"التربية": اقتحام مستوطن لمدرسة سيلة الظهر انتهاك جسيم للحق في التعليم مستوطنون مزدوجو الجنسية يشترون أراضٍ في جنوب سوريا… توسّع "صامت" يتجاوز العمل العسكري سلطات الاحتلال تسعى لتمديد احتجاز نشطاء الأسطول الصين: مصرع 21 شخصا جراء انفجار مصنع للألعاب النارية فاتورة الشلل الاقتصادي.. 170 مليار دولار خسائر الضفة الغربية من الإغلاقات وزير الداخلية يبحث مع وفد ألماني أوروبي مشترك تعزيز دعم جهاز الدفاع المدني الشرقاوي: الاستثمار في دعم القدس ومؤسساتها التزام أخلاقي وإنساني 24 مليون شيكل فقط إجمالي الدعم الخارجي لخزينة السلطة في شهرين تقرير: إسرائيل والولايات المتحدة تنسقان تحركاً عسكرياً آخر ضد إيران السعودية تُسلّم الأونروا مساهمتها السنوية بقيمة مليوني دولار سابقة في الكونغرس الأمريكي: ضغوط على ترامب لكشف "السر النووي"الإسرائيلي وزارة الصحة: نكثف رقابتنا لضمان الأمن الدوائي في السوق الفلسطيني مجلس الوزراء يحذر من تفشي أمراض خطيرة بين النازحين في قطاع غزة ويدعو منظمة الصحة العالمية ومختلف الجهات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها مسؤولون إسرائيليون يحرضون على اقتحام الأقصى الجمعة بذكرى احتلال القدس السقا يجتمع بالشرطيات منتسبات إدارة حماية الأسرة والأحداث بتمويل دولي بقيمة 16.7 مليون يورو … توقيع اتفاقيات إطلاق مشروع “تجديد” لمعالجة المياه العادمة شمال غرب جنين ترامب: النظام في إيران يتكون من أشخاص مرضى نفسيا ... الهجمات قد تبدأ هذا الاسبوع الهباش يطلع وزير الشؤون الدينية الباكستاني على الأوضاع في فلسطين المحكمة الإدارية تلغي قراراً بوقف راتب أسير محرر ضبط 6 مركبات مستوردة مزورة في نابلس واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين

الإعلام المحلي .. عن صمود التجارب الناجحة

شبكة الحرية / رأي 

بقلم ثائر الفاخوري: 

  إذا أردنا أن ننطلق من عشرات التجارب الفلسطينية المهمة في الإعلان وحتى الإعلام، فإننا نجد بالنتيجة أن الخمول وغياب التفكير الإبداعي وحتى الاستراتيجي كان سبباً هاماً في التراجع الذي يدفع ثمنه الإعلام الفلسطيني اليوم.

أحد الأصدقاء أشار إلى تجربة فلسطينية ناجحة، وهي تجربة تلفزيون الفجر الجديد، هي ليست صناعة نووية، بقدر ما هي مواكبة واستشراف للتطور العالمي، خاصّة أننا لا نعيش بمعزل عن هذا التطور، للأسف، نحن دائماً نترك الأسباب ونبكي على النتيجة.

تجربة الفجر الجديد ليست الأولى، فعشرات المنصات استطاعت الصمود وواكبت التطوّر، وشقّت طريقها بتكلفة تشغيلية لا تُقارن بالإعلام المحلي التقليدي، وكان بإمكان وسائل الإعلام المحليّة محاكاة هذه التجربة وتكثيف الجهد فيها، إلا أن الغرور أحياناً قادها نحو التهاون، والتهاون القاتل. 

هناك تجارب أخرى لوسائل إعلامية فردت مساحة مهمّة لهذا التطوّر، اليوم لا ننكر أنها تحافظ على وجودها، وعلى طاقمها، رغم محدودية الدخل من خلال الإعلام الجديد، إلا أن العمل بالتوازي ساعدها على الصمود أمام العواصف الكبيرة. 

السادة المحترمين في نقابة الصحفيين يحمّلون مسؤولية تراجع الإعلام الفلسطيني إلى "مارك" أنا هنا لا أدافع عنه- مارك- ، ولا أسوّق لشركته، إنما أعبّر عن صدمتي البالغة في آليات التفكير التي نقرأ من خلالها المُشكلات، نبحث عن الشمّاعة دائماً وننسى أننا الجزء الأهم من المُشكلة، بتقاعسنا وخمولنا وتقصيرنا.

اليوم هو الأهم في حسم المشكلة، ونحن نرى عشرات وسائل الإعلام تنهار أمام هذا التحول، ومئات الصحفيين معرضين بالضرورة للخسارة الأكبر، علينا أن نرفع الصوت الصريح بأننا فشلنا مرة أخرى في استدراك المخاطر.

يجب أن نعترف لأنفسنا أولاً بالأمر الواقع، وأن نتعامل معه بإيجابية عالية، وأن لا نضع رؤوسنا في الرمل، لأن الاستلام يبدأ من هنا.