ثلاثة شهداء وإصابة خطيرة في قصف الاحتلال شرق مدينة غزة بعد إغلاق دام 19 يوما: الاحتلال يعيد فتح معبر رفح لمغادرة المرضى والحالات الانسانية وعودة العالقين بجنازة عسكرية مهيبة وحضور المحافظ والمؤسسات الأمنية: تشييع جثامين شهيدات بلدة بيت عوا ارتفاع عدد شهيدات قصف بيت عوا إلى أربع استشهاد حارس منتزه خلال هجوم للمستوطنين شمال رام الله الاحتلال يعتقل مواطنا من طمون أثناء مروره على بالقرب عورتا البنتاغون يطلب أكثر من 200 مليار دولار لتمويل الحرب على إيران جماهير غفيرة تشيع جثامين شهيدات بيت عوا الشرطة تكشف ملابسات سرقة 250 ألف شيقل وتقبض على المشتبه بها في نابلس الاحتلال يجرف أراضي ويقتلع أشجار زيتون في عين يبرود شرق رام الله تحذير إيراني شديد: استهداف الطاقة الايرانية "خطأ كبير" والرد بدأ وسيتصاعد البنتاجون: دمرنا قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم الاحتلال يقتحم مدينة رام الله ويداهم عمارة سكنية إصابة صحفيين اثنين جراء غارة إسرائيلية جنوبي لبنان الاستخبارات الأمريكية تصفه بالأكثر تشددا: مجتبى خامنئي أصيب بجروح بالغة الاحتلال يواصل إغلاق الأقصى لليوم الـ 20 ويحرم مئات الآلاف من صلاة العيد غدا هجمات إيرانية على إسرائيل وانقطاع التيار الكهربائي بحيفا الاستخبارات الأمريكية تصفه بالأكثر تشددا: مجتبى خامنئي أصيب بجروح بالغة مصرع مواطن في حادث سير ذاتي جنوب نابلس مستوطنون يعتدون على مواطنين في بيت امرين شمال غرب نابلس

هآرتس: لابيد سيركز على تحسين العلاقات مع واشنطن والأردن والسلطة الفلسطينية

قالت صحيفة هآرتس العبرية، إن وزير الخارجية الإسرائيلية الجديد يائير لابيد، سيركز على العديد من التحديات في الفترة المقبلة، لإعادة تحسين العلاقات الإسرائيلية مع عدة جهات.

وبحسب الصحيفة، فإن التركيز سيكون على إعادة العلاقات مع الحزب الديمقراطي الأميركي الذي كان غاضبًا لسنوات من تل أبيب، والتعامل مع إهمال الحكومة السابقة ليهود الشتات، وتعزيز العلاقات مع العاهل الأردني عبدالله الثاني، باعتباره شريك استراتيجي، والعمل على تقوية السلطة الفلسطينية على الرغم من أنه لا يوجد توقعات بالتوصل إلى تسوية دائمة.

و وفقًا للصحيفة، فإنه خلال السنوات الأخيرة أهملت إسرائيل بشكل مخزٍ علاقاتها الخارجية والساحة الدولية.

وقال لابيد خلال حفل تسلمه الوزارة الأسبوع الماضي إنه تفاجأ بأن هناك تآكلًا كبيرًا في المكانة الدولية لإسرائيل.

وبحسب الصحيفة، فإنه لسنوات كان لابيد يطمح لأن يصبح وزيرًا للخارجية منذ انتخابه للكنيست في عام 2013، وكرس وقته للالتفاف حول الساحة السياسية، حتى تحقق الحلم في النهاية لكنه حلم مؤقت لعامين فقط في حال استمر التحالف مع نفتالي بينيت رئيس الحكومة والذي سيترك منصبه بعد هذين العامين لصالح لابيد نفسه.

وسيسعى لابيد لأن يظهر أنه قادر على بناء صورته العامة “كرجل دولة حكيم وخبير”، ولحشد الرأي العام لدعمه ليكون رئيسًا للحكومة في أي حملة انتخابية جديدة. كما ذكرت الصحيفة.

وسيحاول لابيد إعادة وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى وضعها كوزارة مؤثرة وذات صلة، ووعد بزيادة كبيرة في ميزانية أنشطتها.

وخلال عهد نتنياهو تعرضت الوزارة للإقصاء من القرارات المهمة وللإزدراء، وتعرضت للكثير من المشاكل، قبل أن يتولى مهامها غابي أشكنازي الحليف السابق لشخصية لابيد، والذي حاول إعادة الحياة لها.

ويُنظر إلى لابيد أنها شخصية براغماتية ومعتدلة، وأوضح بنفسه أنه ينوي تقوية العلاقات مع الحزب الديمقراطي الأميركي، كما أنه ينظر أن حل القضية الإيرانية قد يعتمد على القضية الفلسطينية، بحسب ما قال قبل عامين في مؤتمر لمعهد السياسة الخارجية، وأنه يجب الدفع تجاه تسوية سياسية مع الفلسطينيين ضمن حل إقليمي.