مستوطنون ينفذون جولات استفزازية في عدة مناطق بمحافظة جنين 70 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى الرئاسة تدين الهجمات الصاروخية على المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية السعودية وتركيا وباكستان توقع اتفاقية مكة للدفاع المشترك يديعوت: حزب الله قرر العودة إلى المعركة بمبادرة منه وهناك خشية من ثمن البقاء في جنوب لبنان استطلاع معاريف الأسبوعي: المعارضة تواصل التفوق على ائتلاف نتنياهو إدارة ترامب توسع دائرة استهدافها للجامعات الأمريكية المؤيدة للفلسطينيين وزراء إسرائيليون يطالبون باستئناف حرب الإبادة على غزة ويرفضون خطة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار مكتب إعلام الأسرى يكشف أحدث معطيات معتقلي غزة والشهداء داخل السجون 10 نقابات تطالب بيرنهام بوقف استخدام أمريكا للقواعد البريطانية في حرب إيران 3 إصابات بينها اثنتان خطيرتان إثر تعرضهم للطعن في الطيبة داخل أراضي 48 الرئاسة ترحب باتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان رئيس هيئة الأسرى يدعو الصليب الأحمر لاتخاذ موقف بعد تجديد الاحتلال منع زيارات المعتقلين مستوطنون يهاجمون سيارة إسعاف ويصيبون مسعفين شرق بيت لحم الاحتلال يعيق تنقل المواطنين ويقتحم بلدات شرق قلقيلية واشنطن تضغط لتثبيت الهدنة بغزة تمهيداً لنزع السلاح وإدخال القوات الدولية تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة: إصابات بالرصاص والضرب واستهداف للإسعاف وإغلاق طرق ومهاجمة منازل قوات الاحتلال تعتقل فتى من قرية عنزا جنوب جنين قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم أسعار الغذاء العالمية عند أعلى مستوى منذ 3 سنوات ونصف

هآرتس: لابيد سيركز على تحسين العلاقات مع واشنطن والأردن والسلطة الفلسطينية

قالت صحيفة هآرتس العبرية، إن وزير الخارجية الإسرائيلية الجديد يائير لابيد، سيركز على العديد من التحديات في الفترة المقبلة، لإعادة تحسين العلاقات الإسرائيلية مع عدة جهات.

وبحسب الصحيفة، فإن التركيز سيكون على إعادة العلاقات مع الحزب الديمقراطي الأميركي الذي كان غاضبًا لسنوات من تل أبيب، والتعامل مع إهمال الحكومة السابقة ليهود الشتات، وتعزيز العلاقات مع العاهل الأردني عبدالله الثاني، باعتباره شريك استراتيجي، والعمل على تقوية السلطة الفلسطينية على الرغم من أنه لا يوجد توقعات بالتوصل إلى تسوية دائمة.

و وفقًا للصحيفة، فإنه خلال السنوات الأخيرة أهملت إسرائيل بشكل مخزٍ علاقاتها الخارجية والساحة الدولية.

وقال لابيد خلال حفل تسلمه الوزارة الأسبوع الماضي إنه تفاجأ بأن هناك تآكلًا كبيرًا في المكانة الدولية لإسرائيل.

وبحسب الصحيفة، فإنه لسنوات كان لابيد يطمح لأن يصبح وزيرًا للخارجية منذ انتخابه للكنيست في عام 2013، وكرس وقته للالتفاف حول الساحة السياسية، حتى تحقق الحلم في النهاية لكنه حلم مؤقت لعامين فقط في حال استمر التحالف مع نفتالي بينيت رئيس الحكومة والذي سيترك منصبه بعد هذين العامين لصالح لابيد نفسه.

وسيسعى لابيد لأن يظهر أنه قادر على بناء صورته العامة “كرجل دولة حكيم وخبير”، ولحشد الرأي العام لدعمه ليكون رئيسًا للحكومة في أي حملة انتخابية جديدة. كما ذكرت الصحيفة.

وسيحاول لابيد إعادة وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى وضعها كوزارة مؤثرة وذات صلة، ووعد بزيادة كبيرة في ميزانية أنشطتها.

وخلال عهد نتنياهو تعرضت الوزارة للإقصاء من القرارات المهمة وللإزدراء، وتعرضت للكثير من المشاكل، قبل أن يتولى مهامها غابي أشكنازي الحليف السابق لشخصية لابيد، والذي حاول إعادة الحياة لها.

ويُنظر إلى لابيد أنها شخصية براغماتية ومعتدلة، وأوضح بنفسه أنه ينوي تقوية العلاقات مع الحزب الديمقراطي الأميركي، كما أنه ينظر أن حل القضية الإيرانية قد يعتمد على القضية الفلسطينية، بحسب ما قال قبل عامين في مؤتمر لمعهد السياسة الخارجية، وأنه يجب الدفع تجاه تسوية سياسية مع الفلسطينيين ضمن حل إقليمي.