قوات الاحتلال تقتحم اللبن الشرقية السفيرة عوض الله تلتقي مسؤولا بالحزب الديمقراطي الكردستاني ونائبا بالبرلمان العراقي انحسار طوابير الوقود مع شحن مبكر لفائض الشيكل وتحسن التوريد على سبيل الإعارة.. باريس يرسل لاعبه العربي إلى الدرجة الثانية رسميًا "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في الجزائر والأزهر الشريف بمصر الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق "سي إن إن": البنتاغون استنزف مخزون الصواريخ الاعتراضية الرئيسية بنسبة 80% واشنطن تعلن عن اتفاق محتمل مع إيران بشأن مضيق هرمز قد يوقع اليوم الأربعاء.. وإيران تنفي اقتحام واسع لمخيم قلنديا.. الاحتلال يداهم منازل ويعتقل مواطنين ويجبر عائلة على إخلاء منزلها الاحتلال يهدم ثلاثة منازل في نحالين والمنية ببيت لحم اضطرابات جوية وأمطار رعدية في 8 دول عربية حتى الجمعة نقابة أصحاب مدارس السياقة تُعلن رفع أسعار الدروس والفحوصات العملية بسبب ارتفاع المحروقات مستوطنون يخطون شعارات عنصرية على منزل قيد الإنشاء في رامين شرق طولكرم قوات الاحتلال تغلق منطقة برك سليمان جنوب بيت لحم ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,381 والإصابات إلى 174,231 منذ بدء العدوان الاحتلال يخطر بهدم منشأتين قرب جبع جنوب جنين أسيرات "الدامون" يواجهن ظروفا قاسية قوات الاحتلال تهدم ثلاثة منازل في المنيا ونحالين ببيت لحم انطلاق اجتماع وزاري في عمان لبلورة موقف مشترك بشأن القدس الاحتلال يعتقل 9 شبان خلال مداهمات في قرى وبلدات بمحافظة جنين

اللعب بأعواد الثقاب.. رامي مهداوي

اللعب بأعواد الثقاب..

رامي مهداوي

في الآونة الأخيرة وبسبب حمّى الإنتخابات أصبحت أستمع أكثر مما أتكلم، أستمع لذات المواضيع المُكررة، الممتع بالأمر بأن مستوى الحديث وطريقة طرحه لا يختلف بإختلاف الأشخاص ومسمياتهم الوظيفية أو مكانتهم في النظام السياسي الفلسطيني، وفي أغلب الأحيان أستمتع بما أستمعه من الأشخاص البعيدين كل البعد عن الحلبة السياسية بلغتهم الصادقة البسيطة المُطعمة ببعض الفُكاهة في رسم صورة هزلية للواقع الذي نعيشه للأسف.

استطعت تلخيص اللقاءات المختلفة بإستنتاج مُتشائم المتمثل بعبارة لصديق قديم من الكادر الفتحاوي الميداني الحر عندما قال لي "جماعتنا بلعبو بالكبريته اللي راح تحرقهم" خصوصاً بأن الوجوه ذاتها هي من ستخوض الإنتخابات، وكأنه كتب علينا أن يكون أسيادنا في الإنقسام هم أسيادنا في الإنتخابات.

 الغريب في الأمر بأن من استفاد أيضاً من الإنقسام وأصبح شخصية عامة _مصادفة_ يدلو بدلوه وكأنه مؤسس أحد الفصائل الفلسطينية، وحتى الشخصيات الجديدة التي حسبت ذاتها بعد الإنقلاب في غزة على حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" يريدون الدخول على القوائم على حساب أبناء الحركة وهم بالأساس لا ينتمون لها وجذورهم التنظيمية معروفة!!

أريد أيضاً أن أبشركم بأن هناك عدد كبير من الشخصيات التي تبوأت أكثر من منصب_ ومازال البعض يحتفظ بعدد منها_ بأنهم يريدون أن يترشحو للإنتخابات؛ المضحك بالأمر بأني التقيت عدد منهم الأيام الماضية؛ وكانوا يحاولون استشعار رأيي بطريقة غير مباشرة، فتكون اجابتي بوضوح ودون خجل أن الشارع الفلسطيني كفر بجميع الوجوه الموجودة ويريد معاقبة كل من يجرأ بترشيح نفسه.

لذلك حذاري لكل من يريد دخول بوابة إنهاء الإنقسام من خلال عتبة الإنتخابات، لأن الواقع يقول لك أن إفرازات ذلك أخطر ما لم يتم مأسسة طريق الإنتخابات بشكل صحيح وسليم، أخشى أيضاً بأن بعض "القيادات" من مختلف الأطياف يعتقدون بأن المرحلة الآن مرحلتهم ويجب إنارة طريقهم من خلال أعواد الثقاب، مُتناسين بأن المجتمع قابل للإشتعال بأي لحظة ليلتهمهم؛ وخصوصاً هؤلاء اللذين يلعبون بأعواد الثقاب لتمرير مطالب حياتية أو ممارسة ضغوط سياسية؛ لأنهم سيكونوا أول ضحايا هذا اللعب بإشعال نيران الإنهيار الذي يقترب.

اللعب بأعواد الثقاب في داخل المنزل القابل للإشتعال بطبيعة الحال؛ سيؤدي الى تقسيم المقسم وتجزأت المجزأ خصوصاً بداخل حركة "فتح" التي ستدفع الثمن الباهظ أضعاف الإنتخابات الماضية لأسباب كثيرة أهمها تشرذم البيت الداخلي والكل يريد تصفية حساباته الداخلية وبالأخص الطامحين لمنصب الرئاسة.

أما لمن يروجون لقائمة المشتركة "حماس _ فتح " "أخضر أصفر" أدعوهم للاستماع لأغنية الفنان راغب علامة: "لا تلعب بالنار تحرق أصابيعك و اللي بيشتريك بيرجع ببيعك". فلا يمكن لأحد أن يضمن السيطرة على النار أو محاصرتها إذا اشتعلت، فقد تحرق أول من يشعلها وينفخ تحت جمرها، نصيحة لهؤلاء جميعاً ولكل من تم ذكره في هذا المقال أقول: لا تلعبوا بأعواد الثقاب...