حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت أكثر من 30 مواطنا بينهم 5 سيدات وصحفي الديمقراطيون يتقدمون في انتخابات الكونغرس الأمريكية إصابات بالاختناق واحتجاز معلم خلال اقتحام الاحتلال المغير شمال شرق رام الله قوات الاحتلال برفقة جرافات تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم مستوطنون يحطمون أشجار زيتون في صوريف شمال غرب الخليل نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 45 مواطنا من الضفة بينهم خمس نساء وصحفيان لجنة الانتخابات الإسرائيلية تصادق على النتائج بعدما أكدت على نزاهتها هيئة الاسرى: الأسيرة المعزولة بشرى الطويل تعاني ظروف اعتقالية وصحية قاسية جدا الشرطة والاستخبارات العسكرية تضبطان معملاً لتصنيع مادة «جي جي» المخدرة في جنين الشيخ يبحث مع فعاليات قرية المغير أوضاعها في ظل اعتداءات المستوطنين وإجراءات الاحتلال لجنة الانتخابات الإسرائيلية تصادق على النتائج بعدما أكدت نزاهتها الشرع يصل السعودية في سادس زيارة منذ توليه رئاسة سوريا إعلام عبري: فوز الديمقراطيين بالكونغرس ضربة لترامب وإسرائيل "هرتسوغ" يبدأ مشاورات لتشكيل الحكومة المقبلة 60 منشأة و2500 عامل أمام شبح التعطيل بعد إغلاق الاحتلال المنطقة الصناعية في بيت أولا هيئة الأسرى: الأسيرات في "الدامون" يعانين نتيجة الإهمال الطبي والتجويع والقمع مستوطنون يهاجمون منزلين في سبسطية شمال غرب نابلس خامنئي يحذّر من حرب أوسع نطاقا في حال استئناف الضربات على إيران رئيس وزراء إسبانيا معلقا على نتائج الانتخابات الأمريكية: الموجة اليمينية المتطرفة “تتهاوى” برهم يبحث مع البنك الدولي سبل تطوير المشاريع التعليمية وتعزيز التعاون المشترك

أبو ردينة ردا على فريدمان: سياسة الابتزاز للرئيس مصيرها الفشل وشعبنا من يختار قيادته

 قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن سياسة التهديد والضغوط  المستمرة ومحاولات الابتزاز الأميركي للرئيس محمود عباس والقيادة، سيكون مصيرها الفشل.

 

وأضاف أبو ردينة ان شعبنا الفلسطيني هو وحده من يقرر قيادته وفق الأسس الديمقراطية التي أرستها منظمة التحرير الفلسطينية في الحياة السياسية الفلسطينية، وليس عبر التهديد والوعيد وسياسة الابتزاز الرخيصة التي يحاول سفير اميركا لدى إسرائيل ديفيد فريدمان من خلالها الضغط على قيادة شعبنا الفلسطيني.

 

وتابع: الحملات المشبوهة والمؤامرات الهادفة لتصفية قضيتنا الوطنية، وفي مقدمتها قضية القدس ومقدساتها، والهجمة على رموز شعبنا الفلسطيني لا قيمة لها، وان شعبنا الفلسطيني هو الذي سيرسم خارطته، ويختار قيادته التي تحافظ على حقوقه الوطنية وثوابته التي لن نحيد عنها.

 

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة، إن السلام لن يكون بأي ثمن، وإن التطبيع والضم مرفوض تماماً، مؤكدا أن  الاصطفاف الوطني خلف قيادة الرئيس محمود عباس في مواجهة هذا المشهد الغريب الذي تشهده المنطقة، وفي مواجهة خروج البعض عن قواعد الاصول الوطنية الجامعة، هو الرد الامثل على مثل هذه الترهات.

 

وأضاف أن تمرير أية محاولة للتنازل عن المقدسات والثوابت الوطنية من قبل اية جهة كانت سيكون مصيرها الفشل تماماً كما فشلت كل المؤامرات منذ وعد بلفور وحتى صفقة ترمب.

 

وأكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة، أن صمود الرئيس عباس في مواجهة سياسة الاستسلام وحفاظه على الثوابت الوطنية وعلى رأسها القدس، هو الذي يحدد مستقبل فلسطين، وسيرسم معالم المنطقة.