إصابة شاب برصاص الاحتلال وسط جنين هيئة الأسرى ونادي الأسير: إدارة سجون الاحتلال تلغي زيارات المحامين المقررة اليوم للأسرى مجدلاني يشيد بدعم الصين المتواصل للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية شهيد وقصف إسرائيلي يستهدف بلدات جنوب لبنان وتدمير مدرسة في كفرتبنيت بن كسبيت: نتنياهو ليس الضحية بل المسؤول عن أكبر كارثة في تاريخ "إسرائيل" إصابات بالاختناق واعتقال ثلاثة مواطنين خلال هجوم مستوطنين على مردا الاحتلال يعتقل 4 شبان خلال اقتحام بلدة رامين شرق طولكرم الخارجية تدين جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق المزارعين خلال موسم قطف الزيتون برقة تشيع جثمان الشهيد البزاري الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على بيت أمر شمال الخليل مجلس السفراء العرب لدى جنوب أفريقيا يعقد اجتماعه الدوري ويستضيف وزير الحكم المحلي الفلسطيني سلطة الأراضي ووزارتا الأشغال والحكم المحلي تبحث تسريع تسوية أراضي دار صلاح ببيت لحم انطلاق حملة "خدي خطوة 3" للكشف المبكر عن سرطان الثدي مصر ترفض تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء 3 وفيات و36 مصابا إثر اعتداءين على مطاري أبها والملك خالد الدوليين بالسعودية الأمم المتحدة: غياب محاسبة إسرائيل يؤجج هجماتها في غزة والضفة مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في بلدة صوريف شمال الخليل استطلاع: معسكر نتنياهو يتقدم بـ5 مقاعد والمشتركة والموحدة تحصدان 15 ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبًا ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي هيئة مقاومة الجدار: اعتداءات المستوطنين تضيق على الفلسطينيين بين رام الله ونابلس

الكشف عن توهج أحمر غامض في مركز درب التبانة لأول مرة

اكتشف توهج أحمر غامض في مركز درب التبانة لأول مرة، يشع من منطقة تعرف باسم "القرص المائل" يمكنها إلقاء الضوء على المصدر الأساسي لقوة مجرتنا الحلزونية.

واستخدم الفلكيون تلسكوب Wisconsin H-Alpha Mapper، مقره في تشيلي، لتحقيق الاكتشاف المثير للاهتمام.

ويقول الفريق الأمريكي إن هذه علامة منبهة لغاز الهيدروجين المتأين - القادم من النجوم المتكونة حديثا. وقاموا بتحديد المصدر بمقارنة الألوان الأخرى للضوء المرئي القادم من النيتروجين والأكسجين المتأين.

ويقع القرص المائل في منطقة الشريط المركزي لدرب التبانة. وينبض بالهيدروجين المتأين - المجرد من الإلكترونات لذلك فهو نشط للغاية.

وقال المعد المشارك الدكتور لورانس هافنر، من جامعة Embry-Riddle للطيران في فلوريدا: "بدون مصدر مستمر للطاقة، عادة ما تجد الإلكترونات الحرة بعضها البعض وتتجمع مجددا لتعود إلى حالة محايدة في فترة زمنية قصيرة نسبيا. إن القدرة على رؤية الغاز المؤين بطرق جديدة من شأنه أن يساعدنا في اكتشاف أنواع المصادر، التي يمكن أن تكون مسؤولة عن إبقاء كل هذا الغاز مفعلا".

وحلل زميله البروفيسور بوب بنجامين، من جامعة ويسكونسن وايتووتر، بيانات WHAM التي كشفت "العلم الأحمر". وكان الشكل الغريب الذي يخرج من مركز درب التبانة المظلم والمغبر، عبارة عن غاز هيدروجين مؤين يظهر باللون الأحمر - ويتحرك في اتجاه الأرض.

ولا يمكن تفسير موضع الميزة بظواهر فيزيائية معروفة مثل الدوران المجري.

وقال الدكتور هافنر: "إن القدرة على إجراء هذه القياسات في الضوء البصري سمحت لنا بمقارنة نواة درب التبانة بالمجرات الأخرى بسهولة أكبر. وقاست العديد من الدراسات السابقة كمية ونوعية الغاز المتأين من مراكز آلاف المجرات اللولبية في جميع أنحاء الكون. وللمرة الأولى، تمكنا من مقارنة القياسات مباشرة من مجرتنا بتلك الكثافة السكانية الكبيرة".

واستفاد المعد الرئيسي دانيش كريشناراو، وهو طالب دراسات عليا في جامعة ويسكونسن ماديسون، من نموذج موجود للتنبؤ بكمية الغاز التي يجب أن تكون هناك.

وسمحت له البيانات الأولية من تلسكوب WHAM بتحسين حساباته، حتى أصبح لدى الفريق صورة دقيقة ثلاثية الأبعاد للهيكل.

ووجدت الدراسة التي نشرت في مجلة Science Advances، أن نحو نصف الهيدروجين يتأين من مصدر غير معروف.

وقال كريشناراو: "يمكن استخدام درب التبانة الآن لفهم طبيعتها بشكل أفضل".

ويتغير الهيكل الغازي المتأين عندما يتحرك بعيدا عن مركز درب التبانة، وفي السابق، كان العلماء يعرفون فقط عن الغاز غير المؤين الموجود في تلك المنطقة.

وأوضح كريشناراو: "بالقرب من نواة درب التبانة، يتأين الغاز من النجوم المتكونة حديثا، ولكن كلما ابتعدت عن المركز، تصبح الأمور أكثر تطرفا، ويصبح الغاز مشابها لفئة من المجرات تسمى بطانات، أو مناطق انبعاث منخفضة التأين".

وتشكل المجرات من نوع بطانة مثل درب التبانة ما يقرب ثلث جميع المجرات. ولديها مراكز ذات إشعاع أكثر من المجرات التي تشكل نجوما جديدة فقط، ولكنها أقل إشعاعا من تلك التي تستهلك ثقوبها السوداء الهائلة كمية هائلة من المواد.

ويخطط الباحثون الآن لمعرفة مصدر الطاقة في مركز درب التبانة.

المصدر: ميرور