"التعاون الإسلامي" تحذر من مخاطر تنفيذ اجراءات الضم وفرض "السيادة الإسرائيلية" إصابات جراء اعتداءات المستوطنين واقتحامات جديدة لقوات الاحتلال في عدة مناطق بالضفة الغربية قوات الاحتلال تقتحم بلدة دير بلوط غرب سلفيت وزارة الصحة تدين تصاعد اعتداءات الاحتلال و المستوطنين باستهداف الطواقم الصحية الطقس: أجواء شديدة الحرارة اليوم وانخفاض تدريجي بدءا من الأحد الأمم المتحدة: الاحتلال يعرقل وصول المساعدات في الضفة الغربية عبر أكثر من 900 حاجز إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية المغير عقب هجوم للمستوطنين الإرهابيين الاحتلال يُصيب طفلا ويعتقل 5 فلسطينيين من الضفة والقدس 7 شهداء و3 جرحى في غارة للاحتلال على منزل ببلدة أنصار جنوب لبنان زلزال بقوة 7.6 درجة يضرب قبالة سواحل اندونيسيا والسلطات تدعو السكان للإخلاء الفوري 43 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي البرلمان العربي يوجّه رسائل رسمية إلى برلمان سلوفينيا والبرلمان الأوروبي رفضا للمساس بالاعتراف بدولة فلسطين 3 إصابات في قصف للاحتلال استهدف دراجة نارية بدير البلح الاحتلال يعتقل 4 مواطنين من جنين الجيش الإسرائيلي يحذر من انفجار الضفة.. "سموتريتش" يمدد علاقة البنوك مقابل الاستيطان الاحتلال يقتحم عدة مناطق في بيت لحم انطلاق عملية تسجيل الناخبين للانتخابات التشريعية 2026 ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,391 والإصابات إلى 174,280 منذ بدء العدوان سلطة المياه تواصل تنفيذ حزمة تدخلات في دير البلح لضمان استمرارية خدمات المياه والصرف الصحي مستوطنون يرعون أغنامهم وسط منازل المواطنين في عرابة جنوب جنين

علماء يختبرون 14 نوعا من أقنعة الوجه ويحددون أفضلها

اختبر باحثون في جامعة "دوك" 14 نوعا مختلفا من أقنعة الوجه، في دراسة جديدة .

وتبين أن أقنعة N95، التي يستخدمها غالبا المتخصصون في الرعاية الصحية، تعمل بشكل أفضل لوقف انتقال الرذاذ التنفسي أثناء الكلام المنتظم.

ووجد الباحثون في قسم الفيزياء، أن من بين العوامل الأخرى الجيدة في وقف التسرب: أقنعة جراحية من 3 طبقات وأقنعة قطنية، يمكن صنعها في المنزل.

ولكن في حين أن أقنعة الوجه المحبوكة قد تكون مظهرا فريدا، إلا أنها لم توفر الكثير من الحماية، وفقا للدراسة.

واكتشف فريق البحث أيضا أن الأقنعة الممتدة إلى العنق، التي يرتديها العداؤون غالبا، كانت الأقل فاعلية وتسمح في الواقع لمزيد من قطرات التنفس بالتسرب، حيث ثبت أنها تحلل القطرات الكبيرة إلى جزيئات أصغر، ما يسمح لها بالتسرب من جوانب الغطاء بسهولة أكبر.

وقال مارتن فيشر، أحد معدي الدراسة، لشبكة "سي إن إن": "فوجئنا للغاية عندما اكتشفنا أن عدد الجسيمات التي خضعت للقياس باستخدام الصوف، تجاوز في الواقع عدد الجسيمات التي تم قياسها دون ارتداء أي قناع. نريد التأكيد على أننا نشجع الناس حقا على ارتداء الأقنعة، لكننا نريدهم أن يرتدوا أقنعة تحمي بالفعل".

ولاختبار الأقنعة، استخدم العلماء صندوقا أسود مزودا بالليزر وكاميرا هاتف محمول، حيث يتحدث شخص ما يرتدي قناع وجه في اتجاه شعاع الليزر داخل الصندوق. وبعد ذلك، سُجلت كمية قطرات التنفس المتناثرة بواسطة الكاميرا في الجزء الخلفي من الصندوق.

وحسبت خوارزمية الكمبيوتر بعد ذلك القطرات، التي شوهدت في الفيديو لتحديد عدد القطرات المتسربة.

وقال الباحثون إنها طريقة منخفضة التكلفة وفعالة لاختبار أقنعة الوجه الناجحة من عدمها.

وأضاف فيشر: "هذه أداة بصرية قوية جدا لزيادة الوعي بأن الأقنعة البسيطة جدا، مثل الأقنعة القطنية المصنوعة منزليا، تعمل بشكل جيد حقا لإيقاف غالبية قطرات الجهاز التنفسي هذه. ويمكن للشركات والمصنعين اختبار تصميمات الأقنعة قبل إنتاجها، الأمر الذي سيكون مفيدا أيضا".