مستوطن يهاجم مواطنا في كيسان شرق بيت لحم النيابة والشرطة تحققان بوفاة طفل غرقاً في قلقيلية الاحتلال يقتحم بلدة سلواد شرق رام الله 2166 نداء استغاثة في غزة جراء المنخفض الجوي.. والدفاع المدني في غزة عاجز عن تلبية معظمها "الخارجية" تطلق نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي ومؤسساته لإنقاذ غزة من كارثة إنسانية مع حلول الشتاء 674 اعتداءً على قاطفي الزيتون وأراضيهم في الضفة خلال 37 يوماً.. 520 منها نفذها مستوطنون "شؤون اللاجئين" تدعو لتدخل دولي عاجل لإغاثة نازحي غزة قتلى بإطلاق النار في مدينة كراكوف البولندية الرئاسة: نحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة ونطالب مجلس الأمن بالتدخل العاجل لوقفها قوات الاحتلال تنصب حاجزا على مفرق رأس عطية جنوب قلقيلية فتح: نحذر من خطورة ما يتعرض له أبناء شعبنا في قطاع غزة من كارثة إنسانية متفاقمة "المالية" تجري محادثات مع ممثلين عن ألمانيا وايطاليا لمواءمة الدعم مع أولويات الخطط الوطنية الفلسطينية الاحتلال يقتحم بلدة عقابا شمال طوباس الاحتلال يعتقل شابا خلال اقتحام الطيبة شرق رام الله هرتسوغ يعلن تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة "مقاومة الجدار": أربعة أوامر عسكرية تستهدف أراضي بيت لحم بوضع اليد وإزالة الأشجار أوتشا تحذر: إمدادات الطوارئ في غزة غير كافية لمواجهة الشتاء إعلام إيراني: دوي انفجارات في جزيرة قشم أردوغان يبلغ ترامب بأن تركيا ستواصل جهودها للسلام بين أمريكا وإيران أيزنكوت يرد على دعوة نتنياهو للوحدة: فليفكك التحالف المتطرف ولينضم إلى الحكومة تحت قيادتنا

في الطائرة والسيارة والفندق.. أفضل سبل الوقاية من فيروس كورونا أثناء السفر

 

يتطلب السفر أثناء جائحة كورونا اتباع طريقة أكثر تفصيلا وحذرا مما كان معتادا قبلها؛ لتقليل المخاطر، التي قد يتعرض لها المسافر. ويقدّم الدكتور جوزيف خبازة، استشاري الرئة والرعاية الحرجة في مستشفى كليفلاند كلينك، أحد أرقى الصروح الطبية في الولايات المتحدة، نصائح حول طرق السفر بأمان أثناء الجائحة.

ويرى الاستشاري الخبير أننا ما دمنا نطبق احتياطاتنا اليومية في الحِلّ والترحال على السواء، فإن بوسعنا تقليل المخاطر إلى مستويات متدنية، مشيرا إلى أن بالإمكان فعل ذلك من خلال "ترك مسافة أمان وارتداء الكمامة عندما نكون مع أشخاص من خارج الدوائر الضيقة المحيطة بنا في حياتنا اليومية، والحفاظ على أيدينا معقمة وعدم لمس الأعين أو الأنف أو الفم إذا لم تكن أيدينا نظيفة".

كيف تحمي نفسك من كورونا عند السفر بالسيارة؟

قال الدكتور خبازة إنه من المنطقي أن تصبح السيارة خيارا مفضلا للسفر وقضاء الإجازة في ظل الجائحة؛ نظرا لأن سياراتنا مألوفة ومريحة لنا.

وأضاف "نميل إلى السفر برا برفقة من يعيشون معنا؛ لذلك فإن القيادة تمثل الطريق الأكثر أمانا للسفر، ومع ذلك تظل هناك بعض الاحتياطات الواجب علينا اتخاذها قبل السفر".

ينبغي في البداية تنظيف السيارة وتعقيمها بمسح الأسطح والأجزاء، التي يكثر لمسها، كالنوافذ وأحزمة المقاعد وعجلة القيادة ومقابض الأبواب وأزرار التحكم، وما إلى ذلك، مع الحرص على الاحتفاظ بالمناديل المبللة المضادة للبكتيريا ومعقم اليدين في السيارة؛ للتمكن من مواصلة المسح والتعقيم لأجزاء السيارة وأيدي الركاب بعد كل توقف.

من المستحسن الالتزام بارتداء الكمامة عند السفر مع أشخاص من خارج الدوائر الضيقة المحيطة بنا في حياتنا اليومية 

ومن المستحسن الالتزام بارتداء الكمامة في السيارة عند السفر مع أشخاص من خارج الدوائر الضيقة المحيطة بنا في حياتنا اليومية، حتى في الدول، التي لا تحدد عددا أقصى للركاب، ولا تلزمهم بارتداء الكمامات عند السفر.

ومن الأفضل عدم السفر مع الأشخاص من خارج الدوائر الضيقة المحيطة بنا، وفقا للدكتور خبازة. كما يفضل تحديد شخص لكلّ مهمة من مهام السفر، قبل التوقف للتزود بالوقود أو الطعام، مع الحرص على ارتدائهم الكمامات أثناء تنفيذ المهمة، وتعقيم الأيدي قبل العودة إلى السيارة، وتجنب استخدام الهاتف في هذه الأثناء لتقليل مخاطر أي تلوث.
ويوصى بفتح النوافذ أثناء السفر ما أمكن للتهوية، وإذا كان تكييف الهواء ضروريا، فمن الأفضل ضبطه على وضع عدم إعادة الدوران.

كيف تحمي نفسك من كورونا في الطائرة؟

إذا قررتَ أن تحلق في السماء، فضع في اعتبارك أن البقاء بأمان على متن الطائرة يتطلب أكثر بكثير من مجرد ارتداء الكمامة،.
فعليك قبل أن تصل إلى الطائرة، التعامل مع محطات إنهاء إجراءات السفر والأمن والجوازات، وهو ما يعني ملامسة أسطح تتعرض للمس متكرر بكثرة إضافة إلى الحضور في أماكن يوجد بها الكثير من الأشخاص، وهذا كله يستوجب التركيز على حماية نفسك قبل ركوب الطائرة، بجانب اهتمامك بالبقاء بأمان على متن الطائرة.

وتابع استشاري الرئة والرعاية الحرجة موضحا "يبقى المحك الحقيقي كامنا في أن المسافر ليست لديه فكرة عمن سيجلس بجواره؛ لكن الحفاظ أثناء الرحلة على ارتداء الكمامة ونظافة اليدين وتجنب لمس الوجه، يقلل الخطر".

ووفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن معظم الفيروسات لا تنتشر بسهولة على متن الرحلات الجوية؛ بسبب طبيعة دوران الهواء وتصفيته باستمرار.
وقد اتخذت العديد من شركات الطيران الاحتياطات اللازمة للحفاظ على طائراتها نظيفة وآمنة للمسافرين في مساعي منع انتشار الفيروس.
تحتوي الطائرات في هذه الأيام على مرشحات "امتصاص الجسيمات عالي الكفاءة"، المعروفة اختصارا بالاسم "هيبا" (HEPA)، في حين أنها تستمد الهواء من الهواء الخارجي النظيف.
وتُجري شركات الطيران عمليات تنظيف عميق لطائراتها، التي يجري تعقيمها برذاذ المطهرات الإلكتروستاتيكية، الذي يظلّ عالقا بأحزمة المقاعد والأسطح الأخرى، التي يكثر لمسها.
كذلك فإن بعض شركات الطيران أجرت تعديلات على ترتيب الجلوس لإتاحة مسافات أطول بين الركاب. ب

بعض شركات الطيران أجرت تعديلات على ترتيب الجلوس لإتاحة مسافات أطول بين الركاب 

ويطلب عدد من شركات الطيران تغطية الوجه على متن الرحلات الجوية، للحماية الشخصية. ويقدم البعض للركاب مناديل معقمة يمكن استخدامها لتنظيف مساند الذراعين والمقاعد وأزرار الإضاءة ومقبض باب الحمام، لمزيد من راحة البال.

كيف تحمي نفسك من الفيروس في مكان الإقامة؟

يمكن أن يكون الفندق أو المنزل المستأجر آمنا باتباع بعض التدابير وإرشادات التباعد الجسدي، علاوة على طرح عدد من الأسئلة المناسبة مسبقا، كما يقول الدكتور خبازة. قبل الحجز، يجب الاطلاع على بروتوكول التنظيف المتبع في مكان الإقامة، لا سيما أن الكثير من هذه الأماكن تكشف عن طريقتها في الالتزام بأقصى حدود النظافة للحفاظ على سلامة الضيوف، وذلك انطلاقا من حرصها على الشفافية.
وتزيد الفنادق مثلا من عمليات التعقيم، وتتيح تسجيل الوصول عبر الإنترنت، وتقدم للضيوف مفاتيح رقمية. كذلك يترك بعضها الغرف شاغرة لـ24 ساعة بين الحجز والآخر.
أما شركات تأجير أماكن الإقامة، مثل "إير بي إن بي" (Airbnb)، فوضعت بدورها بروتوكولات جديدة للنظافة. ينبغي تنظيف أماكن الإقامة جيدا قبل الإقامة فيها، ويمكنك إحضار أدوات التنظيف لتعقيم الأسطح، وتحقيق المزيد من راحة البال.
وعلى غرار وسائل النقل، فإن سلامتك في غرفة فندق أو منزل مستأجر لقضاء العطلة تنحصر في النهاية بارتداء الكمامة في الأماكن العامة وغسل اليدين بانتظام وتعقيم الأسطح كثيرة اللمس عند الوصول، فضلا عن تجنب السفر في حالة المرض.

وانتهى الاستشاري الخبير إلى القول "على الرغم من أننا ما زلنا في خضم الجائحة، فإنه ما زال بوسعنا عمل معظم الأشياء، التي كنا نعملها من قبل، بأمان؛ فالأمر ببساطة يكمن في الحفاظ على مسافة بيننا وبين الآخرين، والحرص على نظافة أيدينا وتغطية الوجه بالكمامة؛ لمنع دخول الفيروس إلى الجهاز التنفسي أو خروجه منه".

 

المصدر : وكالة الأنباء الألمانية