الاحتلال يداهم منازل في طولكرم ونابلس ويحولها إلى ثكنات عسكرية بيان مشترك صادر عن الهيئة العامة للبترول ونقابتي المحروقات والغاز 21 بؤرة استيطانية أُقيمت في المناطق المصنفة "B" بتسهيلات من الاحتلال "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في تونس والمغرب وبولندا ومقاعد دراسية في باكستان حرائق هائلة تجتاح فرنسا وإسبانيا وتجبر أكثر من 200 ألف شخص على الإجلاء 3 شهداء وعدة إصابات في قصف الاحتلال مدينة خان يونس غولان: حكومة نتنياهو تحوّل الضفة إلى "برميل بارود" مقتل 35 شخصا وإصابة 30 آخرين إثر حادث سير مروع على طريق دمشق - دير الزور التربية: تطبيق النظام الجديد للثانوية العامة سيبدأ مطلع العام الدراسي 2027/2028 فصائلي نابلس تدعو لتفعيل الحماية الشعبية لمواجهة اعتداءات المستوطنين الاحتلال يعتقل شابا من المغير شمال شرق رام الله تقرير: إسرائيل استعدت لهجوم أمريكي واسع محتمل على إيران يوم أمس الاحتلال يغلق رام الله تزامنا مع دعوات لمسيرات المستوطنين إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية تل ماذا ستقولون لنا عندما نسألكم: ماذا تركتم لنا حريق قرب حي الهدف في جنين إثر إطلاق قوات الاحتلال قنابل دخانية ضابط إسرائيلي: الضفة الغربية تتجه إلى "أسابيع متوترة" حريق قرب حي الهدف في جنين إثر إطلاق الاحتلال قنابل دخانية الصين تُجلي 340 ألف شخص مع اقتراب الإعصار نول الحرس الثوري الإيراني: دمرنا 11 طائرة ومروحية أمريكية خلال 15 يومًا

دراسة تحذر: العقاقير المخدرة يمكن أن تؤدي إلى الصمم

أطلقت دراسة علمية حديثة تحذيرا خطيرا من أن العقاقير المخدرة وخاصة المواد الأفيونية، يمكنها أن تؤدي إلى الصمم. وأوضحت الدراسة المنشورة عبر موقع "تايمز نيوز ناو" أن استخدام المواد الأفيونية، خاصة في الجرعات العالية، يمكن أن يكون ضارا للغاية.

وأشارت الدراسة إلى أن المستقبلات الأفيونية يمكنها أن تؤثر على الأذن الداخلية، ويمكنها أن تسبب فقدان السمع الجزئي أو الكامل.

وتعتبر المواد الأفيونية هي فئة من العقاقير التي تشمل الهيروين، وبعد المواد الأفيونية الاصطناعية مثل الفنتانيل، ومسكنات الألم المتاحة قانونًا بوصفة طبية، مثل الأوكسيكودون، والهيدروكودون، والكوديين، والمورفين، وغيرها.

واستعرضت الدراسة، التي نُشرت في مجلة علم السموم الطبية، السجلات من مركز نيو جيرسي للتحكم في السموم من 1999 إلى 2018، لتحديد العلاقة بين استخدام المواد الأفيونية ودرجات فقدان السمع.

وحدد فريق البحث من جامعة روتجرز في الولايات المتحدة 41 شخصًا تعرضوا للمواد الأفيونية، وعانوا من فقدان السمع الكامل أو الجزئي أو طنين الأذن، على الأرجح بسبب تسمم الأذن.

وبحسب الفريق، فإن أكثر من نصفهم تعاطوا الهيروين، يليه الأوكسيكودون والميثادون والترامادول، فإن 88% عانوا من عرض واحد على الأقل مرتبط بالسمع. وأظهرت النتائج أن معظم الناس أبلغوا عن الحالة التي تؤثر على كلا الأذنين، حيث يعاني 12 شخصًا من الصمم، و 15 فقدًا جزئيًا أو كليًا لحدة السمع، و 10 طنين وأربعة مزيج من الأعراض.

في حين أن بعض الأشخاص قد يستعيدون سمعهم، فقد يكون الخسارة دائمًا مع الآخرين - 21 في المئة من أولئك الذين أبلغوا عن هذه الحالة لم يتحسن السمع عند خروجهم من المستشفى.

وقالت مؤلفة الدراسة ديان كاليلو من مركز نيو جيرسي للتحكم في السموم: "تدعم هذه الدراسة ما وجد في الدراسات على الحيوانات، وهو أن أي مادة أفيونية يمكن أن تسبب فقدان السمع".

وتابعت كاليلو، بقولها: "قد يكون هذا بسبب وجود مستقبلات أفيونية مدمجة، أو مواقع ملزمة، في الأذن الداخلية.

وقد يؤدي تنشيطها إلى حدوث هذه الإصابة لدى بعض المرضى".