مستوطنون ينصبون خيمة في كيسان شرق بيت لحم بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. أكثر من 544 طناً من الإمدادات الإماراتية الطارئة تعزز صمود الأهالي في غزة بلدية الخليل ولجنة الإعمار ترفضان قرارات الاحتلال السيطرة الكاملة على الحرم الابراهيمي ومدينة الخليل ترمب يدرس إقالة كبار مسؤوليه المعارضين للاتفاق مع إيران وسائل إعلام إسرائيلية: الولايات المتحدة ترفض طلبًا إسرائيليًا للاطلاع على مذكرة التفاهم مع إيران قبل توقيعها. الخارجية: المساس بمدينة الخليل والحرم الابراهيمي تصعيد خطير يوجب المساءلة سويسرا تستضيف الجمعة توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران انتهاء استجواب نتنياهو من قبل النيابة في ملفات الفساد الثلاثة الخارجية السويسرية تحدد مكان توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران مستوطنون يهاجمون عرب الكعابنة شرق رام الله ويقطعون خطوط المياه والكهرباء 4 شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان أسعار النفط تواصل الانخفاض عقب التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران اللجنة الاستشارية للأونروا تبدأ أعمالها غداً وسط أزمة تمويلية وتحديات خطيرة 14 بندا : هذه مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران "الجدار والاستيطان" تحذر من سحب صلاحيات التخطيط وتعزيز السيطرة الاستيطانية على مدينة الخليل إسرائيل: لا نعلم تفاصيل الاتفاق الأمريكي الإيراني ونرفض الالتزام ببنوده إصابة طفلة والاحتلال يواصل إغلاق بلدة المغير قائد منطقة الخليل يزور إذاعة منبر الحرية ويبحث سبل تعزيز التعاون لخدمة المواطنين قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة وتطلق الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت هآرتس: الاستيطان في شمال الضفة يتسارع ويغيّر الواقع على الأرض

بسبب "طفرة" نادرة.. عائلة بأكملها ولدت بلا بصمات

أضحى تقديمُ بصمات الأيدي خطوة مألوفة لدى البشر حتى يحصلوا على خدمات من قبيل الهوية الشخصية وجواز السفر وفتح بعض الأجهزة الذكية، لكن بعض الأشخاص يولدون بطفرة جينية نادرة فيجدون أنفسهم دون بصمات.

وبحسب تقارير صحفية، فإن أبو ساركر، وهو شاب من بنغلادش، يعاني غياب بصمات اليد، من جراء طفرة جينية نادرة، وهذا الأمر تحول إلى عائق أمام عيش حياة طبيعية.

ولا يقتصر غياب البصمات على هذا الشاب البنغالي فقط، فأفراد عائلته يعانون المشكلة نفسها أيضا في منطقة راج شاهي، شمالي البلد الآسيوي. وكان هذا الشاب يعمل بمثابة "مساعد طبي" حتى وقت قريب، أما والده وجده فكانا مزارعين، وربما لم يكونا في حاجة إلى البصمات، خلال العقود التي مضت.

وتعاني عائلات قليلة فقط في عالمنا، هذا الطفرة الجينية، وبالتالي، فهي نادرة جدا وقلما نسمع بها. ويقول أبو ساركر إن غياب بصمات اليد لم يكن مشكلة كبرى على الأرجح في زمن جده الذي كان يعمل مزارعا، أما اليوم فصار الأمر عقبة حقيقية.

وأضحت البصمات وسيلة ضرورية لتسجيل الدخول إلى أجهزة إلكترونية، فضلا عن التصويت والحصول على وثائق هوية. وفي سنة 2008، أي عندما كان أبو لا يزال فتى دون الثامنة، شرعت بنغلادش في منح بطاقات هوية تتضمن البصمة، من أجل وضعها في قاعدة البيانات.

وعندما تقدم والد أبو، واسمه أمل ساركر، حتى يحصل على بطاقة هوية، احتار الموظف في أمره، فتم إرفاق بطاقته بملاحظة "ليست لديه بصمات".

وفي سنة 2010، أصبح الإدلاء بالبصمات أمرا إلزاميا لأجل الحصول على جواز السفر ورخصة القيادة، ولم يستطع الوالد أمل أن يحصل على جواز السفر إلا بعد نيل شهادة طبية تؤكد أن يديه لا تضمان أي بصمات.

ولم يسافر أبو أبدا لأنه يخشى أن يواجه عقبات كثيرة في المطار، فربما لا يتفهم الموظفون أنه شخص مولود بطفرة نادرة حرمته من البصمات.

الرضيع يعاني مرضا نادرا رضيع يحتاج أغلى دواء بالعالم.. والملحمة تبدأ "من أعلى الجبل" أما رخصة القيادة فلم يحصل عليها أمل رغم دفع الرسوم، والسبب عدم وجود بصمات، لكنه واصل قيادة سيارته، وهو يحمل في جيبه شهادة تثبت دفع الرسوم، وهو ما جعله ينال مخالفات أكثر من مرة.

وبما أن حكومة بنغلادش فرضت تقديم البصمة على كافة من يشترون بطاقات الهاتف "SIM"، لم يستطيع أبو ولا إخوته أن يحصلوا على رقم.

وإلى غاية اليوم، يستخدم أبو وإخوته الذكور بطاقات وأرقاما هاتفية تم شراؤها باسم والدتهم التي "تتمتع" بالبصمات وتستطيع الإدلاء بها عند الحاجة.