عشرات القتلى والجرحى في هجوم روسي واسع على كييف لليوم الثاني عشر: مستوطنون يواصلون حصار منازل في قصرة جنوب نابلس تراجع أسعار الذهب واستقرار النفط عالميا الاحتلال يقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس الاحتلال يهدم منزلين في قرية بيرين شرق الخليل اللجنة المركزية لحركة "فتح" تعقد اجتماعا لمناقشة الأوضاع السياسية والأمنية والانتخابات الاحتلال يهدم بركسا زراعيا وبيوتا بلاستيكية في كفر صور جنوب طولكرم الاحتلال يسلم جثمان الشهيد الطفل سليم فقهاء من سنجل شمال شرق رام الله فتوح يحذر من خطورة طرح عطاء لبناء 1234 وحدة استيطانية في مخطط E1 شرق القدس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,417 والإصابات إلى 174,360 منذ بدء العدوان فهمي: إسرائيل تتصرف كدولة مارقة ويتعين وضع حد لإفلاتها من المحاسبة أبو ردينة: لا سلام يدوم ولا استقرار يستمر دون القدس وإنهاء الاحتلال 5 إصابات في هجوم للمستوطنين على مركبة بين المغير وأبو فلاح الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 42 معتقلا بين جديدة وتجديد الاحتلال يحوّل مقر مدرسة "الأونروا" السابق بمخيم شعفاط إلى مدرسة تابعة له تفجيرات للاحتلال في زوطر والمنصوري وقصف متواصل لبلدات جنوب لبنان رام الله: تشييع الشهيد الطفل سليم فقهاء إلى مثواه الأخير في بلدة سنجل الاحتلال يعرقل مغادرة محافظ رام الله والبيرة بلدة سنجل ويحتجز مفاتيح مركبتها الرئيس يقلد ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين نجمة القدس من وسام القدس البنتاغون: إصابة 757 جنديا أمريكيا ومقتل 18 في الحرب على إيران

الكشف عن توهج أحمر غامض في مركز درب التبانة لأول مرة

اكتشف توهج أحمر غامض في مركز درب التبانة لأول مرة، يشع من منطقة تعرف باسم "القرص المائل" يمكنها إلقاء الضوء على المصدر الأساسي لقوة مجرتنا الحلزونية.

واستخدم الفلكيون تلسكوب Wisconsin H-Alpha Mapper، مقره في تشيلي، لتحقيق الاكتشاف المثير للاهتمام.

ويقول الفريق الأمريكي إن هذه علامة منبهة لغاز الهيدروجين المتأين - القادم من النجوم المتكونة حديثا. وقاموا بتحديد المصدر بمقارنة الألوان الأخرى للضوء المرئي القادم من النيتروجين والأكسجين المتأين.

ويقع القرص المائل في منطقة الشريط المركزي لدرب التبانة. وينبض بالهيدروجين المتأين - المجرد من الإلكترونات لذلك فهو نشط للغاية.

وقال المعد المشارك الدكتور لورانس هافنر، من جامعة Embry-Riddle للطيران في فلوريدا: "بدون مصدر مستمر للطاقة، عادة ما تجد الإلكترونات الحرة بعضها البعض وتتجمع مجددا لتعود إلى حالة محايدة في فترة زمنية قصيرة نسبيا. إن القدرة على رؤية الغاز المؤين بطرق جديدة من شأنه أن يساعدنا في اكتشاف أنواع المصادر، التي يمكن أن تكون مسؤولة عن إبقاء كل هذا الغاز مفعلا".

وحلل زميله البروفيسور بوب بنجامين، من جامعة ويسكونسن وايتووتر، بيانات WHAM التي كشفت "العلم الأحمر". وكان الشكل الغريب الذي يخرج من مركز درب التبانة المظلم والمغبر، عبارة عن غاز هيدروجين مؤين يظهر باللون الأحمر - ويتحرك في اتجاه الأرض.

ولا يمكن تفسير موضع الميزة بظواهر فيزيائية معروفة مثل الدوران المجري.

وقال الدكتور هافنر: "إن القدرة على إجراء هذه القياسات في الضوء البصري سمحت لنا بمقارنة نواة درب التبانة بالمجرات الأخرى بسهولة أكبر. وقاست العديد من الدراسات السابقة كمية ونوعية الغاز المتأين من مراكز آلاف المجرات اللولبية في جميع أنحاء الكون. وللمرة الأولى، تمكنا من مقارنة القياسات مباشرة من مجرتنا بتلك الكثافة السكانية الكبيرة".

واستفاد المعد الرئيسي دانيش كريشناراو، وهو طالب دراسات عليا في جامعة ويسكونسن ماديسون، من نموذج موجود للتنبؤ بكمية الغاز التي يجب أن تكون هناك.

وسمحت له البيانات الأولية من تلسكوب WHAM بتحسين حساباته، حتى أصبح لدى الفريق صورة دقيقة ثلاثية الأبعاد للهيكل.

ووجدت الدراسة التي نشرت في مجلة Science Advances، أن نحو نصف الهيدروجين يتأين من مصدر غير معروف.

وقال كريشناراو: "يمكن استخدام درب التبانة الآن لفهم طبيعتها بشكل أفضل".

ويتغير الهيكل الغازي المتأين عندما يتحرك بعيدا عن مركز درب التبانة، وفي السابق، كان العلماء يعرفون فقط عن الغاز غير المؤين الموجود في تلك المنطقة.

وأوضح كريشناراو: "بالقرب من نواة درب التبانة، يتأين الغاز من النجوم المتكونة حديثا، ولكن كلما ابتعدت عن المركز، تصبح الأمور أكثر تطرفا، ويصبح الغاز مشابها لفئة من المجرات تسمى بطانات، أو مناطق انبعاث منخفضة التأين".

وتشكل المجرات من نوع بطانة مثل درب التبانة ما يقرب ثلث جميع المجرات. ولديها مراكز ذات إشعاع أكثر من المجرات التي تشكل نجوما جديدة فقط، ولكنها أقل إشعاعا من تلك التي تستهلك ثقوبها السوداء الهائلة كمية هائلة من المواد.

ويخطط الباحثون الآن لمعرفة مصدر الطاقة في مركز درب التبانة.

المصدر: ميرور