شهيد وإصابات إثر غارة للاحتلال على مركبة في خان يونس الجدار والاستيطان: 942 حاجزا وبوابة عسكرية للاحتلال في الضفة وسط توسع منظومة الإغلاق مستوطنون يعتدون على شبان من بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تعتقل أبا ونجله من طولكرم منتخبنا للبيسبول يحقق فوزه الأول في جولة تحديد المراكز بآسياد ناغويا المعابر والحدود: تمديد ساعات عمل معبر الكرامة اعتبارا من 4 تشرين الأول المقبل رام الله: مستوطنون يهاجمون منزل مواطن شرق أم صفا خوري ردا على نتنياهو: من يستهدف الكنائس والوجود المسيحي لا يمكنه ادعاء حمايته مجموعة الهدى تقرر استئناف تزويد المركبات الحكومية بالمحروقات الاحتلال يحتجز فتاة من قرية صافا شمال الخليل الاحتلال يقتلع عشرات الأشجار ويخطر بتجريف 29 دونما في بيت عور الفوقا برام الله الاحتلال يحتجز شابا من الأغوار الشمالية مفوضية حقوق الإنسان تحدث قائمة الشركات الضالعة في المستوطنات مستوطنون يهاجمون الرعاة في منطقة الساكوت بالأغوار الشمالية الصحة العالمية: قطاع غزة لا يزال يواجه حالة طوارئ إنسانية وصحية مستوطنون يقتلعون عشرات أشجار الزيتون في قرية المنية جنوب شرق بيت لحم مستوطنون يعتدون على امرأة ويرشونها بغاز الفلفل في عقربا قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم اللجنة التنفيذية تبحث التطورات السياسية والميدانية وتؤكد تأييدها لخطاب الرئيس في الأمم المتحدة مستوطنون يسرقون أغناما وجرارا زراعيا من عصيرة القبلية جنوب نابلس

تعاني من التعب والإجهاد؟ عليك بالخضار والفواكه

الإجهاد والتوتر من مظاهر العصر الحديث، ويتسببان في قائمة لا تعد ولا تحصى من الأمراض. وتلعب ضغوط الحياة اليومية وضغوط العمل دورا جوهريا في هذا الاتجاه. والإيجابي في الأمر أنه باستطاعتنا تغيير ذلك بدءا من مائدتنا.

وبات معروفا أن التوتر المستمر ولمدة طويلة يلعب دورا في مشاكل نفسية وجسدية خطيرة، والأكثر شيوعا هي مشاكل القلب والأوعية الدموية بالإضافة إلى أمراض أخرى مثل الاكتئاب أو اضطرابات القلق، وفقا لما أكدته نتائج دراسات عديدة، تحث على تخفيض مستوى التوتر.

الغالبية العظمى من الدراسات التي أجريت حتى اللحظة انكبت على معرفة أسباب التوتر، لكن هناك دراسات أخرى اهتمت برصد العلاقة بين التوتر والنظام الغذائي، كما هو الأمر بالنسبة لدراسة قام به فريق من الخبراء في جامعة "إيديث كوال" الأسترالية، ونشرت نتائجها في مجلة "كلينيكال نيتريشن" (clinicalnutritionjournal)، ونقلتها دويتشه فيله.

شارك في الدراسة 8689 شخصا يبلغ متوسط أعمارهم 47 عاما تقريبا. كان عليهم الإجابة عن استبيانات مستفيضة حول عاداتهم الغذائية ومستوى التوتر الملحوظ لديهم.

مستوى الإجهاد هذا المستوى تم تحديده بين علامة "صفر إجهاد" وعلامة "واحد"، حيث يملأ الشخص المعنيّ رقم واحد في الخانة المخصصة لذلك وفي حال كان يشعر بأقصى حد من الإجهاد.

أما بالنسبة للتغذية، فقد توصل العلماء إلى نتيجة مذهلة، إذ كلما زاد استهلاك الفاكهة والخضروات، انخفض مستوى الإجهاد المبلغ عنه من قبل المشاركين في الدراسة.

فأولئك الذين يتناولون ما لا يقل عن 470 غراما من الفاكهة والخضروات يوميا بلغ متوسط ​​الإجهاد لديهم معدل 0.27، بينما بلغ المعدل 0.30 وما فوق لدى الأشخاص الذين لا يتناولون سوى 230 غراما في اليوم، ما يعني أن الفارق بين الفئتين بحدود 10%.

ومن ثم استخلص العلماء أنه كلما زاد استهلاك الفاكهة والخضروات، انخفض مستوى التوتر بشكل واضح.

 ما السر؟

لا يمكن للباحثين حتى الآن الإجابة عن السر الكامن بين الطعام النباتي وخفض مستوى التوتر والتخفيف من أعراضه، كما أن هذا السؤال لم يكن مصدر البحث من أساسه.

ومع ذلك ركز الباحثون على العناصر الغذائية الأكثر فعالية في فيتامينات "سي" (C) و"إي" (E) و"بي" (B)، والمعادن مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم، والفلافونويدات الموجودة في الأصباغ النباتية.

وبات واضحا لهم أن مزيجا من هذه المكونات تعمل على تكسير هرمون الإجهاد – الكورتيزول.

وفي الوقت ذاته تعمل على رفع مستوى هرمونات مثل الميلاتونين المهم للنوم، والسيروتونين المهم للمزاج.

يضاف إلى ذلك تأثير هذه الفيتامينات المركزة المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات، مما يقلل بالتالي، الشعور بالتوتر والإجهاد.

وتدخل الدراسة المذكورة مرحلة ثانية، سينكب فيها القائمون على رصد أنواع الفاكهة والخضروات وحتى المكسرات التي تتمتع بأكبر قدر من المزايا عندما يتعلق الأمر بتقليل التوتر.

المصدر : دويتشه فيله