الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية 4 إصابات خلال هجوم مستوطنين على قاطفي الزيتون في برقا الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من ضاحية اكتابا ودير الغصون بطولكرم 19 دولة عربية وإسلامية تدين قيام كولومبيا بافتتاح سفارتها في القدس المحتلة شهيد وجرحى في قصف الاحتلال مناطق متفرقة من قطاع غزة مريم بشارات إلى نهائي بطولة العالم للكاراتيه إصابات باعتداءات المستوطنين على المواطنين في دير جرير الاحتلال يحتجز مزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في شوفة جنوب طولكرم الصين تطالب الاحتلال بوقف الاستيطان في الضفة الغربية وتؤكد وقوفها إلى جانب فلسطين 3 اصابات باعتداء مستوطنين على مزارعين جنوب نابلس مستوطنون يعتدون على المزارعين غرب دير بلوط مستوطنون يحرثون أراضي مواطنين في الأغوار الشمالية السقا يزور الصحفية الأميركية لافيني ويؤكد: إرهاب المستوطنين يستهدف أبناء شعبنا وكل من يشهد على جرائمهم مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في عقربا واللبن الشرقية ويعتدون على مركبة في قبلان ضغوط أميركية ودولية لتشكيل حكومة إسرائيلية موسعة تضم نتنياهو وآيزنكوت الأمم المتحدة: تصاعد هجمات المستوطنين بالضفة في موسم جني الزيتون الأمم المتحدة: تصاعد هجمات المستوطنين بالضفة في موسم جني الزيتون 466 وفاة بالتجويع في غزة منذ 2024.. بينهم 157 طفلا الاحتلال يشن غارات وقصف مدفعي وتفجيرات جنوب لبنان ترامب: لن أستخدم النووي ضد إيران ولا أثق بأحد

الاحتلال يعيد فتح منطقة الصيد والمعابر لغزة الثلاثاء

تعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي فتح حاجزي بيت حانون وكرم أبو سالم مع قطاع غزة، بالإضافة إلى فتح منطقة الصيد أمام صيادي القطاع المحاصر، بدءا من يوم الثلاثاء 25/5/2021، لإدخال مساعدات إنسانية دولية وعبور مرضى لتلقى العلاج الضروري "المنقذ للحياة" وموظفي المنظمات الدولية.

وتأتي خطوات الاحتلال بالتزامن مع وصول وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إلى المنطقة، في جولة يهدف من خلالها لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة والتعامل مع الوضع الإنساني الخطير في القطاع وجهود إعادة إعماره.

وصادق رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن، بيني غانتس، على هذه الإجراءات، بحسب ما ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" (واينت).

وأشار المصدر إلى أن فتح منطقة الصيد سيبدأ في تمام الساعة السادسة صباح الثلاثاء، وسيكون حتى 6 أميال بحرية، علما بأن مساحة الصيد كانت قبل العدوان الاسرائيلي الأخير على القطاع قد وصلت إلى 15 ميلا بحريا.

وذكر أن حاجز كرم أبو سالم سيفتح بهدف إدخال مساعدات إنسانية تشمل الوقود والمعدات الطبية والغذاء؛ فيما تمنع سلطات الاحتلال تصدير البضائع من قطاع غزة.

في حين سيتم السماح بخروج المرضى لتلقى العلاج الضروري "المنقذ للحياة"، ودخول موظفي المنظمات الدولية والصحافيين الأجانب عبر حاجز بيت حانون.

وجاء في بيان صدر عن حكومة الاحتلال أن "الإجراءات المدنية الأساسية التي يوافق عليها المستوى السياسي مشروطة باستمرار الهدوء والاستقرار الأمني" في قطاع غزة.

وكان وزير جيش الاحتلال، غانتس، قد قال في إحاطة صحافية، الأحد، إن المخطط الإسرائيلي بعد العدوان الذي دام 11 يوما على قطاع غزة، تشمل "في البداية فتح جزئي للمعابر، سنتيح لغزة الحاجات الإنسانية الأولية، أقل مما كان الوضع عليه قبل العملية العسكرية الأخيرة".

وأضاف "أنا أميّز بين الاحتياجات الأولية الأساسية مثل المواد الغذائية والمياه والكهرباء والأدوية، مقابل كل ما هو عدا ذلك"؛ وتابع "الأمور غير المتعلقة بالاحتياجات الأساسية مرهون بتسوية قضية الجنود والمفقودين الإسرائيليين في القطاع".

ويفاقم إغلاق معبر كرم أبو سالم (المعبر التجاري الوحيد للقطاع) من الأزمة المعيشية والصحية في قطاع غزة.

وفي وقت سابق، الإثنين أكد مسؤول في وزارة جيش الاحتلال، في تصريحات لوكالة "فرانس برس" أن أي مساعدات دولية ستصل إلى قطاع غزة يجب أن تمر عبر السلطة الفلسطينية لا حركة حماس.

وقال المسؤول إن المساعدات الإنسانية الدولية يجب أن تستخدم في إعادة إعمار غزة ضمن آلية تجذب المانحين الدوليين و"من دون أن تشكل خطرا على إسرائيل"، وفق ادعائه.

وأضاف "يجب أن تبنى جهود إعادة الإعمار" على تلك الآلية وعبر السلطة الفلسطينية "لتفادي الحاجة إلى تدفق مزيد من الموارد إلى حماس"، حسب زعمه.

وقال مسؤول أمني إسرائيلي، الأحد، إن "المستوى السياسي في إسرائيل يعتزم تغيير سياسته تجاه قطاع غزة وحماس".

من جانبه، قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، الإثنين، في بيان، إن بلينكن "سيتحادث مع شركاء رئيسيين آخرين في المنطقة خصوصا بشأن الجهود الدولية المنسقة لضمان وصول مساعدة فورية لغزة يستفيد منها السكان وليس حركة حماس".

والإثنين، قال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأميركية، في إحاطة صحافية، إن واشنطن تركز جهودها حاليا لإعادة إعمار قطاع غزة، بعد سريان وقف إطلاق النار.

ونقلت وسائل الإعلام الأميركية عن المسؤول قوله إن "المساعدات لغزة ستذهب في المقام الأول من خلال الأمم المتحدة بمشاركة السلطة الفلسطينية".

وأضاف المسؤول أن بلاده "تتواصل مع دول الخليج ودول مانحة أخرى لبحث سبل تمويل عملية إعادة الإعمار"، مشيرا أن " مصر ستلعب دورا في إيصال المساعدات إلى القطاع".

وأكد أن "عدم إجراء محادثات مع حركة ‘حماس‘ يطرح تحديا في الوقت الراهن"، معربا عن أمله في "إعادة دور السلطة الفلسطينية لغزة بشكل ما".

وأشاد المسؤول الأميركي بالدور الذي لعبته مصر وقطر والأردن وجهات أخرى للتوصل إلى تطبيق وقف النار بين "إسرائيل" وفصائل المقاومة.

وأشار إلى أن جولة وزير الخارجية الأميركي، بلينكن، في الشرق الأوسط تستهدف تعزيز استمرار وقف إطلاق النار بين الجانبين.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن "جولة بلينكن جاءت بناء على طلب من الرئيس الأمريكي، جو بايدن لمناقشة جهود تعزيز وقف إطلاق النار وتقليل مخاطر اندلاع صراع خلال الأشهر المقبلة".