تقرير يزعم: نقل المرشد الإيراني إلى ملجأ تحت الأرض تحسبًا لهجوم أمريكي وشيك مصادر أمنية إسرائيلية تعترف بعدم وجود عملاء مهمين في قيادة حماس منذ 20 عاما الاحتلال يغلق مدخلي عطارة وعين سينيا شمال رام الله الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل قرية عين عريك نتنياهو يجتمع مع ويتكوف وكوشنر الليلة السيسي:لا لتهجير الفلسطينيين ونرفض أي ميليشيات أو كيانات موازية "السورية للبترول" تبدأ ضخ الغاز من حقول سيطرت عليها الحكومة البرلمان العربي يدعم تبني اسم وتوصيف قانوني لجريمة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني الإطار التنسيقي في العراق يرشّح نوري المالكي لرئاسة الوزراء "الأونروا": 600 ألف طفل في غزة بلا تعليم منذ عامين الأساطيل والبوارج الأمريكية تحط رحالها في المنطقة استعدادًا لهجوم محتمل على إيران قوات الاحتلال تقتحم بيتا جنوب نابلس إصابة عامل برصاص الاحتلال شمال القدس وفد قيادي من حماس يلتقي رئيس الاستخبارات التركية في إسطنبول الاحتلال يمنع إدخال شحنة عشب اصطناعي مخصصة للملاعب الفلسطينية "بوفون " الإيطالي أفضل حارس مرمى في القرن الـ21 .. يليه الإسباني كاسياس الاحتلال يقتحم مدينة طوباس النجار للحرية : الوضع الصحي داخل سجون الاحتلال يشهد تدهورًا خطيرًا وما يجري بحق الأسرى المرضى هو سياسة ممنهجة تهدف لقتلهم مستوطنون يهاجمون تجمع خلة السدرة والاحتلال يعلنه "منطقة عسكرية مغلقة" ريال مدريد يتصدر الدوري الإسباني بعد فوزه على مضيفه فياريال

علماء: النتيجة الإيجابية قد لا تعني الإصابة بكورونا

خلص علماء بريطانيون إلى أن الاختبار الرئيسي المستخدم لتشخيص الإصابة بفيروس كورونا قد يكون حساسا للغاية لدرجة أنه يمكن أن يلتقط أجزاء ميتة من الفيروس ناجمة عن عدوى قديمة.

ووجدت دراسة أجراها أعضاء من مركز الطب في جامعة أكسفورد وجامعة غرب إنكلترا، أن هناك خطرا لما يعرف باسم "الإيجاب الخاطئ" بسبب الطريقة التي يتم بها اختبار الأشخاص حاليا للكشف عن فيروس كورونا. يقول الباحثون إن هذا قد يؤدي إلى المبالغة في تقدير الحجم الحالي للوباء، لأن معظم المصابين يكونون ناقلين للعدوى لمدة أسبوع تقريبا، ولكن يمكن أن تكون نتيجة الاختبار إيجابية بعد عدة أسابيع من الإصابة.

وأجرى العلماء تحقيقات في 25 دراسة تتعلق باختبار فيروس كورونا المعروف باسم "PCR" المستخدم على نطاق واسع لمعرفة ما إذا كان الشخص مصابا بالفيروس. ويعطي هذا الاختبار نتيجة إيجابية أو سلبية، والتي يقول العلماء إنها ببساطة تجيب بنعم أو لا، ولم تحدد حجم الفيروس، وما إذا معديا أم لا.

ووجدوا أن الاختبارات كانت قادرة على اكتشاف آثار المادة الجينية للفيروس لفترة أطول بكثير مما تبقى معدية، مما يعني أن الشخص الذي أثبتت الاختبارات الإيجابية أنه قد يكون مصابا بالفيروس، لكنه غير ناقل له بالضرورة وأضافوا أن المواد الجينية المكتشفة ربما تكون عبارة عن أجزاء من فيروس ميت، تم التعامل معها بالفعل من قبل جهاز المناعة في الجسم.

وقال البروفيسور كارل هينغان، أحد مؤلفي الدراسة، لمجلة "سبكتاتور" إنه بدلا من إعطاء نتيجة نعم أو لا، يجب أن يكون للاختبارات نقطة فاصلة حتى لا تؤدي الكميات الصغيرة جدا من الفيروس إلى نتيجة إيجابية، وبالتالي تقليل احتمالية النتائج الخاطئة.

وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة نحو 869 ألف شخص على الأقل منذ أن ظهر في الصين في ديسمبر الماضي، فيما تجاوزت الإصابات حاجز الـ26 مليون حول العالم.