الاحتلال يقتحم ضاحية اكتابا شرق طولكرم ويزيل العلم الفلسطيني عن ميدان الشهداء إيران تفرض معادلة ردع جديدة وترفع كلفة المغامرة الأميركية الإسرائيلية نتنياهو يرفض التحالف مع الأحزاب العربية ويسعى لائتلاف موسع "هيئة الأسرى": ارتفاع عدد الأسيرات في سجون الاحتلال إلى 88 الأسير حسن سلامة تعرّض للضرب وإطلاق 9 رصاصات داخل زنزانته أبو رمضان يبحث مع اليونيسف مستجدات الواقع الصحي وسبل تعزيز التعاون فهمي يدين المحاولات الإسرائيلية المتواصلة لإنشاء تمثيل دبلوماسي في إقليم "أرض الصومال" وتقسيم البلاد الاحتلال يعتقل الصحفي منتصر نصار حالة الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة وأمطار رعدية متوقعة الجمعة الاحتلال يعتقل 21 مواطنا من دورا ويجبر عائلة على إخلاء منزلها جنوب الخليل ارتفاع أسعار النفط والذهب مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط الأميركيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع في انتخابات تحدد موازين القوى في الكونغرس الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم ويعيق تنقل المواطنين مستوطنون يعتدون على بيوت بلاستيكية للمزارعين في الأغوار الشمالية مدير تربية الخليل يتفقد سير العملية التعليمية في مدرسة الريان بعد إعادة فتحها وانتظام الدوام فيها الاحتلال يجبر 5 عائلات على ترك مساكنها جنوب طوباس الاحتلال يستولي على نحو 11 دونما من أراضي جنين بهدف التوسع الاستيطاني الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين خلال اقتحام مدينة قلقيلية مستوطنون يحرقون مركبتين ومنزلا وغرفة زراعية ويخطون شعارات عنصرية في يطا جنوب الخليل الاحتلال يهدم 5 محلات تجارية على طريق حسكا شمال الخليل

الصحة العالمية: اللقاحات المأمونة تستطيع أن تُغيِّر مشهد الاستجابة لكورونا

قال مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، الدكتور أحمد المنظري، إن اللقاحات كانت ولا تزال، أحد أنجع تدخلات الصحة العامة وأكثرها فعاليةً في إنقاذ حياة الملايين على مر السنين.

وأضاف المنظري، في النشرة الإعلامية التي أصدرها المكتب الإقليمي للمنظمة، اليوم الجمعة، بمناسبة الأسبوع العالمي للتمنيع الذي يصادف الأسبوع الأخير من شهر نيسان سنوياً، أن أهمية التطعيم تتجلّى هذا العام أكثر من أي وقت مضى، حيث تستطيع اللقاحات المأمونة والفعَّالة أن تُحدِث ثورة، وأن تُغيِّر مشهد الاستجابة العالمية لجائحة كوفيد-19.

وأضاف "ما زلنا في إقليم شرق المتوسط نواجه تحديات خطيرة تقف عقبة أمام التطعيم، مثل ضعف النظم الصحية، والنزاعات، والحواجز المادية الاجتماعية، والتردد في أخذ اللقاحات، لكننا عقدنا العزم على أن نتغلب على هذه التحديات، وأن نتخطى هذه العقبات، وأن ننشر العلم بما يعود بالنفع العميم على الجميع".

وأشار المكتب الإقليمي للمنظمة في نشرته الإعلامية، أن الاحتفاء هذا العام بإسبوع التمنيع العالمي يذكِّرنا، في خضم جائحة كوفيد-19، بأن اللقاحات يمكن أن تقرِّبنا من عالم أوفر صحةً وأكثر ازدهارًا، لا يعاني فيه أحدٌ أو يموت بمرضٍ يمكن توقِّيه باللقاحات.

ويأتي شعار الأسبوع العالمي للتمنيع هذا العام بعنوان "اللقاحات تقرِّبنا أكثر"؛ حيث تدعو من خلاله المنظمة إلى العمل معًا لبناء الثقة في اللقاحات، وحماية صحة كل مواطن. وأوضحت النشرة الإعلامية، أنه في الأعوام الثلاثين الماضية فقط، انخفضت وفيَات الأطفال بما يزيد على 50 بالمئة، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى اللقاحات. وكانت نهاية عام 2020 إيذانًا بنهاية عقد اللقاحات، وهو مبادرة قادتها منظمة الصحة العالمية وشركاؤها لزيادة فرص الحصول على اللقاحات الجديدة وغير المستغلة جيدًا، وزيادة التغطية بالتطعيم لوقاية المزيد من الأطفال من الأمراض التي تهدد حياتهم، وقد حمت اللقاحات الجديدة التي أُدخلت خلال هذا العقد مئات الآلاف من الأطفال من الإلتهاب الرئوي والإسهال، وغيرهما من الأمراض الأخرى التي تصيبهم.

ووفقا للنشرة، أقرَّت جمعية الصحة العالمية الثالثة والسبعون خطة التمنيع لعام 2030 في العام الماضي، حيث دعت إلى توسيع نطاق الاستفادة من التطعيم في جميع مراحل الحياة؛ واعتبار ذلك إحدى الأولويات الاستراتيجية لهذا العقد الجديد، فاللقاحات لا تحمي الأطفال فقط، بل تحمي الناس على اختلاف أعمارهم. وذكرت النشرة، أنه بفضل التقدم العلمي والتكنولوجي، نشهد اليوم زيادة في إنتاج اللقاحات التي تحمي أعدادًا أكبر من الناس من أمراض أكثر، ونستطيع بحلول عام 2030 أن نحقق هدفنا المنشود، ألا وهو عالَم يستفيد فيه الجميع، في كل مكانٍ وفي أي سنٍّ، استفادةً كاملةً من اللقاحات، حتى ينعموا بالصحة والعافية".