استشهاد طفل متأثرا بإصابته بقصف إسرائيلي وسط قطاع غزة ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب تصعيد خطير في مسافر يطا.. مصادرة الآليات والجرارات الزراعية لتشديد خناق التهجير الاحتلال يعتقل مواطنا ويفتش منازل في مدينة الخليل وترقوميا مستوطنون يهاجمون بلدة ترمسعيا اعتقال مواطن من قرية الرشايدة شرق بيت لحم مصرع سيدة إثر انقلاب جرار زراعي عليها في قرية كفر جمال شمال قلقيلية البنك الوطني راعياً ماسياً لمعرض طولكرم الرابع "بنعمرها" دعماً للاقتصاد المحلي والمنتج الوطني تحذير صادم: قد يثور الذكاء الاصطناعي هذا العام ويسيطر وينتشر إلى مجالات غير متوقعة الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته "مقاومة الجدار" تحذر من تصاعد اعتداءات المستوطنين على أبناء شعبنا الاحتلال يعتقل مزارعا شمال سلفيت ومستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في ياسوف الشيخ تميم بن حمد: ما جرى في قطاع غزة يعد بلا جدال إبادة جماعية اليمن… قتلى في تعز وغارات على صعدة و216 ألف نازح منذ أغسطس الشرط الإسرائيلي لعودة فلاي دبي: وضع نقاط تفتيش وحراس أمن على أراضي دبي الاقتصاد تتوعد تجار اللحوم المخالفين لخفض الاسعار بدء صرف المخصصات الطارئة للتجمعات المستهدفة في محيط القدس المفتي العام: شراء زيت الزيتون وثماره من المستوطنين حرام شرعا القاهرة: انطلاق أعمال الاجتماع الطارئ للجامعة العربية لبحث توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني

الرئيس اللبناني: لن ننسحب من المفاوضات رغم الضغوط

أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن خيار بلاده الثابت والوحيد يبقى هو الدولة، باعتبارها المظلة التي تحمي الجميع وتضمن أمن الطوائف اللبنانية، مشددًا على أن وضع البلاد لم يعد يحتمل، وأن قرار الذهاب إلى المفاوضات جاء عن قناعة تامة وللمصلحة الوطنية العليا بعد تلمّس ويلات الحروب التي تضاعف الخسائر.

وأعلن الرئيس اللبناني، خلال استقباله وفدًا من مؤسسة "ثقافة وحرية" في قصر بعبدا، التمسك الكامل بالمسار التفاوضي القائم لوضع حد لآلة الدمار والقتل، قائلًا: "على الرغم من الضغوط للانسحاب من المفاوضات، لن ننسحب منها وسنكمل الطريق حتى بلوغ خواتيم لمصلحة وطننا"، مشيرًا إلى أن لبنان يحظى في هذا التوجه بدعم عربي وأوروبي وأمريكي، ومؤكدًا أن هذا المسار لا ينطوي على أي مخالفة للدستور، بل يصب في إطار القيام بالواجب تجاه مستقبل الشعب اللبناني.

وحدد عون الثوابت الرسمية لإنهاء حالة العداء مع إسرائيل، مؤكدًا التضامن مع القضية الفلسطينية دون أن يكون ذلك على حساب لبنان الذي دفع أثمانًا باهظة.

ورهن الرئيس اللبناني أي تفكير في السلام بالحل المسبق لنقاط أساسية محددة تشمل الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، ووقف الاعتداءات العسكرية كافة، وانتشار الجيش اللبناني، وعودة النازحين والأسرى.

وكشف عن فحوى محادثاته المباشرة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موضحًا أنه كان حاسمًا معه بشأن هذه الثوابت، وهو ما انعكس في البيان الأول لوزارة الخارجية الأمريكية الذي تضمن بندًا أساسيًا يقضي باحترام سيادة لبنان ضمن حدوده الدولية المعترف بها.

كما قلل من المخاوف المحيطة بالسلم الأهلي، معربًا عن ثقته بوعي القاعدة الشعبية والمسؤولين، ومؤكدًا إحباط أي محاولات للعب على الوتر الطائفي أو استعادة ذاكرة الحرب الأهلية.