محكمة الليكود ترفض طلب نتنياهو إلغاء الانتخابات التمهيدية للحزب كابينيت الاحتلال يصادق على إدخال "مجلس السلام" وقوات دولية إلى قطاع غزة رئيس سلطة الأراضي يسلم تخصيصا لصالح وزارة الداخلية ولمنفعة الشرطة مستوطنون يهاجمون مزارعين في زيتا جماعين بنابلس الاحتلال يسلم 10 إخطارات هدم في بيت دجن نابلس الاحتلال يسلّم جثمان الشهيد سفيان أبو ليل بعد احتجازه لنحو أربعة أشهر قوات الاحتلال تقتحم محيط مخيم الجلزون وتغلق مدخل دير جرير شرق رام الله مغادرة 95 مريضًا مع مرافقيهم عبر معبر رفح وعودة 95 آخرين إيران: المحادثات مع عُمان لإعادة فتح مضيق هرمز كانت بناءة جيش الاحتلال يتراجع عن روايته حول اقتحام المستوطنين بلدة تل ويقر بعلمه المسبق بالمسار سانشيز يرد على طفلة من غزة: وسط كل الألم وجدتم وقتا لإظهار محبتكم لإسبانيا تراجع حركة الملاحة في البحر الأحمر بسبب هجمات انصار الله سلطات: حرائق الغابات تهدد منشآت الصناعات الدفاعية في فرنسا مقتل 18 عسكريا أمريكيا وإصابة 624 آخرين منذ بدء الحرب على إيران الخارجية الايرانية: الرسائل مع واشنطن مستمرة عبر وسطاء.. وأميركا قضت على فرص الدبلوماسية حالة الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة بحدود 3 درجات مئوية الأُولَى عَلَى مُسْتَوَى الوَطَنِ فِي الفَرْعِ العِلْمِيِّ.. جَنَانُ ماهر طَنِّينَة تَرْوِي قِصَّةَ النَّجَاحِ وَالوُصُولِ إِلَى القِمَّةِ النفط ينخفض بأكثر من 5% مع افتتاح الأسواق الآسيوية الاحتلال يهدم منزلًا في نعلين غرب رام الله اعتقال أربعة مواطنين من محافظة قلقيلية

اللعب بأعواد الثقاب.. رامي مهداوي

اللعب بأعواد الثقاب..

رامي مهداوي

في الآونة الأخيرة وبسبب حمّى الإنتخابات أصبحت أستمع أكثر مما أتكلم، أستمع لذات المواضيع المُكررة، الممتع بالأمر بأن مستوى الحديث وطريقة طرحه لا يختلف بإختلاف الأشخاص ومسمياتهم الوظيفية أو مكانتهم في النظام السياسي الفلسطيني، وفي أغلب الأحيان أستمتع بما أستمعه من الأشخاص البعيدين كل البعد عن الحلبة السياسية بلغتهم الصادقة البسيطة المُطعمة ببعض الفُكاهة في رسم صورة هزلية للواقع الذي نعيشه للأسف.

استطعت تلخيص اللقاءات المختلفة بإستنتاج مُتشائم المتمثل بعبارة لصديق قديم من الكادر الفتحاوي الميداني الحر عندما قال لي "جماعتنا بلعبو بالكبريته اللي راح تحرقهم" خصوصاً بأن الوجوه ذاتها هي من ستخوض الإنتخابات، وكأنه كتب علينا أن يكون أسيادنا في الإنقسام هم أسيادنا في الإنتخابات.

 الغريب في الأمر بأن من استفاد أيضاً من الإنقسام وأصبح شخصية عامة _مصادفة_ يدلو بدلوه وكأنه مؤسس أحد الفصائل الفلسطينية، وحتى الشخصيات الجديدة التي حسبت ذاتها بعد الإنقلاب في غزة على حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" يريدون الدخول على القوائم على حساب أبناء الحركة وهم بالأساس لا ينتمون لها وجذورهم التنظيمية معروفة!!

أريد أيضاً أن أبشركم بأن هناك عدد كبير من الشخصيات التي تبوأت أكثر من منصب_ ومازال البعض يحتفظ بعدد منها_ بأنهم يريدون أن يترشحو للإنتخابات؛ المضحك بالأمر بأني التقيت عدد منهم الأيام الماضية؛ وكانوا يحاولون استشعار رأيي بطريقة غير مباشرة، فتكون اجابتي بوضوح ودون خجل أن الشارع الفلسطيني كفر بجميع الوجوه الموجودة ويريد معاقبة كل من يجرأ بترشيح نفسه.

لذلك حذاري لكل من يريد دخول بوابة إنهاء الإنقسام من خلال عتبة الإنتخابات، لأن الواقع يقول لك أن إفرازات ذلك أخطر ما لم يتم مأسسة طريق الإنتخابات بشكل صحيح وسليم، أخشى أيضاً بأن بعض "القيادات" من مختلف الأطياف يعتقدون بأن المرحلة الآن مرحلتهم ويجب إنارة طريقهم من خلال أعواد الثقاب، مُتناسين بأن المجتمع قابل للإشتعال بأي لحظة ليلتهمهم؛ وخصوصاً هؤلاء اللذين يلعبون بأعواد الثقاب لتمرير مطالب حياتية أو ممارسة ضغوط سياسية؛ لأنهم سيكونوا أول ضحايا هذا اللعب بإشعال نيران الإنهيار الذي يقترب.

اللعب بأعواد الثقاب في داخل المنزل القابل للإشتعال بطبيعة الحال؛ سيؤدي الى تقسيم المقسم وتجزأت المجزأ خصوصاً بداخل حركة "فتح" التي ستدفع الثمن الباهظ أضعاف الإنتخابات الماضية لأسباب كثيرة أهمها تشرذم البيت الداخلي والكل يريد تصفية حساباته الداخلية وبالأخص الطامحين لمنصب الرئاسة.

أما لمن يروجون لقائمة المشتركة "حماس _ فتح " "أخضر أصفر" أدعوهم للاستماع لأغنية الفنان راغب علامة: "لا تلعب بالنار تحرق أصابيعك و اللي بيشتريك بيرجع ببيعك". فلا يمكن لأحد أن يضمن السيطرة على النار أو محاصرتها إذا اشتعلت، فقد تحرق أول من يشعلها وينفخ تحت جمرها، نصيحة لهؤلاء جميعاً ولكل من تم ذكره في هذا المقال أقول: لا تلعبوا بأعواد الثقاب...