الأمم المتحدة: تصاعد هجمات المستوطنين بالضفة في موسم جني الزيتون 466 وفاة بالتجويع في غزة منذ 2024.. بينهم 157 طفلا الاحتلال يشن غارات وقصف مدفعي وتفجيرات جنوب لبنان ترامب: لن أستخدم النووي ضد إيران ولا أثق بأحد شهيدان برصاص وقصف الاحتلال على قطاع غزة اليونيسف: قوات الاحتلال قتلت أكثر من 340 طفلا في غزة منذ بدء وقف إطلاق النار الادعاء العام الإيطالي: تحقيق يشمل كاتس وزامير بشبهات تعذيب وخطف نشطاء أسطول غزة الاحتلال يعتقل 3 شبان من اليامون غرب جنين ترامب: اسرائيل ساعدت السعودية ضد الحوثيين الاحتلال يواصل تصعيده في قطاع غزة: قصف مدفعي وإطلاق نار ونسف منازل الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وأمطار متفرقة حتى الاثنين مواجهات واعتقالات ومداهمات واسعة خلال اقتحامات الاحتلال للضفة الحرس الثوري: احتراق ناقلة نفط عملاقة مخالفة حاولت عبور مضيق هرمز النفط يلامس 110 دولارات للبرميل لأول مرة منذ أيار لليوم الثاني: مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون والمتضامنين في دير جرير إصابة 3 مواطنين أحدهم بالرصاص الحي خلال هجوم مستوطنين على مسافر يطا جنوب الخليل شهيد ومصابون في قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين في حي التفاح شرق مدينة غزة نفوق 20 رأسا من الأغنام جراء طعنها من قبل مستوطنين في كفر مالك شرق رام الله إطلاق الرصاص تجاه المزارعين في دير عمار غرب رام الله الاحتلال يمنع قاطفي الزيتون من الوصول إلى أراضيهم ومستوطنون يعتدون على مزارعين ويقطعون عشرات الأشجار شرق نابلس

أهالي رام الله يشيعون جثمان الشهيدين برناط والكاشف

انطلقت من مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، قبل ظهر اليوم الأربعاء، في موكب جنائزي مهيب، مراسم تشييع جثماني الشهيدين الفتى إسلام فهمي برناط (16 عاما)، والشاب أدهم الكاشف (20 عاماً)، اللذين أعلن عن استشهادهما بالأمس، جراء إصابتهما برصاص الاحتلال خلال قمع التظاهرة قرب المدخل الشمالي لمدينة البيرة.

وحُمل جثمانا الشهيدين على أكتاف أقاربهما وأصدقائهما في مسيرة انطلقت من المجمع الطبي وجابت شوارع مدينة رام الله، ردد خلالها المشيعون هتافات تمجد الشهداء والتضحية لأجل فلسطين، وتطالب بمعاقبة الاحتلال على جرائمه بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وأعلنت وزارة الصحة بالأمس، استشهاد 3 مواطنين وإصابة أكثر من 70 آخرين غالبيتهم بالرصاص الحي، في المواجهات التي دارت مع الاحتلال على مدخل البيرة الشمالي.

واستشهد برناط وهو طالب في مدرسة ذكور بلعين الثانوية، متأثراً بجروح بالغة أصيب بها بعد إصابته بالرصاص الحي في الرأس.

وسيجري نقل جثمانه إلى مسقط رأسه في قرية بلعين غرب رام الله، للصلاة على جثمانه ومواراته الثرى بعد صلاة الظهر.

أما الشهيد أدهم الكاشف، الذي ارتقى متأثراً بإصابته بالرصاص الحي في الصدر، سينقل إلى منزله في حي أم الشرايط لإلقاء نظرة الوداع، ومنه إلى مسجد العين في مدينة البيرة للصلاة عليه، ومواراة جثمانه الثرى في مقبرة المدينة.

ومساء أمس، شيع أهالي بلدة بيت عنان شمال غرب القدس، جثمان الشهيد محمد إسحق حميد (25 عاما)، الذي ارتقى على مدخل مدينة البيرة الشمالي، عقب إطلاق جنود الاحتلال الرصاص الحي صوبه، خلال المواجهات التي اندلعت في المكان.

وانطلقت مسيرة التشييع من منزل الشهيد، بعد إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، إلى مسجد بيت عنان حيث تمت الصلاة عليه، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة البلدة.

وأعلن إقليم رام الله والبيرة في حركة فتح بالأمس، عن إغلاق المحال التجارية أثناء مرور جنازات الشهداء، حداداً عليهم وتقديراً ووفاءً لتضحياتهم.