مستوطن يهاجم مواطنا في كيسان شرق بيت لحم النيابة والشرطة تحققان بوفاة طفل غرقاً في قلقيلية الاحتلال يقتحم بلدة سلواد شرق رام الله 2166 نداء استغاثة في غزة جراء المنخفض الجوي.. والدفاع المدني في غزة عاجز عن تلبية معظمها "الخارجية" تطلق نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي ومؤسساته لإنقاذ غزة من كارثة إنسانية مع حلول الشتاء 674 اعتداءً على قاطفي الزيتون وأراضيهم في الضفة خلال 37 يوماً.. 520 منها نفذها مستوطنون "شؤون اللاجئين" تدعو لتدخل دولي عاجل لإغاثة نازحي غزة قتلى بإطلاق النار في مدينة كراكوف البولندية الرئاسة: نحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة ونطالب مجلس الأمن بالتدخل العاجل لوقفها قوات الاحتلال تنصب حاجزا على مفرق رأس عطية جنوب قلقيلية فتح: نحذر من خطورة ما يتعرض له أبناء شعبنا في قطاع غزة من كارثة إنسانية متفاقمة "المالية" تجري محادثات مع ممثلين عن ألمانيا وايطاليا لمواءمة الدعم مع أولويات الخطط الوطنية الفلسطينية الاحتلال يقتحم بلدة عقابا شمال طوباس الاحتلال يعتقل شابا خلال اقتحام الطيبة شرق رام الله هرتسوغ يعلن تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة "مقاومة الجدار": أربعة أوامر عسكرية تستهدف أراضي بيت لحم بوضع اليد وإزالة الأشجار أوتشا تحذر: إمدادات الطوارئ في غزة غير كافية لمواجهة الشتاء إعلام إيراني: دوي انفجارات في جزيرة قشم أردوغان يبلغ ترامب بأن تركيا ستواصل جهودها للسلام بين أمريكا وإيران أيزنكوت يرد على دعوة نتنياهو للوحدة: فليفكك التحالف المتطرف ولينضم إلى الحكومة تحت قيادتنا

أعراض حساسية القمح وعلاقتها بالداء البطني

يخلط الكثيرون بين حساسية القمح ومرض الاضطرابات الهضمية، أو كما يعرف بالداء البطني، لكن كليهما مختلف.

وتعرف حساسية القمح بأنها رد فعل تحسسي تجاه الأطعمة التي تحتوي على القمح. ويمكن أن تحدث ردود الفعل عن طريق تناول الطعام أو استنشاق دقيق القمح. وتختلف حساسية القمح عن حساسية الغلوتين، لكنهما مرتبطان ارتباطا وثيقا.


والداء البطني هو حالة يهاجم فيها الجهاز المناعي الأنسجة عند تناول الغلوتين. والغلوتين هو بروتين غذائي يمكن العثور عليه في ثلاثة أنواع من الحبوب: القمح، والشعير والجاودار.ويمكن شراء عدد لا يحصى من المنتجات الخالية من الغلوتين هذه الأيام لأن الناس أكثر وعيا بمرض الاضطرابات الهضمية أو الداء البطني.

ولا يوجد شيء اسمه حساسية الغلوتين، ولكن يمكن أن تكون مصابا بمرض الاضطرابات الهضمية أو عدم تحمل الغلوتين.

وإذا كنت مصابا بمرض الاضطرابات الهضمية، فلا يمكنك تناول القمح وكذلك الشعير وحبوب الجاودار.

ومع ذلك، إذا كنت تعاني من حساسية القمح فقط، يمكنك تناول الشعير وحبوب الجاودار. ومن غير المحتمل أن تكون لديك حساسية من القمح لم

وغالبا ما يكون شخص ما عرضة لهذا الخطر بشكل متزايد إذا كان والداه يعانيان من حساسية تجاه الطعام أو أنواع أخرى من الحساسية مثل الربو، ولكن يمكن لأي شخص أن يصاب بها.

وحساسية القمح شائعة عند الرضع والأطفال الصغار ولكنهم يميلون إلى التخلص منها في سن 16 عاما.

ومع ذلك، ما يزال بإمكان البالغين تطوير حساسية القمح، وغالبا بسبب الحساسية المتصالبة لحبوب اللقاح العشبية.

ووفقا لمؤسسة "مايو كلينك"، سيظهر الطفل أو البالغ المصاب بحساسية القمح علامات في غضون دقائق إلى ساعات من تناول شيء يحتوي على القمح.

وستعرف ما إذا كان لديك حساسية من القمح لأنه عندما تتعرض لبروتينات القمح مثل الخبز والمخبوزات والمعكرونة والحبوب وتوابل السلطة والشوربات والصلصات، ستواجه عواقب تتراوح بين الخفيفة إلى المهددة للحياة.

أعراض حساسية القمح

تشمل الأعراض:

- انتفاخ أو حكة أو تهيج في الفم أو الحلق

- طفح جلدي وحكة أو تورم في الجلد

- إحتقان بالأنف

- صداع الرأس

- صعوبة في التنفس

- تقلصات، غثيان أو قيء

- إسهال

- الحساسية المفرطة

والحساسية المفرطة هي رد فعل يهدد الحياة ويمكن أن تسببه حساسية القمح. وتسبب تورما أو ضيقا في الحلق وألما في الصدر وصعوبة شديدة في التنفس وصعوبة في البلع.

كما يمكن أن يتحول لون بشرتك إلى اللون الأزرق الباهت وقد تشعر بالدوار أو الإغماء.

وتختلف هذه الأعراض عن أعراض الداء البطني، لكن الإسهال يظل العارض المشترك بين الحالتين.

ويعاني المصابون بمرض الاضطرابات الهضمية (الداء البطني) أيضا من آلام في البطن وانتفاخ البطن وعسر الهضم والإمساك والقيء والتعب وفقدان الوزن والطفح الجلدي وأعراض أخرى.

وإذا كنت تعاني من أعراض تعتقد أنها قد تكون ناتجة عن حساسية من القمح أو أي نوع آخر من عدم تحمل الطعام، فإن أفضل ما  تفعله هو تدوين الأطعمة التي تتناولها، وأي أعراض تعاني منها بعد تناولها، والمدة التي تلي ظهور هذه الأعراض. ويمكن بعد ذلك استشارة الطبيب أو أخصائي تغذية لتشخيص حالتك ومعرفة ما يجب عليك فعله