السجن مدى الحياة لرئيس كوريا الجنوبية السابق بسبب فرضه الأحكام العرفية الاحتلال يشرع بهدم منزل قيد الإنشاء في الأغوار الشمالية انخفاض أسعار الذهب والنفط عالميا الأمم المتحدة تحذر من مخاوف تطهير عرقي في غزة والضفة مستعمرون يعتدون على كنيسة الزيارة في عين كارم في القدس منصور أمام مجلس الأمن: اختار الاختيارت الضميم على السلام والمجتمع الدولي والخبرة فوراً الدولار يسجل ارتفاعا في ظل تهديدات الحرب ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 72,069 والإصابات إلى 171,728 منذ بدء العدوان إدارة ترامب تخطط لإنشاء قاعدة عسكرية لـ5 آلاف جندي في قطاع غزة الاحتلال يعتقل مواطنا أثناء رعيه مواشيه في الأغوار الشمالية نفتالي بينيت يكشف خطته بعد الانتخابات الإسرائيلية السفير شريف ملوح يقدم أوراق اعتماده إلى الرئيس الأنغولي سفيرا مفوضا فوق العادة لدولة فلسطين قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة شبان من قرية المغيّر واشنطن تدفع بـ6 طائرات "أواكس" إلى المنطقة لتنسيق هجوم واسع النطاق على ايران الأونروا تحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة وتطالب برفع القيود إصابات بالاختناق خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة بيت أمر شمال الخليل إصابة مواطن بنيران الاحتلال في خان يونس ترمب: سنقدم 10 مليارت دولار لغزة وحماس ستسلم السلاح الاحتلال يحتجز مواطنا ويستولي على مركبته في سنجل الاحتلال يحتجز مواطنا ويستولي على مركبته في سنجل

اللعب بأعواد الثقاب.. رامي مهداوي

اللعب بأعواد الثقاب..

رامي مهداوي

في الآونة الأخيرة وبسبب حمّى الإنتخابات أصبحت أستمع أكثر مما أتكلم، أستمع لذات المواضيع المُكررة، الممتع بالأمر بأن مستوى الحديث وطريقة طرحه لا يختلف بإختلاف الأشخاص ومسمياتهم الوظيفية أو مكانتهم في النظام السياسي الفلسطيني، وفي أغلب الأحيان أستمتع بما أستمعه من الأشخاص البعيدين كل البعد عن الحلبة السياسية بلغتهم الصادقة البسيطة المُطعمة ببعض الفُكاهة في رسم صورة هزلية للواقع الذي نعيشه للأسف.

استطعت تلخيص اللقاءات المختلفة بإستنتاج مُتشائم المتمثل بعبارة لصديق قديم من الكادر الفتحاوي الميداني الحر عندما قال لي "جماعتنا بلعبو بالكبريته اللي راح تحرقهم" خصوصاً بأن الوجوه ذاتها هي من ستخوض الإنتخابات، وكأنه كتب علينا أن يكون أسيادنا في الإنقسام هم أسيادنا في الإنتخابات.

 الغريب في الأمر بأن من استفاد أيضاً من الإنقسام وأصبح شخصية عامة _مصادفة_ يدلو بدلوه وكأنه مؤسس أحد الفصائل الفلسطينية، وحتى الشخصيات الجديدة التي حسبت ذاتها بعد الإنقلاب في غزة على حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" يريدون الدخول على القوائم على حساب أبناء الحركة وهم بالأساس لا ينتمون لها وجذورهم التنظيمية معروفة!!

أريد أيضاً أن أبشركم بأن هناك عدد كبير من الشخصيات التي تبوأت أكثر من منصب_ ومازال البعض يحتفظ بعدد منها_ بأنهم يريدون أن يترشحو للإنتخابات؛ المضحك بالأمر بأني التقيت عدد منهم الأيام الماضية؛ وكانوا يحاولون استشعار رأيي بطريقة غير مباشرة، فتكون اجابتي بوضوح ودون خجل أن الشارع الفلسطيني كفر بجميع الوجوه الموجودة ويريد معاقبة كل من يجرأ بترشيح نفسه.

لذلك حذاري لكل من يريد دخول بوابة إنهاء الإنقسام من خلال عتبة الإنتخابات، لأن الواقع يقول لك أن إفرازات ذلك أخطر ما لم يتم مأسسة طريق الإنتخابات بشكل صحيح وسليم، أخشى أيضاً بأن بعض "القيادات" من مختلف الأطياف يعتقدون بأن المرحلة الآن مرحلتهم ويجب إنارة طريقهم من خلال أعواد الثقاب، مُتناسين بأن المجتمع قابل للإشتعال بأي لحظة ليلتهمهم؛ وخصوصاً هؤلاء اللذين يلعبون بأعواد الثقاب لتمرير مطالب حياتية أو ممارسة ضغوط سياسية؛ لأنهم سيكونوا أول ضحايا هذا اللعب بإشعال نيران الإنهيار الذي يقترب.

اللعب بأعواد الثقاب في داخل المنزل القابل للإشتعال بطبيعة الحال؛ سيؤدي الى تقسيم المقسم وتجزأت المجزأ خصوصاً بداخل حركة "فتح" التي ستدفع الثمن الباهظ أضعاف الإنتخابات الماضية لأسباب كثيرة أهمها تشرذم البيت الداخلي والكل يريد تصفية حساباته الداخلية وبالأخص الطامحين لمنصب الرئاسة.

أما لمن يروجون لقائمة المشتركة "حماس _ فتح " "أخضر أصفر" أدعوهم للاستماع لأغنية الفنان راغب علامة: "لا تلعب بالنار تحرق أصابيعك و اللي بيشتريك بيرجع ببيعك". فلا يمكن لأحد أن يضمن السيطرة على النار أو محاصرتها إذا اشتعلت، فقد تحرق أول من يشعلها وينفخ تحت جمرها، نصيحة لهؤلاء جميعاً ولكل من تم ذكره في هذا المقال أقول: لا تلعبوا بأعواد الثقاب...