مستوطنون يهاجمون منزلا في بلدة سنجل إصابة 4 مواطنين بجروح خطيرة في قصف على بيت لاهيا الاحتلال يقتحم قرية تياسير شرق طوباس مستوطنون يهاجمون منزلا في بلدة سنجل إصابة شاب برصاص الاحتلال في الظاهرية حالة الطقس: أجواء باردة إلى شديدة البرودة الأمم المتحدة تدعو اسرائيل للتخلي عن مشروع قانون إعدام المعتقلين الفلسطينيين الاحتلال يواصل المداهمات الليلية ويعتقل عددا من المواطنين في الضفة الغربية "إسرائيل" تواصل خرق اتفاق وقف النار بغزة انفجارات في قصف أمريكي على العاصمة الفنزويلية كراكاس الهيئة العامة للمعابر والحدود: تخصيص أيام الأحد والثلاثاء والجمعة للمعتمرين والحالات الطارئة فقط الاحتلال يعتقل أربعة متضامنين أجانب من المغير شرق رام الله استشهاد شاب وإصابة آخر مع تواصل إطلاق النار والقصف على أنحاء متفرقة من قطاع غزة مستوطنون يصيبون طفلا بالرصاص ويدمرون محاصيل زراعية في كيسان شرق بيت لحم شهيدان منذ الصباح: استشهاد طفلة برصاص الاحتلال في بيت لاهيا

الإعلام المحلي .. عن صمود التجارب الناجحة

شبكة الحرية / رأي 

بقلم ثائر الفاخوري: 

  إذا أردنا أن ننطلق من عشرات التجارب الفلسطينية المهمة في الإعلان وحتى الإعلام، فإننا نجد بالنتيجة أن الخمول وغياب التفكير الإبداعي وحتى الاستراتيجي كان سبباً هاماً في التراجع الذي يدفع ثمنه الإعلام الفلسطيني اليوم.

أحد الأصدقاء أشار إلى تجربة فلسطينية ناجحة، وهي تجربة تلفزيون الفجر الجديد، هي ليست صناعة نووية، بقدر ما هي مواكبة واستشراف للتطور العالمي، خاصّة أننا لا نعيش بمعزل عن هذا التطور، للأسف، نحن دائماً نترك الأسباب ونبكي على النتيجة.

تجربة الفجر الجديد ليست الأولى، فعشرات المنصات استطاعت الصمود وواكبت التطوّر، وشقّت طريقها بتكلفة تشغيلية لا تُقارن بالإعلام المحلي التقليدي، وكان بإمكان وسائل الإعلام المحليّة محاكاة هذه التجربة وتكثيف الجهد فيها، إلا أن الغرور أحياناً قادها نحو التهاون، والتهاون القاتل. 

هناك تجارب أخرى لوسائل إعلامية فردت مساحة مهمّة لهذا التطوّر، اليوم لا ننكر أنها تحافظ على وجودها، وعلى طاقمها، رغم محدودية الدخل من خلال الإعلام الجديد، إلا أن العمل بالتوازي ساعدها على الصمود أمام العواصف الكبيرة. 

السادة المحترمين في نقابة الصحفيين يحمّلون مسؤولية تراجع الإعلام الفلسطيني إلى "مارك" أنا هنا لا أدافع عنه- مارك- ، ولا أسوّق لشركته، إنما أعبّر عن صدمتي البالغة في آليات التفكير التي نقرأ من خلالها المُشكلات، نبحث عن الشمّاعة دائماً وننسى أننا الجزء الأهم من المُشكلة، بتقاعسنا وخمولنا وتقصيرنا.

اليوم هو الأهم في حسم المشكلة، ونحن نرى عشرات وسائل الإعلام تنهار أمام هذا التحول، ومئات الصحفيين معرضين بالضرورة للخسارة الأكبر، علينا أن نرفع الصوت الصريح بأننا فشلنا مرة أخرى في استدراك المخاطر.

يجب أن نعترف لأنفسنا أولاً بالأمر الواقع، وأن نتعامل معه بإيجابية عالية، وأن لا نضع رؤوسنا في الرمل، لأن الاستلام يبدأ من هنا.