ترامب: ألغيت الهجوم على إيران بناء على طلب حكام الخليج الاحتلال يقتحم "واد أبو فريحة" شرق بيت لحم طولكرم: ضبط أكثر من طنين من المواد الغذائية والمنظفات منتهية الصلاحية تشييع جثمان الشهيد العملة في بيت أولا بالخليل الطقس: انخفاض على درجات الحرارة خلال الأيام الثلاثة المقبلة الاحتلال يقتحم مخيم الفارعة ويشرع بحملة اعتقالات النفط يتراجع أكثر من 2% الاحتلال يشن حملة اعتقالات واقتحامات واسعة بالضفة ..بينهم سيدتان وطفل إسرائيل تحتجز 40 سفينة من "أسطول الصمود" وتعتقل 345 ناشطا قوات الاحتلال تداهم منزل أسير في مسافر يطا وتعتقل زوجته وابنته الولايات المتحدة تفرض إجراءات مشددة على حدودها بعد تفشي إيبولا في دول أفريقية الاحتلال يهدم عزبة في رنتيس غرب رام الله فتوح: قرصنة الاحتلال سفن أسطول الصمود جريمة وانتهاك للقانون الدولي ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,772 والإصابات إلى 172,707 منذ بدء العدوان الاحتلال يقتحم مدينة البيرة شهداء وجرحى في تواصل عدوان الاحتلال على لبنان وزير الاقتصاد: إسرائيل تحتجز أكثر من 68% من أموال الفلسطينيين وتواصل فرض حصار مالي واقتصادي سموتريتش يهاجم المحكمة الجنائية الدولية ويتوعد السلطة الفلسطينية بإجراءات “حربية” إسرائيل توسع سيطرتها إلى أكثر من 1000 كم في غزة ولبنان وسوريا اللجنة التنفيذية تعقد اجتماعا لبحث آخر المستجدات السياسية والميدانية

المركز التخصصي لأورام النساء "دنيا" يدخل خدمة نوعية للتشخيص المبكر تعد الأولى من نوعها في فلسطين

أعلن " دنيا " المركز التخصصي لأورام النساء عن خدمة نوعية جديدة للنساء الفلسطينيات تعد الأولى من نوعها في فلسطين للتشخيص المبكر وتعرف ب: (Contrast –Enhanced Mammography) وتتم من خلال حقن مادة ملونة بالوريد وعمل صورة اشعة للثدي بواسطة جهاز الماموغرام الرقمي, والتي قد تغني عن الرنين المغناطيسي.

وكذلك تم شراء جهاز ماموغرام رقمي سيمكن الطواقم العاملة في دنيا من أخذ عينات دقيقة للورم وبدقة أعلى من الخدمات المقدمة في هذا المجال وهو من الوسائل الطبية المتطورة في تقييم التكلسات والكتل الصغيره جدا غير المرئية بواسطة جهاز الألتراساوند، كما يمكن هذا الجهاز من إزالة التكلسات التي يمكن أن تتحول لورم خبيث في حال بقيت في الجسم.

وستساعد هذه الخدمات الجديدة على التقصي والتشخيص المبكر, ووضع خطة علاج لسرطان الثدي وتحديد مساحة الورم بشكل أدق بما يساعد على إختيار الطريقة الأنجع للعلاج، وتعتبر من أفضل الوسائل للتشخيص، وستستفيد المراجعات من الجهاز ولا سيما صغيرات السن ذوات التاريخ العائلي بالإصابة بسرطان الثدي حيث سيغنيهن عن الرنين المغناطيسي وبتكلفة أقل.

وهو أسرع في التصوير من الرنين المغناطيسي وفي قراءة الصور وكتابة التقارير. وقالت مديرة المركز الدكتورة نفوز المسلماني أن هذه النقلة النوعية لم تكن لترى النور لولا جهود العاملين وطواقم المركز وهمتهم, ودعم مؤسسة التعاون, احدى المؤسسات الرائدة في دعم المجتمع الفلسطيني, في توفير الجزء الأكبر من ثمن الجهاز.

إن مركز " دنيا " يقدر عاليا الدور الرائد لهذه المؤسسة, ويحرص على توثيق علاقته معها من أجل مواصلة التواصل والدعم والتشاور للوصول لخدمات ولوجستيات أخرى تطور العمل وتقدم خدمات نوعية للمرأة الفلسطينية.

وأضافت أن الباب لا زال مفتوحاً أمام كل من يستطيع التقدم بالدعم للمركز لتسديد باقي ثمن الجهاز الجديد, وهو ليس بالأمر الغريب على مجتمعنا الفلسطيني بمختلف فئاته.

ومنذ إفتتاح " دنيا " في العام 2011 ومن منطلق إيمانه بأن الصحة النوعية حق للجميع, يبذل المركز قصارى جهده لتقديم الخدمات التشخيصية للكشف المبكر عن سرطان الثدي والرحم والمبايض عبر توفير الأجهزة الأحدث في هذا المجال, والتدريب المستمر للطواقم العامله فيه, وتنظيم حملات التوعية لرفع الوعي حول أهمية الكشف المبكر عن الأمراض السرطانية.

وهو ما جعل من المركز علامه فارقة ورائدة في مجال التوعية والكشف المبكر عن الأورام النسائية في فلسطين.

وبحسب تقارير المركز فإنه وعلى مدى 10 سنوات من عمره إستطاع تشخيص 295 حالة إصابة بسرطان الثدي وتقديم 38860 خدمة صحية وتثقيفية متنوعة منها 5265 خدمة مجانية إستفادت منها 2107 إمرأة ضمن مسؤولية المركز والشركاء, وبناء على اجراء المسح الاجتماعي والحالة المادية.

كما تم عقد 786 ورشة عمل وفعالية شارك فيها 18465 من الفلسطينيين, إضافة للتثقيف الفردي الذي تحصل عليه جميع المراجعات في المركز.

ولدى " دنيا " وبحسب مديرته الكثير من الطموح والآمال والخطط المستقبلية لتقديم كل جديد ومتطور من شأنه حماية المرأة الفلسطينية ووقايتها من الأورام من خلال تقديم خدمات تشخيصية متطورة, وتكريس ثقافة عامة في المجتمع الفلسطيني وبين النساء خصوصاً فيما يخص المتابعة والفحوصات التشخيصة الدورية, الأمر الذي يعكسه تزايد عدد المراجعات في المركز وفي العيادة الوردية المتنقله التي يجري تسييرها نحو المحافظات المختلفة منذ ثلاث سنوات.

إن كل ذلك لم يكن ليتحقق ويتطور دون الاستناد لرؤية مؤسسة لجان العمل الصحي, الصحية والتنموية والحقوقية, ودون الدعم والمساندة التي يتلقاها المركز ممن يهبون على الدوام, في إطار قيمهم ومسؤوليتهم الاجتماعية, للمساعدة في إنقاذ حياة النساء من سرطان الثدي وتحسين حياتهن وحياة أسرهن والمجتمع ككل.