أبو عفش: وفاة 2027 مريضا أثناء انتظار العلاج والإجلاء الطبي من قطاع غزة الزغاري: نحو 9,400 أسير في سجون الاحتلال وسط تصاعد التعذيب والإهمال الطبي أبو دياب: الاحتلال هدم أكثر من 430 منزلا ومنشأة في القدس منذ بداية العام فلسطين تطالب بتفعيل آليات الحماية الدولية وتدعو الدول العربية إلى تنفيذ قراراتها الاحتلال يشرع بتركيب بوابة حديدية على مدخل واد دعوق جنوب جنين الاحتلال يقتحم مكتب هيئة شؤون الأسرى والمحررين في سلفيت ويخرب محتوياته إصابتان باعتداء قوات الاحتلال عليهما بالضرب في طمون تصاعد الاعتداءات على المساجد: 23 حادثة إحراق منذ مطلع 2023 سلطة الأراضي تسلّم تخصيصا لصالح سلطة المياه في نابلس لإنشاء محطة للطاقة الشمسية الشيخ يلتقي رئيس مكتب تمثيل هولندا لدى فلسطين منظمة التعاون الإسلامي تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة أوباما يدعو "إسرائيل" لإدراك استحالة اقتلاع الفلسطينيين محافظ سلطة النقد يطالب المجتمع الدولي وصندوق النقد الدولي بحل جذري يضمن استدامة العلاقات المصرفية المراسلة مع الجانب الإسرائيلي مؤسسات الأسرى تدين تصعيد الاحتلال استهداف المؤسسات الحقوقية الفلسطينية رونين بار يلاحق نتنياهو قضائياً ويكشف تفاصيل مثيرة عن هجوم 7 أكتوبر الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يجدد تضامنه مع السعودية ويؤكد ثقته بقدرتها على استضافة كأس آسيا 2027 مصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة الاحتلال يقتحم مقر الهلال الأحمر ومستشفى الشهيد ياسر عرفات في سلفيت الخارجية تدين إحراق مستوطنون مسجدا وممتلكات للمواطنين في مخماس الاحتلال يعيق تنقل المواطنين جنوب قلقيلية

سرق كاميرا جدهِ وهو طفل وبصورة واحدة فُتحت أبواب النجاحِ له

من قلب الأردن بدأ المخرج عمرو جبري في رحلتهِ الإعلامية بالصدفة من خلال تقديم البرامج على الشاشة الصغيرة بالبهجة يلتقي بمتابعيهِ ويحاول دوماً التميّز

جبري يعشق التصوير منذ نعومة أظافره تربى في وسط عائلة فنية تحب الفن وتقدره جيداً وتعشق الإحتفاظ بالذكريات من خلال التقاط التصوير وكانت ولادة هذه الموهبة بصورة لأخيه الصغير عن طريق كاميرا تعود ملكيتها لجدهِ وبدأ بالسفر في خياله الواسع ورسم وخطط كيف سيكون عمرو جبري بالمستقبل

حاورتهُ شروق الشريف على هواء منبر الحرية في الخليل بفلسطين خلال برنامج المشاهير زووم وبدأ عمرو الحديث كيف للإعلامي أن يصبح من المؤثرين الذين يقدمون المحتوى المفيد والجيد والمختلف للجميع ومهمته تختلف عن الأشخاص العاديون

بالمقابل هناك العديد من الأشخاص يمتلكون منصات اعلامية ويعدون َ من المؤثرين لكن محتواهم رديء وركيك وللأسف هناك من يتابعهم وهنا يقع الإختيار على عاتق المشاهد وكيف يستطيع تحديد إختياراتهُ

وفي سؤال آخر عن الفرق بين الإعلام المرئي والصوتي وما الأسهل بينهما بالنسبة لجبري كل اعلامي يعبّر عن نفسهُ وهو الذي يمتلك القدره على اقتناص الشخصية في تقديم الفقرة واسلف أن الإعلام الصوتي أصعب بسبب أن المذيع يجب عليه أن يصف الحالة كاملة لتصل الصورة صحيحة وحتى لا يؤثر عالمستمع

سألته : إذا كان الإخراج جاء صدفةً أو بعد تخطيط؟ أجاب جبري أني أعشق الإخراج من طفولتي لأنني أحبّ التصوير الفوتوغرافي وأسهب أن الفن الحقيقي هنا كيف يكون الشيء المكتوب للعمل المرئي والتلفزيون اداة للتواصل والإخراج السينمائي وراثياً لأنه جده كان يحب هذا النوع من التصوير ووالده كان من هواة التصوير الفوتوغرافي وكانت أول هدية يستلمها في حياته كاميرا من جده ِ الحنون وحتى هذا الوقت يحتفظ بها وقيمتها المعنوية عظيمة والإخراج السينمائي يحتاج لأكثر من مشهد لتصل الفكرة المنشودة

وتابع عن عمله ِ مع الفنان روي صبّاغ وكيف سلط الضوء على حب الأماكن للبشر والعكس صحيح والحب ليس فقط للأشخاص لذا حقق نجاحاً رائعاً.

وفي زاوية الاسئلة السريعة سالتهُ : عن هي وهو والمشكلة الأعظم بينهما؟ أجاب عن لغة الحوار والتواصل بينمها ربما تكون صعبة نوعاً ما وعن العيوب في المرأة العربية؟ أجاب أن المرأة العربية للأسف تعتقد أن المرأة الأجنبية أفضل منها وأنها تعتبر أن الرجل الشرقي يجب أن يكون له الكلمة الأولى والأخيرة وهي يحق لها ما يحق له تماماً

وعن الإعلاميين العرب الذين يهواهم : زافين وهالة سرحان وجورج قرداحي

وعن فايروس كورونا وانتشاره الكبير في العالم كشفت القدرات الكامنة في كل إنسان وأيضاً يستطيع الإنسان أن يجعلهُ أقل إستهلاكاً وبإمكانهِ الإعتماد على نفسه والإستماع بالطعام في البيت أكثر والجلوس مع العائلة وقت اوفر

وعن العيوب التي يراها بنفسهِ فهو يجد نفسه بأن من واجبهِ العمل أكثر وأكثر ويفكر بالناس أكثر من نفسه وهو يشعر بعقدة الناجي وهذا ما يجعلهُ يشعر بالذنب في غالب الأحيان وربما يظلم نفسه أحياناً

وفي الختام وجهت له سؤالاً عن الإرتباط بما يفكر به جبري عندما يُقدم على الزواج التقبل أول بند مهم في الارتباط ويجب على أي شخصين عندما يقدمون على الإرتباط يجب عليهما التفكير في كيفية العطاء من الطرفين

وانهى الحوار بتحية لكل أهل فلسطين ولكل المتابعين الذين يتابعون عمرو جبري ووعد المستمعين بأعمال جديده يتمنى أن تنال على إعجاب واستحسان الناس