أطباء لحقوق الإنسان: حياة الدكتور حسام أبو صفية في خطر شديد المغرب يواصل عروضه المبهرة ويتأهل لربع نهائي كأس العالم شهيدان ومصابون في قصف لطيران الاحتلال مناطق في شمال ووسط قطاع غزة قوات الاحتلال تستولي على منزل وتحوله لثكنة عسكرية في زبوبا مركز "معطى" يوثق حصيلة 1000 يوم من الإبادة في الضفة الغربية أجواء شديدة الحرارة ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة رحل بعد نحو3 أعوام من الحرية: الموت يغيب الأسير المحرر ماهر يونس اقتحامات ومداهمات واعتقال 4 مواطنين في الضفة الغربية مستوطن يقتحم تجمع الكعابنة شرق القدس ويطلق أغنامه بين مساكن المواطنين 144 قتيلا منذ مطلع العام: قتيلان ومصاب في جريمتي إطلاق نار بأم الفحم ودير حنا بخسائر تقدر مليون شيكل .. مستوطنون يحرقون مطعما جنوب نابلس مستوطنون يقتحمون مسكنا في مسافر يطا ويقطعون خطوط الكهرباء عنه "فتح" تنعي القائد الوطني والأسير المحرّر ماهر يونس مستوطنون يهاجمون محيط منازل المواطنين في سنجل شمال رام الله والأهالي يتصدون لهم سيادة الرئيس… لأنكم أكبر من الحاشية النائب العام من لاهاي: شراكات قضائية جديدة ترسخ مكانة دولة فلسطين في منظومة التعاون الجنائي الدولي إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 96 شخصا الرئيس يهنئ نظيره المصري بافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية تظاهرة في العاصمة الألمانية دعما لفلسطين وتنديدا بالإبادة السياحة والآثار: الاحتلال يسعى للسيطرة على 142 موقعاً أثرياً في محافظة الخليل

علماء: النتيجة الإيجابية قد لا تعني الإصابة بكورونا

خلص علماء بريطانيون إلى أن الاختبار الرئيسي المستخدم لتشخيص الإصابة بفيروس كورونا قد يكون حساسا للغاية لدرجة أنه يمكن أن يلتقط أجزاء ميتة من الفيروس ناجمة عن عدوى قديمة.

ووجدت دراسة أجراها أعضاء من مركز الطب في جامعة أكسفورد وجامعة غرب إنكلترا، أن هناك خطرا لما يعرف باسم "الإيجاب الخاطئ" بسبب الطريقة التي يتم بها اختبار الأشخاص حاليا للكشف عن فيروس كورونا. يقول الباحثون إن هذا قد يؤدي إلى المبالغة في تقدير الحجم الحالي للوباء، لأن معظم المصابين يكونون ناقلين للعدوى لمدة أسبوع تقريبا، ولكن يمكن أن تكون نتيجة الاختبار إيجابية بعد عدة أسابيع من الإصابة.

وأجرى العلماء تحقيقات في 25 دراسة تتعلق باختبار فيروس كورونا المعروف باسم "PCR" المستخدم على نطاق واسع لمعرفة ما إذا كان الشخص مصابا بالفيروس. ويعطي هذا الاختبار نتيجة إيجابية أو سلبية، والتي يقول العلماء إنها ببساطة تجيب بنعم أو لا، ولم تحدد حجم الفيروس، وما إذا معديا أم لا.

ووجدوا أن الاختبارات كانت قادرة على اكتشاف آثار المادة الجينية للفيروس لفترة أطول بكثير مما تبقى معدية، مما يعني أن الشخص الذي أثبتت الاختبارات الإيجابية أنه قد يكون مصابا بالفيروس، لكنه غير ناقل له بالضرورة وأضافوا أن المواد الجينية المكتشفة ربما تكون عبارة عن أجزاء من فيروس ميت، تم التعامل معها بالفعل من قبل جهاز المناعة في الجسم.

وقال البروفيسور كارل هينغان، أحد مؤلفي الدراسة، لمجلة "سبكتاتور" إنه بدلا من إعطاء نتيجة نعم أو لا، يجب أن يكون للاختبارات نقطة فاصلة حتى لا تؤدي الكميات الصغيرة جدا من الفيروس إلى نتيجة إيجابية، وبالتالي تقليل احتمالية النتائج الخاطئة.

وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة نحو 869 ألف شخص على الأقل منذ أن ظهر في الصين في ديسمبر الماضي، فيما تجاوزت الإصابات حاجز الـ26 مليون حول العالم.