أزمة مرورية خانقة على مداخل رام الله وضواحي القدس جراء إغلاق الحواجز مستوطنون يهاجمون تجمع الكعابنة شرق رام الله ويقطعون المياه والكهرباء عن التجمع اتحاد عمال فلسطين في لبنان يعقد مؤتمره الحادي عشر ويطالب بتعزيز حقوق العمال الفلسطينيين الرئاسة: تصريحات منسوبة لاشتية بشأن سوريا مرفوضة ولا تمثل الموقف الرسمي الفلسطيني لجنة الانتخابات تثمن إشادة أممية بكفاءتها واستقلاليتها وتؤكد مواصلة التحضير للانتخابات الاحتلال يغلق باب المغاربة بالقدس بعد اقتحام 1500 مستوطن الأقصى فتوح: دعوة سموتريتش لشن حرب في الضفة تحريض علني على القتل والتهجير الاحتلال يحتجز جرارا زراعيا وسائقه في الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس قوات الاحتلال تقتحم مخيم الفارعة شهيد وإصابات في قصف إسرائيلي استهدف مركبة مدنية جنوب غرب غزة الجامعة العربية تحذر من التصعيد الإسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى والضفة الغربية الرئيس يصدر قرارًا بقانون يمدد فترة الترشح للانتخابات إلى 18 يومًا سفارة فلسطين لدى بوليفيا تشارك في فعاليات المعرض الاقتصادي الدولي بولاية سانتا كروس إسرائيل تلغي اعتماد دبلوماسيين هولنديين في رام الله وتنهي حصانتهم خلال 7 أيام الإعلام العبري: نتنياهو زار الإمارات والتقى محمد بن زايد إصابة مواطن بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال بلدة الزبابدة طقس فلسطين الاثنين.. أجواء معتدلة ورياح نشطة وفرص لزخات المطر شمالاً مفاوضات أميركية إيرانية جديدة وسط خلافات حول مضيق هرمز ردا على إجراءات هولندا ضد المستوطنات...الاحتلال يلغي الصفة الدبلوماسية عن دبلوماسييها لدى فلسطين "العليا الإسرائيلية": الحكومة تنتهك حُكما يلزمها بالسماح للصليب الأحمر بزيارة الأسرى

ما هي الأمور التي لا ينفق عليها الأثرياء أموالهم؟

 

رغم أن الأثرياء يملكون المال الكافي لشراء كل ما يريدونه، فإنهم في الواقع مقتصدون للغاية عندما يتعلق الأمر بإنفاقه، وفيما يلي بعض أخطاء الإنفاق التي يتجنبونها.

 

قالت مجلة "ريدرز دايجست"، إنه قد يكون من المغري أحيانا شراء سترة كشمير أو أحدث سيارة، بيد أن اقتناء الأغراض بسبب نزوة ليس من عادات الأثرياء، وهذا لا يعني أن أصحاب الملايين لا يشترون سلعا فخمة، وإنما يفكرون مليا قبل اقتنائها.

8% فقط من الأثرياء يستخدمون أكثر من بطاقة ائتمان واحدة، في حين يمتلك 77% من الفقراء بطاقات ائتمان متعددة.

الميراث الهائل

قد نعتقد أننا يجب أن نُوّرث كما هائلا من المال لأطفالنا وأحفادنا حتى لا يضطروا للعمل مثلنا، لكن الأثرياء لا يفكرون أبدا في ترك ميراث، ووفقا لقناة "سي إن بي سي" (CNBC)، اعترف كل من بيل غيتس ومارك زوكربيرغ بأنهما يريدان أن يعمل أطفالهم على بناء مستقبلهم الخاص بدلا من الاعتماد على الصدقة.

غيتس لا يزال يرتدي ساعة بقيمة 10 دولارات رغم قدرته على شراء خزانة مليئة بساعات رولكس

وعوضا عن ذلك، يتبرع كلاهما بجزء هام من ثروتهما للجمعيات الخيرية، لمساعدة من هم في أمسّ الحاجة إليها.

القنوات التلفزيونية وألعاب الفيديو

لا يقضي الأغنياء وقتهم جالسين أمام الشاشة طوال اليوم، وهذا سبب عدم إهدارهم المال على باقات الاشتراكات التلفزيونية الضخمة أو ألعاب الفيديو الجديدة.

ووفقا لبيانات عام 2015 من مركز نيلسون، يقضي البالغون في العائلات التي يقل دخلها السنوي عن 25 ألف دولار وقتا أطول بكثير أمام أجهزة التلفزيون أو ألعاب الفيديو أو الراديو، مقارنة بالبالغين لدى أسر يزيد دخلها السنوي على 75 ألف دولار.

كما وجد توماس كورلي مؤلف كتاب "عادات الأغنياء: عادات النجاح اليومية للأفراد الأثرياء"أن 67% من الأثرياء يقولون إنهم لا يشاهدون التلفزيون على الإطلاق.

العلامات التجارية الفاخرة

بإمكان الأغنياء شراء أحدث صيحات الموضة من كبار المصممين، ولكن هذا لا يعني أنهم ينفقون أموالهم التي جمعوها بعد عناء كبير على الملابس الراقية، فقد صرح مؤسس إيكيا (IKEA)، إينغفار كامبراد، لمجلة "نيوزويك" (Newsweek) بأنه لا يرتدي سوى الملابس من سوق السلع المستعملة، كما أخبر غيتس مجلة "تايم" أنه لا يزال يرتدي ساعة بقيمة 10 دولارات رغم قدرته على شراء خزانة مليئة بساعات رولكس (Rolexes).

منزل باهظ الثمن

مع أن الميزانية التي يخصصها الأغنياء لشراء المنازل تظل ضخمة، فإنهم دائما ما يبحثون عن الصفقات الجيدة، لأنهم يريدون أن يشعروا بقيمة أموالهم.

وفي الواقع، ينفق الأغنياء الملايين، لكنهم سيحاولون المساومة على الأسعار مثل أي شخص آخر، حتى أن بعضهم يرفض تماما فكرة شراء منزل فخم، ووفقا لـ "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت"، (U.S. News and World Report) لا يزال وارن بافيت، وهو ثالث أغنى رجل في العالم، يعيش في المنزل الذي اشتراه عام 1958 مقابل 31 ألفا و500 دولار.

الشراء بدلا من الإيجار

وفقا لمضيف برنامج ""إكسترا مانشينز أند مليونير" (Extra’s Mansions and Millionaires) مايكل كوربيت، يحاول بعض الأغنياء تجنب المتاعب المرتبطة باقتناء منزل، لذلك يفضّلون الاستئجار، وقال كوربيت لموقع "هافينغتون بوست" (huffington post) "أصبح الإيجار أكثر شيوعا من أي وقت مضى، حتى بين الأثرياء".

عندما يتعلق الأمر بانفاق المال،الأثرياء مقتصدون جدا 

صالونات الحلاقة الفاخرة

يحتاج كل شخص إلى العناية بشعره من حين لآخر، لكن بعض الأثرياء المشهورين لا يعتقدون أن هذا يستدعي إنفاق الأموال.

فعلى سبيل المثال، يقص رجل الأعمال الملياردير جون كودويل شعره بنفسه، وفقا لمجلة "تايم" الأميركية، وأقرّ مؤسس شركة "إيكيا" إينغفار كامبراد لمجلة "نيوزويك" الأميركية بأنه عادة ما يقص شعره أثناء زيارته للبلدان النامية كوسيلة لرد الجميل.

بطاقات ائتمان متعددة

في تصريح له لمجلة "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت"، قال توماس كورلي، مؤلف الكتاب الأكثر مبيعا "عادات الأثرياء"، إن 8% فقط من الأثرياء يستخدمون أكثر من بطاقة ائتمان واحدة، في حين يمتلك 77% من الفقراء بطاقات ائتمان متعددة.

ويعني تعدد بطاقات الائتمان أنك ستدفع المزيد من الرسوم وتنفق المزيد من المال وتشتري أغراضا لا تحتاجها.

المدفوعات المتأخرة

لا أحد يحب دفع رسوم التأخير عندما يفوت وقت تسديد فاتورة أو أقساط، وخاصة الأثرياء.

لهذا السبب، يلجأ الأثرياء إلى الدفع التلقائي من حساباتهم البنكية، سواء الرهون العقارية أو أقساط السيارات أو بطاقات الائتمان والتأمين.

أشياء لا تدوم

حتى لو كان الأثرياء يملكون المال لتعويض الأغراض البالية أو المعطلة، فإنهم لا يريدون هدر مالهم بهذه الطريقة.

وحسب الخبير في إدارة المال، بيتر بوش، يدرك الأغنياء أن الأغراض الرخيصة لا يمكن أن تدوم طويلا.

يفضلون القديم

وفقا لجايم تاردي، مؤلفة كتاب "المليونير الفعلي" فإن الأثرياء يختارون التجارب التي تحدث مرة واحدة في العمر بدلا من شراء الأجهزة الجديدة، وكما صرحت تاردي لمجلة "ذي ويك" البريطانية، فهي تعرف العديد من أصحاب الملايين الذين يفضلون أجهزة آيفون القديمة بدلا من الحديثة.

الأثرياء يفضلون عدم توريث أبنائهم الأموال 

التقاعد

وفقا لشبكة "سي إن بي سي" كشفت دراسة نشرت عام 2010 أجرتها شركة "باركليز ويلث" (Barclay’s Wealth) البريطانية أن 54% من أصحاب الملايين يرغبون في العمل خلال سنوات التقاعد، وأن 60% من الذين تبلغ ثروتهم 15 مليونا يخططون للعمل "بغض النظر عن أعمارهم".

القمار

لا يحتاج الأغنياء إلى شراء أوراق اليانصيب لأنهم بالفعل غير معوزين، ولكنهم ما زالوا ضد فكرة إهدار أموالهم على القمار.