مستوطنون يعتدون على شبان من بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تعتقل أبا ونجله من طولكرم منتخبنا للبيسبول يحقق فوزه الأول في جولة تحديد المراكز بآسياد ناغويا المعابر والحدود: تمديد ساعات عمل معبر الكرامة اعتبارا من 4 تشرين الأول المقبل رام الله: مستوطنون يهاجمون منزل مواطن شرق أم صفا خوري ردا على نتنياهو: من يستهدف الكنائس والوجود المسيحي لا يمكنه ادعاء حمايته مجموعة الهدى تقرر استئناف تزويد المركبات الحكومية بالمحروقات الاحتلال يحتجز فتاة من قرية صافا شمال الخليل الاحتلال يقتلع عشرات الأشجار ويخطر بتجريف 29 دونما في بيت عور الفوقا برام الله الاحتلال يحتجز شابا من الأغوار الشمالية مفوضية حقوق الإنسان تحدث قائمة الشركات الضالعة في المستوطنات مستوطنون يهاجمون الرعاة في منطقة الساكوت بالأغوار الشمالية الصحة العالمية: قطاع غزة لا يزال يواجه حالة طوارئ إنسانية وصحية مستوطنون يقتلعون عشرات أشجار الزيتون في قرية المنية جنوب شرق بيت لحم مستوطنون يعتدون على امرأة ويرشونها بغاز الفلفل في عقربا قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم اللجنة التنفيذية تبحث التطورات السياسية والميدانية وتؤكد تأييدها لخطاب الرئيس في الأمم المتحدة مستوطنون يسرقون أغناما وجرارا زراعيا من عصيرة القبلية جنوب نابلس تحذير إماراتي قبل 7 أكتوبر.. نيويورك تايمز: نتنياهو أخفى التحذير "الخارجية" ترحب بالتحديث السنوي لقاعدة بيانات الشركات المتورطة في أنشطة المستوطنات غير القانونية

في يوم الملاريا العالمي.. لقاح طوّرته جامعة أكسفورد يثبت فعالية كبيرة

يحتفل العالم باليوم العالمي لمكافحة الملاريا اليوم، والذي يوافق سنويا 25 أبريل/نيسان، في وقت أظهرت تجربة مبكرة نتائج مبشرة للقاح ضد المرض، فأين وصلت المعركة مع الملاريا؟ وكيف يحدث المرض وما أعراضه؟ وما أبرز المعطيات حول بعض الدول العربية؟ الأجوبة في هذا التقرير… نبدأ مع الأخبار الجيدة، حيث أثبت لقاح للملاريا طوّرته جامعة أكسفورد فعاليته بنسبة 77% في التجارب السريرية المبكرة، مما يشير إلى أنه يمكن أن يكون اختراقا محتملا في مكافحة أحد أكثر الأمراض المعدية فتكا في العالم، حيث تحدث الملاريا بسبب طفيلي "البلازموديوم" (Plasmodium parasite) الذي ينتقل إلى الناس من خلال لدغة بعوض الأنوفيلة (Anopheles).

وثبت أن تطوير لقاح فعال للملاريا أمر صعب، حيث أظهرت العديد من اللقاحات السابقة نتيجة متواضعة، وكان لقاح الملاريا المرشح الأعلى أداء والذي تم تطويره حتى الآن بفعالية 55.8%. لقاح أكسفورد الجديد هذا، المعروف باسم "آر 21 ماتريكس إم" (R21 / Matrx-M)، هو أول لقاح يجتاز هدف منظمة الصحة العالمية المتمثل في تحقيق لقاح بنسبة 75% من الفعالية ضد الملاريا بحلول عام 2030. وقد نشرت نتائج هذه المرحلة من التجربة السريرية بشكل ما قبل الطباعة (preprint) في مجلة "ذا لانسيت" (The Lancet)، ولم تتم مراجعتها بعد.

أين وصل العالم في التصدي للملاريا؟ قالت منظمة الصحة العالمية في بيان إنه ومن بين 87 بلدا يشهد حالات إصابة بالملاريا أبلغ 46 بلدا عن وجود أقل من 10 آلاف حالة إصابة بالمرض في عام 2019 مقارنة بما مجموعه 26 بلدا في عام 2000.

وأبلغ 24 بلدا بحلول نهاية عام 2020 عن وقف انتقال الملاريا خلال 3 سنوات أو أكثر وشهدت المنظمة على خلو 11 بلدا من هذه البلدان من الملاريا. وهنأت منظمة الصحة العالمية العدد المتزايد من البلدان التي تكاد تقضي على الملاريا، مضيفة أن المبادرة الجديدة اليوم تهدف إلى وقف انتقال المرض في 25 بلدا آخر بحلول عام 2025. وأشارت التقديرات إلى وجود 229 مليون حالة إصابة بالملاريا و409 آلاف حالة وفاة مرتبطة به في 87 بلدا في عام 2019.

وظل الأطفال دون سن الخامسة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى يمثلون ما يناهز ثلثي الوفيات الناجمة عن هذا المرض في العالم. ووفقا للـ"ورلد هيلث داتا بلاتفورم" (World Health Data Platform) من منظمة الصحة العالمية، كان عدد حالات الملاريا في بعض الدول العربية في عام 2017 كالتالي: السودان 720879، جيبوتي 14671، اليمن 114004، موريتانيا 20105، الصومال 35138. اعلان وتحمّل الإقليم الأفريقي للمنظمة 94% من مجموع حالات الإصابة بالملاريا والوفاة الناجمة عنها في العالم في عام 2019.

وأبلغ عن وجود نسبة تقارب 3% من حالات الإصابة بالملاريا المسجلة خلال عام 2019 في إقليم جنوب شرق آسيا للمنظمة ونسبة 2% منها في إقليم شرق المتوسط للمنظمة. أما إقليم غرب المحيط الهادئ وإقليم الأميركيتين للمنظمة فسجل كل منهما أقل من 1% من مجموع الحالات. وعلى الرغم من توقف التقدم المحرز في التصدي للملاريا على الصعيد العالمي في السنوات الأخيرة، فإن هناك عددا متناميا من البلدان ذات عبء الملاريا المنخفض يكاد يحقق الغاية المنشودة المتمثلة في القضاء على انتقال الملاريا ويتوصل إلى تحقيقها.

وقد أبلغ 24 بلدا في الفترة بين عامي 2000 و2020 عن عدم وجود أي حالات محلية المنشأ للإصابة بالملاريا خلال 3 سنوات أو أكثر. وهذه البلدان هي الجزائر والأرجنتين وأرمينيا وأذربيجان وكابو فيردي والصين، وأيضا مصر والسلفادور وجورجيا وإيران والعراق وكازاخستان، وكذلك قيرغيزستان وماليزيا والمغرب وعُمان وباراغواي وسريلانكا، فضلا عن سوريا وطاجيكستان وتركيا وتركمانستان، وأخيرا أوزبكستان والإمارات العربية المتحدة.

وقال الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام للمنظمة، "كان عبء الملاريا الذي تحمّله في وقت من الأوقات العديد من البلدان التي نعترف بها اليوم ثقيلا جدا. وقد حققت هذه البلدان إنجازاتها بصعوبة بعد العمل المنسق على مدى عقود فقط. وأظهرت معا للعالم أن القضاء على الملاريا هدف قابل للتحقيق بالنسبة إلى جميع البلدان".