واشنطن بوست: الحرب فشلت في إسقاط إيران.. النظام باقٍ وأكثر تشدّدًا رغم العدوان الأمريكي-الإسرائيلي الخطوط الجوية البريطانية تعلن إلغاء جميع رحلاتها إلى إسرائيل حتى الصيف "فايننشال تايمز": إيران تحقق أكثر من 140 مليون دولار يوميا من النفط رغم الحرب استقالة مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب بالولايات المتحدة سقوط شظايا صاروخ انشطاري في تل أبيب أطلقته إيران وزيرة الخارجية تطلع السلك الدبلوماسي على تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية الحرس الثوري: إطلاق صاروخ "حاج قاسم" لأول مرة على إسرائيل ترمب: الحلفاء رفضوا الانخراط معنا بالحرب على إيران الإعلام العبري: حزب الله أطلق 20 صاروخا على شمال اسرائيلي نعيم قاسم: المقاومة مستمرة والميدان هو الذي يحسم المعركة موازنة تقشفية لعام 2026: خفض الإنفاق وتركيز على الخدمات الأساسي قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم الاحتلال يُبعد محرراً مقدسياً عن الأقصى ويفرج عن زوجين بكفالة في القدس الاتحاد الأوروبي ينفذ جولة لمشاريع دعم صمود لمزارعين في طوباس وقلقيلية ترامب: الناتو ارتكب خطأ غبيا جدا في ايران ويجب أن نفكر في مستقبل هذه الشراكة ودول عربية دعمتنا حزب الله يشن هجوما صاروخيا مكثفا على مواقع إسرائيلية مستوطنون يهاجمون سيارات المواطنين قرب جبع شمال شرق القدس المحتلة غارات واسعة للاحتلال على مدن وبلدات في لبنان إيران تعلن رسمياً عن استشهاد علي لاريجاني الاحتلال يبعد 3 مواطنين عن المسجد الأقصى

تنظيم الدولة يتبنى تفجيري بغداد أمس الذي خلف 32 قتيلا و110 من الجرحى

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن التفجيرين الانتحاريين اللذين هزا صباح الخميس سوقا شعبيا مكتظا وسط بغداد، في هجوم أوقع أكبر عدد من الضحايا في العاصمة العراقية منذ 3 سنوات، بينما أقال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قيادات أمنية وعسكرية على خلفية التفجيرين، وتوعّد بأن يكون الرد على الهجوم المزدوج قاسيا ومزلزلا، في وقت تداول فيه العراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي قصصا مؤلمة لضحايا التفجيرين.

وقال تنظيم الدولة -في بيان نشره على تطبيق تلغرام- إن اثنين من رجاله فجرا نفسيهما في ساحة الطيران وسط العاصمة العراقية.

وذكرت السلطات الصحية أن الهجوم المزدوج خلّف 32 قتيلا و110 جرحى، وقال وزير الصحة حسن التميمي إن معظم الجرحى غادروا المستشفيات.

وشيَّع مئات العراقيين عددا من قتلى التفجير المزدوج، في حين قال المدير العام للدفاع المدني في العراق كاظم سلمان إن إحصاء الضحايا ما زال مستمرا.

وأوضح بيان لوزارة الداخلية أن الانتحاري الأول فجّر نفسه في سوق "البالة" (الذي تباع فيه ملابس مستعملة) "بعد أن ادعى أنه مريض فتجمّع الناس حوله"، وأضاف أن الانتحاري الثاني فجّر نفسه "بعد تجمع الناس لنقل الضحايا الذين أصيبوا في التفجير الأول".

وسُمع دوي التفجيرين في كل أنحاء العاصمة، وانتشر جنود في الساحة بكثافة، وأغلقوا الطرق المؤدية إلى المكان، وكان عدد منهم يساعد فرق الإسعاف في انتشال المصابين.

المصدر: الجزيرة