية الشهر الجاري.

وتغرق النقابة ذاتها في ديون تكبدتها لصالح شركات أدوية بالخارج بما يقارب 600 مليون دولار، وتطالب المصرف المركزي أن يسدد هذه الفواتير كي تتمكن الشركات من تحرير الأدوية إلى لبنان.

وحذّرت الأحد، 4 تموز/ يوليو، من حدوث نقص كارثي محتمل في الأدوية الأساسية في ظل الأزمة الاقتصادية المستمرة التي تعاني منها البلاد. وقالت إن الوارادت متوقفة بشكل شبه كامل منذ شهر، إذ يعتمد لبنان على استيراد الأدوية بنسبة 93%.
وتعاني بعض شركات الأدوية من نفاد مئات الأصناف من الأدوية الضرورية لعلاج حالات مرضية كالسرطان وأمراض القلب.

 

وبسبب المماطلة التي اعتمدتها  الجهات الرسمية في اعتماد حلول بديلة عن آلية الدعم الحالية، وتقاعسها عن رسم خريطة واضحة لسوق الأدوية، فقد استفحلت أزمة الدواء مما فتح الأبواب أمام العقاقير المهربة أو المزورة، وتخزّن هذه الأدوية لتعطيش الأسواق ثم تباع بسعر أعلى من سعرها المقرر.


 
واُقفلت حوالي 700 صيدلية منذ بداية الأزمة قبل عامين، والباقي مهدد بالإقفال مما يهدد القطاع الصيدلي بأكلمه.