المالية: رواتب الموظفين اليوم بنسبة 60% وبحد أدناه 2000 شيقل الاحتلال ينصب حاجزين عسكريين في يبرود وترمسعيا شمال شرق رام الله الاحتلال يهدم منزلا ومنشآت زراعية في بيت أمر وشقبا الرئيس يجري اليوم فحوصات طبية روتينية في المستشفى الاستشاري ثلاثة شهداء في قطاع غزة منذ الصباح رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يعلن تلقي استدعاء من وزارة العدل جيش الاحتلال يزعم اعتقال منفذ عملية إطلاق النار على جندي في نابلس مستوطنون يقتحمون الأقصى أبو هولي يلتقي لجنة مخيم عين السلطان ويطلع على احتياجاتها ترامب: سأعلن أسماء "مجلس السلام" لإعادة إعمار غزة قريبا قبيل رمضان: الشرطة الاسرائيلية تقرر تجنيد كتائب احتياطية للقدس والمنطقة الوسطى الاتحاد الدولي للشطرنج يغرّم إيران بعد مقاطعتها مباراة ضد إسرائيل 127 ألف خيمة غير صالحة للسكن في غزة المنظمات الأهلية: الاحتلال يواصل عدوانه على غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار وقفات احتجاجية في الجامعات الإسرائيلية ضد الجريمة بأراضي 48

الإعلام المحلي .. عن صمود التجارب الناجحة

شبكة الحرية / رأي 

بقلم ثائر الفاخوري: 

  إذا أردنا أن ننطلق من عشرات التجارب الفلسطينية المهمة في الإعلان وحتى الإعلام، فإننا نجد بالنتيجة أن الخمول وغياب التفكير الإبداعي وحتى الاستراتيجي كان سبباً هاماً في التراجع الذي يدفع ثمنه الإعلام الفلسطيني اليوم.

أحد الأصدقاء أشار إلى تجربة فلسطينية ناجحة، وهي تجربة تلفزيون الفجر الجديد، هي ليست صناعة نووية، بقدر ما هي مواكبة واستشراف للتطور العالمي، خاصّة أننا لا نعيش بمعزل عن هذا التطور، للأسف، نحن دائماً نترك الأسباب ونبكي على النتيجة.

تجربة الفجر الجديد ليست الأولى، فعشرات المنصات استطاعت الصمود وواكبت التطوّر، وشقّت طريقها بتكلفة تشغيلية لا تُقارن بالإعلام المحلي التقليدي، وكان بإمكان وسائل الإعلام المحليّة محاكاة هذه التجربة وتكثيف الجهد فيها، إلا أن الغرور أحياناً قادها نحو التهاون، والتهاون القاتل. 

هناك تجارب أخرى لوسائل إعلامية فردت مساحة مهمّة لهذا التطوّر، اليوم لا ننكر أنها تحافظ على وجودها، وعلى طاقمها، رغم محدودية الدخل من خلال الإعلام الجديد، إلا أن العمل بالتوازي ساعدها على الصمود أمام العواصف الكبيرة. 

السادة المحترمين في نقابة الصحفيين يحمّلون مسؤولية تراجع الإعلام الفلسطيني إلى "مارك" أنا هنا لا أدافع عنه- مارك- ، ولا أسوّق لشركته، إنما أعبّر عن صدمتي البالغة في آليات التفكير التي نقرأ من خلالها المُشكلات، نبحث عن الشمّاعة دائماً وننسى أننا الجزء الأهم من المُشكلة، بتقاعسنا وخمولنا وتقصيرنا.

اليوم هو الأهم في حسم المشكلة، ونحن نرى عشرات وسائل الإعلام تنهار أمام هذا التحول، ومئات الصحفيين معرضين بالضرورة للخسارة الأكبر، علينا أن نرفع الصوت الصريح بأننا فشلنا مرة أخرى في استدراك المخاطر.

يجب أن نعترف لأنفسنا أولاً بالأمر الواقع، وأن نتعامل معه بإيجابية عالية، وأن لا نضع رؤوسنا في الرمل، لأن الاستلام يبدأ من هنا.