تمديد ساعات عمل جسر الملك حسين حتى 6:30 مساء ابتداء من 4 أكتوبر الاحتلال يطرح عطاءً لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية المتطرف يهودا غليك يقود اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى الاحتلال يطرح عطاء لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية العشائر الفلسطينية تؤكد دعمها لخطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مستشار خامنئي: مستعدون للحرب.. والمواجهة قد تمتد للمحيط الهندي قوات الاحتلال تقتحم مقر الهلال الأحمر في سلفيت مستوطنون يهاجمون مركبة قرب ترمسعيا تركيا: هجمات "إسرائيل" الممنهجة تُؤجج عدم الاستقرار في المنطقة النرويج تعلن عن دفعة مساعدات جديدة بقيمة 13 مليون دولار للفلسطينيين الخليلي تبحث مع السفير المصري سبل التعاون وتعزيز دعم قضايا المرأة رئيس الوزراء يبحث مع مديري التربية والتعليم سير العملية التعليمية في الضفة والقدس وغزة إعلام الأسرى: 260 شهيدًا و38 معتقلًا من الصحفيين منذ بدء العدوان الاحتلال يعتقل شابا من عقابا شمال طوباس السقا يضع حجر الأساس لمركز شرطة علار الجديد الاحتلال يصادق على مخططين لبناء 567 وحدة استيطانية في الخليل الجليل: سموتريتش يقتحم أراضي منطقة الروس بمجد الكروم والأهالي ينددون أزمات مرورية خانقة تتواصل على طرق ومداخل رام الله والبيرة بسبب إجراءات الاحتلال الأمم المتحدة: غزة تشهد أشد أزمة اقتصادية مسجلة في العالم الرؤساء المشاركون للتحالف العالمي: حل الدولتين المسار الوحيد للسلام

الكربوهيدرات.. عنصر غذائي رئيسي

يعتقد الكثير من الأشخاص أن الكربوهيدرات هي عنصر غذائي ضار في الجسم، وسبب رئيسي للسمنة، فيعمد الكثير منهم إلى حذف الكربوهيدرات من غذائهم، ظناً أن هذه الطريقة تُحسن حالتهم الصحية وتُقلل الكيلوغرامات الإضافية لديهم.

والحقيقة أنّ هذا خطأ شائع، وحتى ندخل في تفاصيل الموضوع أكثر، دعونا نتعرف على ماهية الكربوهيدرات وأنواعها.

الكربوهيدرات هي واحدة من العناصر الغذائية الثلاثة الرئيسية، ويليها البروتين والدهون، وتنقسم إلى ثلاثة عناصر: النشويات والألياف والسكريات.

وتُنسب النشويات إلى الكربوهيدرات المعقدة، مثل: الحبوب الكاملة والبقوليات، والخضروات النشويةو مثل البطاطا والذرة. وتُنسب السكريات إلى الكربوهيدرات البسيطة، ومنها ما هو موجود بشكلٍ طبيعيٍّ في الطعام، مثل: سكر الفركتوز في الفاكهة، وسكر اللاكتوز في الحليب، وغيرهما. ومنها ما هو صناعي مضاف إلى الطعام، مثل الحلويات والعصائر وغيرهما.

تعتبر الكربوهيدرات مصدر الغذاء الرئيسي للجسم، وهي المصدر الأساسي لغذاء الدماغ، ويحتاج الجسم ٤٥-٦٥% من السعرات الحرارية المتناولة خلال اليوم من مصدر الكربوهيدرات، وبما أن الغرام الواحد من الكربوهيدرات يحتوي على ٤ سعرات حرارية، فيحتاج الشخص تناول ما يقارب ٢٢٥ غم- ٣٢٥ غم للشخص الذي يتناول ٢٠٠٠ سعر حراري في اليوم، ويختلف المعدل من شخص إلى آخر. كما أنّ الألياف الموجودة في داخلها مهمة لسلامة الجهاز الهضمي. ونقص هذا العنصر الرئيسي في الجسم يؤدي إلى صداعٍ وإرهاقٍ وإعياءٍ وتعبٍ وإمساك ونقصٍ في المعادن والإملاح.

ولكن، تكمن المشكلة في اختيار نوعية الكربوهيدرات المفيدة للجسم، فقد يسبب سوء اختيار النوعية مع الإكثار منها إلى مشاكل صحية كثيرة، منها: السكري والسمنة وأمراض القلب وغيرها.

ومن الكربوهيدرات المعقدة المفيدة للجسم:

١ . الحبوب الكاملة، مثل: القمح الكامل، الكينوا، الشوفان، الأرز البني، المعكرونة البنية.

٢ . الفاكهة بأنواعها.

٣. البقوليات، العدس، الفاصولياء، البامية، الفول، الحمص.

٤.الحليب ومشتاقاته.

للتوضيح أكثر سنوضح في هذا المثال كيف يؤثر اختيار النوعية على الجسم: يكمن الفرق بين رغيف الخبز الأسمر ورغيف الخبز الأبيض في أنّ الرغيف الأسمر مصنوع من حبوب القمح الكاملة، أي يحتوي على قشرة حبة القمح، وبالتالي فهو يعتبر من الكربوهيدرات المعقدة العالية في الألياف وفيتامينات (ب)، فيما الرغيف الأبيض مصنوع من حبة القمح منزوعة القشرة، وبالتالي فهو عالٍ في السكريات وخالٍ من الألياف وفيتامينات (ب)، ويعتبر من الكربوهيدرات البسيطة، إلا أن هذا الاختلاف في المكونات لا يؤدي إلى الاختلاف في السعرات الحرارية في كلا النوعين من الخبز. ولكنّ تناول الخبز من النوع الأبيض لا يسبب شعور الشبع والامتلاء بشكلٍ سريع بسبب خلوه من الألياف، وبالتالي يؤدي إلى تناول كميات إضافية عن المعدل، ما يُسبب مضاعفات صحية، مثل: ارتفاع السكر في الدم، وكميات عالية من السعرات، ومع الوقت تتحول إلى سمنة، مقارنةً بالأسمر الذي يؤدي إلى شعورٍ سريعٍ بالشبع، وأيضاً عدم ارتفاع معدل السكر في الدم بشكل سريع بسبب علوه بالألياف.