مستوطنون يحرقون مركبة ويستولون على جرار زراعي في بيت أمر بالخليل فانس: الحرب مع إيران وتغيير العلاقة مع "إسرائيل" وراء انتقال ناخبين جمهوريين إلى الديمقراطيين إصابتان إثر اعتداء للمستوطنين غرب أريحا الصحة: 209 مرضى وجرحى فقط غادروا غزة للعلاج بالخارج خلال أكتوبر مستوطنون يحاصرون منزل مدير مدرسة ترمسعيا في رام الله ترامب: قضينا على قدرات إيران في تخصيب اليورانيوم ثلاث فلسطينيات أميركيات يحققن إنجازاً تاريخياً في الانتخابات الأميركية الاحتلال يداهم مسكناً ومستوطنون يحرقون كرفاناً جنوب الخليل شومر: الحرب مع إيران يجب أن تتوقف والديمقراطيون يلوحون بورقة التمويل للضغط على ترمب نتنياهو يواصل مزاعمه بأن هناك “شبهات خطيرة” بتدخّل أجنبي في الانتخابات آيزنكوت يتقدم في مشاورات تشكيل الحكومة ويتعهد بتعزيز العلاقات مع واشنطن حالة الطقس: أمطار غزيرة وعواصف رعدية الجمعة والسبت الاحتلال يعتقل نحو 30 مواطناً من مخيم الدهيشة ويحطم محتويات منازل حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت 35 مواطنا الاحتلال يهدم 4 منازل في بدو شمال غرب القدس النفط يتراجع لأدنى مستوى في شهرين والذهب في ذروة أسبوعين الاحتلال يداهم مساكن ويستولي على مركبة وجرارين زراعيين جنوب الخليل ملك الأردن إلى كازاخستان لبحث الأمن في مجال الذكاء الاصطناعي غضب عارم في باراغواي: أزمة بنك "أوينو" تهدد بإطاحة الرئيس الاحتلال يشرع بهدم منزل ويخطر بوقف البناء لمنزل آخر في قراوة بني حسان غرب سلفيت

بتوجيهات من الرئيس: وفد فلسطيني يلتقي الرئيس اللبناني للتضامن مع لبنان

بتوجيهات من رئيس دولة فلسطين محمود عباس، التقى وفد فلسطيني برئاسة عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد، وضم أعضاء اللجنة التنفيذية صالح رأفت وبسام صالحي وواصل أبو يوسف، وسفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور وأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير فتحي أبو العردات، بالرئيس اللبناني العماد ميشال عون.

ونقل الوفد، خلال اللقاء الذي عقد في قصر بعبدا، بالعاصمة بيروت، اليوم الاثنين، تضامن الرئيس عباس والشعب الفلسطيني مع لبنان في المصاب الذي ألمّ به بعد انفجار مرفأ بيروت، واضعاً إمكانات الفلسطينيين تحت تصرف لبنان لتجاوز هذه المحنة.

وقال الأحمد "وصلنا كوفد رئاسي فلسطيني من قيادة منظمة التحرير وأعضاء اللجنة التنفيذية فيها، لننقل الى لبنان وللرئيس عون تضامن فلسطين معه. فالرئيس قال إننا لا نكتفي بالاتصال الهاتفي، وعبّر عن التحامنا وتضامننا مع الشعب اللبناني الشقيق في هذه المحنة بعد الانفجار الذي وصف بأنه أقوى ثالث انفجار في العالم عبر التاريخ الحديث. وكلنا أمل بأن تكون للبنان قدرة على التعافي، وكشف كل صغيرة وكبيرة تتعلق بهذا الانفجار لاتخاذ الإجراءات التي تراها القيادة اللبنانية مناسبة".

وأضاف: "نقلنا تحيات الشعب الفلسطيني، وانا لا أبالغ إطلاقا بالقول انه ومنذ الرابع من الشهر الجاري، فإن الفلسطينيين في بيوتهم، والرئيس في مكتبه ومنزله وكذلك القيادة الفلسطينية، لا يتابعون إلا الفضائيات اللبنانية لأن جرح لبنان هو جرح فلسطين. ولا يمكن أن ينسى أي فلسطيني أن الشعب اللبناني، كان شعبا يحتضن القضية الفلسطينية. وقد كان اللبنانيون يأتون الى فلسطين ويقاتلون في الناصرة وحيفا وفي الجليل جنباً الى جنب مع الثوار الفلسطينيين، كما في الثورة الفلسطينية المعاصرة. وبعدها، احتضن شعب لبنان، ولا يزال، مئات آلاف اللاجئين العائدين إلى وطنهم في اول فرصة، وذلك كأشقاء لهم".

وتابع: "عبّر الرئيس عون عن شكره وتقديره للنخوة الفلسطينية التي ظهرت منذ اللحظة الأولى، وكما قال له بعض الاخوة الحاضرين فقد كان كل من الهلال الأحمر الفلسطيني وفرق الدفاع المدني، ورغم تواضع إمكاناتهما، في المرفأ منذ اللحظة الأولى جنباً الى جنب مع اشقائهم اللبنانيين في الصليب الأحمر وفرق الدفاع المدني وساهموا بإمكانياتهم، لكني أقول كل امكانياتهم. ونحن اليوم، وكما طلب مني الرئيس عباس ومن أعضاء الوفد، نبلّغ الرئيس عون والقيادة اللبنانية بأننا تحت تصرف لبنان بكل امكانياتنا مهما كانت محدودة، ليس هنا فقط، وانما على الصعيد المادي سواء هنا عبر المؤسسات التابعة لمنظمة التحرير في المخيمات او ما ما نملك من إمكانيات حتى داخل الوطن، وكذلك علاقاتنا وجهودنا السياسية التي من الممكن ان تكون الى جانب لبنان. وقد قال لنا الرئيس عون: قدمتم الكثير ونحن نكتفي بما قدمتموه. لكننا نكرر سنكون تحت تصرف لبنان والرئيس عون، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى ورحم الله الشهداء الذين سقطوا".

وأضاف: "لدينا الثقة من دون نقاش، بقدرة اللبنانيين والشعب اللبناني على النهوض من جديد من كل ازمة يتعرض لها بما فيها الازمة الحالية، وببقاء لبنان جميلا ومنارة الشرق، وأيضا قبلة لكل شعوب العالم كما كان، والى مزيد من الوحدة والتعاضد والتضامن بين أبناء الشعب اللبناني، ذلك انه بالوحدة يستطيع الجميع ان يجابه أعتى المصاعب".