تحذير إماراتي قبل 7 أكتوبر.. نيويورك تايمز: نتنياهو أخفى التحذير "الخارجية" ترحب بالتحديث السنوي لقاعدة بيانات الشركات المتورطة في أنشطة المستوطنات غير القانونية الطقس: معتدل في معظم المناطق و لا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة الاحتلال يقرر إزالة أشجار من عشرات الدونمات غرب رام الله الضفة الغربية : اقتحامات واعتداءات للمستوطنين وتوسع منظومة الحواجز أكثر من 28 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا شمال القدس ترمب يرفض خطة إيرانية من 7 أيام لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز الأمم المتحدة: أكثر من 117 مليون نازح في العالم بسبب الصراعات والعنف "لجنة الانتخابات": فتح باب الترشح للانتخابات التشريعية تقرير: الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية ممتدة لفصل شمال الضفة الغربية عن الوسط والجنوب الاحتلال يقتحم يبرود شرق رام الله ومستوطنون يقتحمون مزرعة للأغنام مصرع طفل جراء حادث سير ذاتي في كفر عين شمال رام الله الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية عند حاجز جبع مسؤول إيراني كبير يتوعد بشأن الحصار الجوي: سنجلب عليهم كارثة تجعلهم يندمون الحايك يؤكد أمام منتدى سانت بطرسبرغ للثقافات المتحدة ضرورة حماية التراث المادي في فلسطين في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني: استهداف ممنهج لإسكات صوت الحقيقة الرئيس عباس يستقبل رؤساء البلديات والمجالس المحلية لمحافظة القدس واشنطن ستندم لفرضها الحظر الجوي .. طهران تتوعد بإفشال الحظر وتغلق باب التفاوض الاحتلال يقتحم ضاحية السلام في بلدة عناتا

سرق كاميرا جدهِ وهو طفل وبصورة واحدة فُتحت أبواب النجاحِ له

من قلب الأردن بدأ المخرج عمرو جبري في رحلتهِ الإعلامية بالصدفة من خلال تقديم البرامج على الشاشة الصغيرة بالبهجة يلتقي بمتابعيهِ ويحاول دوماً التميّز

جبري يعشق التصوير منذ نعومة أظافره تربى في وسط عائلة فنية تحب الفن وتقدره جيداً وتعشق الإحتفاظ بالذكريات من خلال التقاط التصوير وكانت ولادة هذه الموهبة بصورة لأخيه الصغير عن طريق كاميرا تعود ملكيتها لجدهِ وبدأ بالسفر في خياله الواسع ورسم وخطط كيف سيكون عمرو جبري بالمستقبل

حاورتهُ شروق الشريف على هواء منبر الحرية في الخليل بفلسطين خلال برنامج المشاهير زووم وبدأ عمرو الحديث كيف للإعلامي أن يصبح من المؤثرين الذين يقدمون المحتوى المفيد والجيد والمختلف للجميع ومهمته تختلف عن الأشخاص العاديون

بالمقابل هناك العديد من الأشخاص يمتلكون منصات اعلامية ويعدون َ من المؤثرين لكن محتواهم رديء وركيك وللأسف هناك من يتابعهم وهنا يقع الإختيار على عاتق المشاهد وكيف يستطيع تحديد إختياراتهُ

وفي سؤال آخر عن الفرق بين الإعلام المرئي والصوتي وما الأسهل بينهما بالنسبة لجبري كل اعلامي يعبّر عن نفسهُ وهو الذي يمتلك القدره على اقتناص الشخصية في تقديم الفقرة واسلف أن الإعلام الصوتي أصعب بسبب أن المذيع يجب عليه أن يصف الحالة كاملة لتصل الصورة صحيحة وحتى لا يؤثر عالمستمع

سألته : إذا كان الإخراج جاء صدفةً أو بعد تخطيط؟ أجاب جبري أني أعشق الإخراج من طفولتي لأنني أحبّ التصوير الفوتوغرافي وأسهب أن الفن الحقيقي هنا كيف يكون الشيء المكتوب للعمل المرئي والتلفزيون اداة للتواصل والإخراج السينمائي وراثياً لأنه جده كان يحب هذا النوع من التصوير ووالده كان من هواة التصوير الفوتوغرافي وكانت أول هدية يستلمها في حياته كاميرا من جده ِ الحنون وحتى هذا الوقت يحتفظ بها وقيمتها المعنوية عظيمة والإخراج السينمائي يحتاج لأكثر من مشهد لتصل الفكرة المنشودة

وتابع عن عمله ِ مع الفنان روي صبّاغ وكيف سلط الضوء على حب الأماكن للبشر والعكس صحيح والحب ليس فقط للأشخاص لذا حقق نجاحاً رائعاً.

وفي زاوية الاسئلة السريعة سالتهُ : عن هي وهو والمشكلة الأعظم بينهما؟ أجاب عن لغة الحوار والتواصل بينمها ربما تكون صعبة نوعاً ما وعن العيوب في المرأة العربية؟ أجاب أن المرأة العربية للأسف تعتقد أن المرأة الأجنبية أفضل منها وأنها تعتبر أن الرجل الشرقي يجب أن يكون له الكلمة الأولى والأخيرة وهي يحق لها ما يحق له تماماً

وعن الإعلاميين العرب الذين يهواهم : زافين وهالة سرحان وجورج قرداحي

وعن فايروس كورونا وانتشاره الكبير في العالم كشفت القدرات الكامنة في كل إنسان وأيضاً يستطيع الإنسان أن يجعلهُ أقل إستهلاكاً وبإمكانهِ الإعتماد على نفسه والإستماع بالطعام في البيت أكثر والجلوس مع العائلة وقت اوفر

وعن العيوب التي يراها بنفسهِ فهو يجد نفسه بأن من واجبهِ العمل أكثر وأكثر ويفكر بالناس أكثر من نفسه وهو يشعر بعقدة الناجي وهذا ما يجعلهُ يشعر بالذنب في غالب الأحيان وربما يظلم نفسه أحياناً

وفي الختام وجهت له سؤالاً عن الإرتباط بما يفكر به جبري عندما يُقدم على الزواج التقبل أول بند مهم في الارتباط ويجب على أي شخصين عندما يقدمون على الإرتباط يجب عليهما التفكير في كيفية العطاء من الطرفين

وانهى الحوار بتحية لكل أهل فلسطين ولكل المتابعين الذين يتابعون عمرو جبري ووعد المستمعين بأعمال جديده يتمنى أن تنال على إعجاب واستحسان الناس