موازنة تقشفية لعام 2026: خفض الإنفاق وتركيز على الخدمات الأساسي قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم الاحتلال يُبعد محرراً مقدسياً عن الأقصى ويفرج عن زوجين بكفالة في القدس الاتحاد الأوروبي ينفذ جولة لمشاريع دعم صمود لمزارعين في طوباس وقلقيلية ترامب: الناتو ارتكب خطأ غبيا جدا في ايران ويجب أن نفكر في مستقبل هذه الشراكة ودول عربية دعمتنا حزب الله يشن هجوما صاروخيا مكثفا على مواقع إسرائيلية مستوطنون يهاجمون سيارات المواطنين قرب جبع شمال شرق القدس المحتلة غارات واسعة للاحتلال على مدن وبلدات في لبنان إيران تعلن رسمياً عن استشهاد علي لاريجاني الاحتلال يبعد 3 مواطنين عن المسجد الأقصى الطقس: أجواء خماسينية وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة تركزت في قلقيلية.. وطالت أكثر من 16 سيدة شهيد وعدد من الجرحى جراء قصف الاحتلال غرب خان يونس مصرع مواطنين إثر حادث سير في محافظة نابلس استشهاد الشاب مراد الشويكي برصاص مستوطنين أثناء عمله في الداخل المحتل الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ19 إندونيسيا تعلق نشر قواتها في غزة استقرار أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا تقرير أمريكي: ترامب يفكر في عملية لم يجرؤ أحد على القيام بها من قبل المالية: رواتب الموظفين اليوم الأربعاء بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدناه 2000 شيكل

قاض أميركي يحكم لصالح ناشطة فلسطينية ضد محاولات إسكاتها سياسيا

أصدرت محكمة في ولاية كاليفورنيا قرارا لصالح الناشطة الفلسطينية سهير نفال برفض دعوى قضائية تقدمت بها المجندة السابقة في جيش الاحتلال الإسرائيلي ريبيكا رام لإسكاتها واتهامها بالتشهير بها.

وكانت نفال نشرت صورة عبر موقع "الفيسبوك" عام 2018 جمعت فيها الشهيدة المسعفة رزان النجار التي استشهدت برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة بزيها الطبي، والمجندة رام التي تحمل السلاح، وأعربت عن رفضها لجرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا.

وحكم القاضي الأميركي ضد المجندة الإسرائيلية برفض الدعوى ضمن قانون يعاقب على "انتقاد إسرائيل" بالسجن لمدة عام، ورفض التعويض المادي الذي طالبت به رام ويصل إلى 6 ملايين دولار أميركي .

وتعتبر نفال ناشطة في حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها (BDS) في الولايات المتحدة الأميركية، وهي من الحركات النشطة على مستوى الجامعات والشركات الأميركية وحققت الكثير من الإنجازات لصالح القضية الفلسطينية خلال الأعوام الماضية، ما دفع العديد من الولايات إلى سن قوانين خاصة تجرم مقاطعة إسرائيل أو دعم الـBDS ، حتى أصبحت ضمن شروط بعض الوظائف المهمة، خاصة المعلمين وأساتذة الجامعات.