فلسطين تشارك في الاجتماع التحضيري لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الخليل: استلام مدرسة الفالوجة الأساسية تمهيدًا لبدء العمل فيها مع انطلاق العام الدراسي الجديد٢٠٢٦م الاحتلال يقتحم عدة قرى في رام الله ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,651 والإصابات لـ 174,575 منذ بدء العدوان مستوطنون إرهابيون يسرقون براميل مياه في الأغوار الشمالية جنود أميركيون يكشفون انتهاكات الحرب على إيران: "البنتاغون" أمر بقصف أهداف مدنية جيش الاحتلال يعتقل شابًا من مخيم الفوار بالخليل مستوطنون يقتحمون أطراف قرية المغير شهيدة متأثرة بجراحها وسط قطاع غزة مع تواصل القصف وإطلاق النار قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم جيش الاحتلال يستعد لتقليص قواته في جنوب لبنان وإنشاء منطقة أمنية جديدة مستوطنون يهاجمون بالكلاب أطفالا ونساء وسط الخليل الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في جبل المكبر إصابة 3 مواطنين في غارة للاحتلال على حي التفاح بمدينة غزة الاحتلال يقتحم ترمسعيا شمال شرق رام الله وكالة فارس الإيرانية: واشنطن نقلت قوات ومعدات إلى معسكر "تيتين" في الأردن لإبعادها عن التهديدات البنتاغون يحقق مع 50 مسؤولاً عسكرياً حول تسريب معلومات عن حرب إيران قوات الاحتلال تقتحم قرية رامين شرق طولكرم قوات الاحتلال تصدم مركبة في الحي الشرقي بمدينة طولكرم قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم

الحجاج يبدأون يوم التروية في مشعر منى وسط ظروف استثنائية

يبدأ حجاج بيت الله الحرام اليوم الاربعاء 29/9/2020 ، يوم التروية هو اليوم الثامن من شهر ذي الحجة، وسمي بهذا الاسم لأن الناس كانوا يرتوون فيه من الماء في مكة ويخرجون به إلى منى حيث كان معدوماً في تلك الأيام ليكفيهم حتى اليوم الأخير من أيام الحج.

أعداد قليلة من الحجاج وفقا لما اعلنت عنه السلطات السعودية ، لموسم الحج للعام الحالي بسبب فيروس "كورونا" لتقدر اعداد الحجاج لموسم 1441 ، 10 الآف حاج ، بنسبة 70% من الحجاج المقيمين في المملكة من دول اخرى ، و30% من المواطنين السعوديين .

لماذا سمي بيوم التروية

سمي يوم التروية، بيوم التروية لان الحجاج كانوا يتزوّدون فيه من الماء ليأخذوه معهم من مكّة إلى عرفات في يوم عرفة.

فالحج ركناً من أركان الإسلام الخمسة، فقد جاء في حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما فيما يرويه عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: (بُنِي الإسلامُ على خمسٍ: شَهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، والحجِّ، وصومِ رمضانَ)، وهو من العبادات التي فرضها الله تعالى على عباده المسلمين، لذا يشهد البيت الحرام في كل عام وفي شهر ذي الحجة تحديداً توافداً عظيماً لجموع المسلمين الذين جاؤوا من كل بقاع الأرض ليؤدوا هذه الفريضة العظيمة.

الأيام التي تُؤدى فيها مناسك الحج ستة، وهي:

 

أولًا: اليوم الثامن من ذي الحجة، ويسمى يوم التروية، في صبيحة هذا اليوم يحرم الحاج بالحج إن لم يكن قد أحرم من قبل، ثم يتوجه إلى منى بعد طلوع الشمس، ويمكث بها إلى ما بعد شروق شمس اليوم التالي وهو يوم عرفة.

ثانيًا: اليوم التاسع من ذي الحجة، وهو يوم الوقوف بعرفة، ثم الـمبيت بمزدلفة، فبعد طلوع الشمس، وهو في منى يتوجه إلى عرفة لأداء أكبر أركان الحج، ويستمر واقفًا إلى غروب الشمس يصلي فيها الظهر، والعصر جمع تقديم، فإذا غربت سار إلى الـمزدلفة مُكثرًا من التلبية، ويصلي فيها الـمغرب والعشاء جمع تأخير، ويأخذ الحصيات لرمي الجمرات، ويبقى فيها إلى ما بعد طلوع فجريوم النحر.

ثالثًا: اليوم العاشر من ذي الحجة: وهو يوم عيد الأضحى أو يوم النحر:

وقبيل طلوع الشمس في يوم عيد الأضحى يبدأ بالسير إلى منى، فإذا ما وصل إلى منى كانت هناك عدة وظائف يجب القيام بها، وهي:

اول أيام العيد: رمي جَمرة العقبة: فيستحب أن يُعجل بالرمي فور وصوله إلى منىً.

ثم النَّحر: ثم يذهب إلى الـمنحر لنحر الهدي، فإنه واجب على الـمتمتع، وعلى القارن، وأما الـمفرد فلا يجب عليه ذبح الهدي، بل يستحب له أن يضحيَ.

ثم الحلق أو التقصير: ثم على الحاج أن يحلق شعر رأيه أو يقصره، ويحصل بالحلق التحليل الأول، فتحل للحاج جميع محظورات الإحرام إلا النساء.

ثم طواف الزيارة الإفاضة: فإذا فرغ الحاج من الحلق أفاض (رحل) إلى مكة، ليطوف طواف الزيارة سبعة أشواط، وهو ركن للحج بإجماع الـمسلمين، ثم يسعى بين الصفا والـمروة سعي الحج، إن لم يكن قد قدمه.

ويحصل بطواف الزيارة التحليل الثاني، إذا سبقه حلق، وتَحِلُّ بعده النساء.

 

رابعًا، وخامسًا: ثاني وثالث أيام العيداليوم الحادي، والثاني عشر من ذي الحجة، وهذان اليومان هما أول وثاني أيام التشريق، وهما أيضًا ثاني وثالث أيام العيد: فعقب طواف الزيارة يوم العيد يبادر بالرجوع إلى منى، ليدرك بها الظهر إن تيسر له، وعلى الحاج أن يقوم بوظائف أربع: المبيت بمنى ليلتي هذين اليومين: وهو سنة عند الحنفية، واجب عند غيرهم، ورمي الجمار الثلاث: يجب على الحاج رمي الجمار الثلاث كلها في هذين اليومين، ويبدأ وقت الرمي إذا زالت الشمس في اليوم الأول من أيام التشريق، فيبدأ بالجمرة الصغرى (الأولى) فيرميها بسبع حصيات، ثم يرمي الجمرة الوسطى (الثانية) بسبع حصيات، ثم يرمي جمرة العقبة (الجمرة الكبرى- أو الثالثة).

وإذا غربت الشمس من ثاني أيام التشريق (ثالث أيام العيد) يرمي الحاج الجمار الثلاث كما فعل بالأمس.

و بعد ذلك النَّفرُ الأول: إذا رمى الحاج الجمار ثاني أيام التشريق (ثالث أيام العيد) جاز له أن يرحل إلى مكة الـمكرمة، ويسقط عنه رمي اليوم الثالث إذا جاوز حدود منى قبل غروب الشمس عند الشافعية، وقبل الفجر عند الحنفية، وهذا هو النفر الأول.

فإن لم يخرج الحاج من منى إلى ذلك الوقت، بات في منى، وقد وجب عليه رمي اليوم الثالث من أيام التشريق (اليوم الرابع من يوم العيد).

سادسًا: اليوم الثالث عشر: ثالث أيام التشريق(أو رابع يوم العيد) ويسمى يوم النفر الثاني، وفيه وظيفتان:

اولا: الرمي: وإذا الحاج لم ينفر في اليوم السابق، وجب عليه في هذا اليوم أن يرمي الجمرات الثلاث كما سبق.

ثانيا :النفر الثاني: وبعد الرمي تنتهي مناسك منى، ويرحل الحاج جميعهم إلى مكة، ويسمى هذا النفر الثاني، ولا يُشرع المكث بمنى بعد رمي هذا اليوم.

وإذا أدى الحاج الحج مفردًا فله أن يعتمر، والعمرة جائزة أيام السنة كلها إلا يوم عرفة، وأربعة أيام بعده فإنها تكره، فيخرج إلى منطقة الحل كي يحرم منها بالعمرة، وأقرب بقاع الحل من مكة التنعيم، إليه يخرج الناس للإحرام بالعمرة، ويعرف المكان باسم: مسجد عائشة رضي الله عنها، وبعد الإحرام يطوف بالبيت، ثم يسعى بين الصفا والمروة، ثم يحلق أو يقصر، وبه يتحلل من إحرامه.

آخر أعمال الحج: طواف الوادع:

وإذا أراد الحاج السفر طاف في البيت طواف الوداع، وهو واجب، ووقته بعد طواف الزيارة.

وإذا كانت المرأة حائضًا أو نفساء، سقط عنها طواف الوداع.