الدفاع المدني ينتشل جثامين 55 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بغزة الاحتلال يقتحم قرية تياسير شرق طوباس العفو الدولية: قرارات إسرائيل الاستيلاء على أراض فلسطينية تسرع خطط ضم الضفة جيش الاحتلال يعلن السيطرة على مرتفعات علي الطاهر الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 52 معتقلا قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار وتطلق الرصاص على منازل المواطنين نتنياهو: أنا مقتنع بقدرتنا على إسقاط النظام في إيران وهي مهمّتنا الرئيسية الرابع خلال 24 ساعة: قتيل بجريمة إطلاق نار في الناصرة 12 مليار دولار عالقة.. ترامب يرفض إنقاذ إيران وواشنطن تلوّح بمعاقبة باكستان مصرع مواطن وإصابة زوجته بجروح خطيرة بحادث دهس في الخضر الغارديان: بن غفير الوقح ليس حالة شاذة في إسرائيل بل صنعه المجتمع الدولي ومشرعون يدعمونه بشكل غير مشروط استطلاع يظهر تقدم المعارضة في إسرائيل على معسكر نتنياهو 17 شهيدا في محافظة القدس منذ بداية العام الشرطة تكشف ملابسات جريمتي احتيال إلكتروني وسرقة في الخليل وأريحا شهيد في قصف الاحتلال غرب خان يونس فانس: المواجهة مع إيران ليست حربا... ولا موعد لنهايتها الاحتلال يعتقل شابا ويبعد مواطنين عن القدس والأقصى مستوطنون يقتحمون جبل العرمة جنوب نابلس مستوطنون ينصبون خيمة ويهاجمون منزلاً في أم صفا الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من قباطية جنوب جنين

تحذيرات من الأسوأ للنازحين السوريين..أكثر من 3200 عائلة تضررت بفعل العاصفة الأخيرة ضمن 225 مخيما

تحاول المسنة السورية عمشة الكردي جاهدة حياكة الخيوط في قماش خيمتها البالية التي بات عمرها من عمر النزوح بسوريا، في الوقت الذي أصبحت تلك الخيام -في معظمها- غير صالحة للسكن، بعد أن عاصرت عشرات العواصف المطرية والثلجية في منطقة زراعية مفتوحة أمام الرياح والسيول.

وبالكاد تستطيع عمشة أن ترى خرم الإبرة بعد أن تجاوزت الستين من عمرها، وأثقلت كاهلها هموم النزوح وشظف العيش في مخيم النصر الواقع قرب الحدود السورية التركية، وبعيدا جدا عن منزلها في معرة النعمان إلى الجنوب من مدينة إدلب.

تقول المسنة عمشة إنها كانت تمتلك منزلا جميلا تحيط به الأشجار والورود، ويعتمدون على ما تنتجه أرضهم قربه من محاصيل الخضار، واليوم تجد هذه الأسرة نفسها تعتمد على المعونات وأعطيات المحسنين من الطعام والشراب وبطانيات الشتاء.

وبصوت حزين تضيف المسنة إنها تحلم ما بين الحين والآخر أنها عادت إلى منزلها وتقوم بتحضير الطعام لأولادها قبل زيارتهم المعتادة مساء يوم الخميس.

 أيام عصيبة

بعد 5 أيام عصيبة على النازحين السوريين في شمالي سوريا، بدأ المدنيون بالمخيمات يلتقطون أنفاسهم ويلملمون جراحهم، بعد العاصفة المطرية التي ضربت المنطقة وتبعها سقوط للثلج مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.

مخيمات تحولت اليوم إلى بركة كبيرة من الطين والوحل، ولا يزال الآلاف محاصرين داخل هذه المخيمات العشوائية التي أقيمت على أراض زراعية، بعد أن اكتظت المخيمات التي تحظى بأراض معبدة أو مفروشة بالحصى والتراب الأبيض.

يعمل النازحون في مخيم النصر اليوم على خياطة الخيام الممزقة التي ضربتها العاصفة، في حين يجتهد الرجال بجرف المياه وإعادة نصب الأعمدة وتجفيف البطانيات، بعد أن ابتلت أمتعة ومؤن الأهالي بسيول الأمطار.

الخيمة حلم

في محيط الخيمة ينهمك عبد الرزاق فاروق بصناعة ساتر ترابي من الطين الرطب حول الخيمة، منعا لدخول المياه في الأيام المقبلة، بعد أن غمرت المياه أكثر من 50 خيمة. وفاروق (27 عاما) الذي نزح مؤخرا مع تقدم قوات النظام إلى قريته في ريف سراقب أصبح عاطلا عن العمل، حيث كان يتقن مهنة الخياطة ويكسب الرزق من مشغل صغير بقريته، في حين أصبح اليوم عاجزا عن العمل في هذا المكان البعيد عن الحياة المدنية.

ويشير فاروق  إلى أنه وأكثر من 200 عائلة في المخيم قضوا ليلتين في العراء والبرد، مضيفا أن المياه قطعت جميع الطرق إلى المخيم وأصبحت معظم الخيام متضررة.

 ورأى الشاب النازح أن منتهى أحلام النازحين هنا هو الحصول على خيمة جديدة تحميهم من أيام الشتاء المقبلة، في وقت يتوقع أن تعاود العاصفة ضرب المنطقة حاملة البرد والمطر للنازحين.

تحذيرات

ويتشارك فاروق في هذه المأساة اليوم مع أكثر من 3200 عائلة تضررت بفعل العاصفة الأخيرة، ضمن 225 مخيما شمال غربي سوريا، وفق بيان للدفاع المدني السوري نشره عبر صفحته الرسمية على فيسبوك.

وأحصى الدفاع المدني 400 خيمة تضررت بشكل كلي، وأكثر من 2900 خيمة تضررت بشكل جزئي جراء دخول مياه الأمطار إليها، محذرا أن عدد العائلات التي باتت في العراء مرشح للارتفاع بسبب طبيعة المنطقة وعدم إقامة وسائل وقائية من السيول.

 

المصدر : الجزيرة